@0.ho23: تُعدّ هذه المقولة حكمة أخلاقية بليغة وقاعدة تربوية واجتماعية في تهذيب النفس. ويمكن تصنيفها وتحليل أبعادها كالتالي: حكمة بليغة (من جوامع الكلم): تتميز المقولة بالإيجاز والإعجاز اللفظي؛ حيث تختصر في كلمات معدودة مفهوماً نفسياً واجتماعياً عميقاً يعبر عن ذروة التناقض البشري وسقوط المرء في فخ النفاق الأخلاقي والاجتماعي. قاعدة في النقد الذاتي: تُصنّف كدعوة صريحة للالتفات نحو الداخل أولاً (محاسبة النفس). فالإنسان عندما ينشغل برصد عيوب الآخرين وترك عيوبه، يقع في الجهل المركب، وتعد المقولة علاجاً لمرض "إسقاط العيوب" على الغير. أثر أدبي وثقافي: تُعد من عيون الحِكَم التراثية التي تناقلتها الأجيال لتبين مواصفات الإنسان العاقل والمتزن؛ إذ إن عيب الآخرين بما فيك هو أقبح أنواع العيوب لأنه يجمع بين رذيلتين: رذيلة وجود العيب فيك، ورذيلة الجهل به أو تجاهله والتعالي على الآخرين. باختصار، هي دستور تربوي يهدف إلى بناء مجتمع متراحم ينشغل فيه كل فرد بإصلاح نفسه بدلاً من تتبع سقطات الآخرين.#حق_وعدل #مقولات #معرفة #تفكير #تفكير