@hatem.fahad1: العباس.. النهر الذي عطش، والكفّ التي هزمت السيف. عند الفرات، جثا الماء تحت قدميه طائعاً، وكانت الحياة بين أصابعه في رشفة ماء واحدة.. لكنه نفضها! لم يرتوِ، لأن عهد الأطفال والخيام كان أقدس في قلبه من نبض الحياة… يَا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي ** وَبَعْدَهُ لَا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي هَذَا حُسَيْنٌ وَارِدُ المَنُونِ ** وَتَشْرَبِينَ بَارِدَ المَعِينِ تَاللَّهِ مَا هَذَا فِعَالُ دِينِي ** وَلَا فِعَالُ صَادِقِ اليَقِينِ…… سقط العباس، وارتفعت رايته في سماء الخلود؛ لتثبت للعالم أن الأجساد تفنى، وأن الوفاء باقٍ سقط الجسد، وقُطعت الكفّان، لكن رايته ارتفعت في سماء الخلود؛ لتثبت للعالم أن الأجساد تفنى، وأن الوفاء باقٍ لا يموت. العباس هو المعيار الأعظم للإخلاص والأخوّة، الذي إذا قِيس به أي وفاءٍ في هذا الكون.. انحنى له إجلال. #كربلاء #بغداد #العراق #عاشوراء_الحسين