@fiamarielin: this song just feels like summer☀️❤️ @felix jaehn #cheerleader #fia #cover #asl #supportivesignlanguage

FIA
FIA
Open In TikTok:
Region: DE
Tuesday 23 June 2026 17:46:38 GMT
952981
80280
786
1164

Music

Download

Comments

6767676767.7777
🫰🏼🩷🫰🏼🦩🪽 :
Can you sing baby doll from dominik fike
2026-07-06 19:10:47
1
its.paris.lol
Paris :
this song is NOT easy to sign at all, im so proud of you!
2026-06-25 13:23:44
570
zainab14402
￴￴￴￴ ￴￴ ￴￴￴ ￴￴ ￴￴￴ ￴￴￴￴ :
How did u learn sighn language
2026-06-25 22:23:19
59
maide.ioanis
♥︎ℍ𝕖𝕒𝕣𝕥♥︎ :
who love her voice 🥰
2026-07-07 00:31:05
1
poppy.davies52
Poppy Davies :
put you hand up if she ateee
2026-06-27 07:04:15
8
emmaweber741
。:.゚ヽ(。◕‿◕。)ノ゚.:。+゚ℰ𝓂𝓂𝒶🌸 :
Bin hier weil ich dich soporte
2026-06-23 17:49:48
19
youroneandonlyglacie
￴￴￴ ￴ ￴￴￴￴ ￴￴ ￴￴￴￴ ￴￴￴￴￴ ￴￴ ￴ :
HER BTW:
2026-07-07 10:46:13
0
kyh3_3
Thea :
I love listening
2026-07-06 13:22:28
0
ruby_jennix96
🐻♡𝐑𝐮𝐛𝐲_𝐣𝐞𝐧𝐧𝐢𝐞♡🐻 :
A MENINA DO THE VOICE
2026-06-25 00:17:48
9
_galaxyzzy26o
💥 :
OMGG
2026-06-25 04:05:01
7
emma.cruz762
Emma Cruz :
Day turned great at 12:57
2026-06-23 17:57:50
10
_xxdarkromancegirlx_06
Kimberly :
Wie alt ist sie eigentlich mittlerweile
2026-06-26 15:25:28
7
helen_istoocool
^ʜᴇʟᴇɴ^ :
i just realized she is verified now!! congrats!!!❤️
2026-06-25 14:41:02
29
To see more videos from user @fiamarielin, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحزن ليس مجرد شعور عابر، بل هو لغة صامتة تترجمها تفاصيل الأيام الطويلة. عندما يخيم الوجع على الروح، تبدو كل الأشياء البراقة من حولنا باهتة ومطفأة. هو ذلك الضيف الثقيل الذي يطرق أبواب قلوبنا دون استئذان، فيسلب منا راحة البال. في غسق الليل، يتضخم كل شيء، وتتحول الذكريات البسيطة إلى خناجر حادة توقظ المواجع. نبكي أحياناً ليس لأننا ضعفاء، بل لأننا مارسنا الصمود لفترات طويلة تفوق طاقتنا. الدموع ليست إلا كلمات تحجرت في الحناجر وعجزت الشفاه عن نطقها، فترجمتها العيون. أصعب أنواع الحزن هو ذلك الوجع الصامت الذي يتكدس في الصدر على هيئة غصة. تلك الغصة التي تخنق الأنفاس، وتجعل المرء يشعر بالوحدة وسط زحام البشر. تمر الأيام رتيبة وثقيلة، كأن عقارب الساعة تكبل خطوتنا وتمنعنا من التجاوز. ننظر إلى المرآة فلا نعرف الملامح التي أنهكها التفكير وأذبلها السهر الطويل. الحزن يعيد ترتيب الأشخاص في حياتنا، ويرينا حقيقة المشاعر دون تزييف أو تجميل. كم هو مؤلم أن تختنق بكلماتك، وألا تجد أذناً تصغي إليك بعمق ودون أحكام مسبقة. يتحول القلب المثقل بالخيبات إلى ورقة خريفية جافة، تذروها رياح القلق أينما تشاء. والخذلان ممن استثنيناهم من الخذلان، هو الجرح الأعمق الذي لا يندمل سريعاً. نحاول الهروب بالنوم، لكن الكوابيس والذكريات تلاحقنا حتى في عمق أحلامنا المكسورة. يصبح الهدوء رفيقنا الوحيد، هدوء خارجي يخفي خلفه عواصف من الصراخ المكتوم. نتساءل دائماً: متى تنتهي هذه الغيمة السوداء التي تحجب عن أرواحنا نور الأمل؟ ومتى تعود الضحكات العفوية لتنير تلك الملامح التي غطاها غبار الأسى والتعب؟ العيش بروح مكسورة يشبه السير على زجاج مهشم، كل خطوة فيه تنزف ألماً وخوفاً. يفقد الشغف معناه، وتصبح الهوايات والأشياء التي كنا نحبها مجرد عبء ثقيل نتهرب منه. تتلاشى الألوان من العالم، ويصبح كل شيء رمادياً، بلا طعم، بلا رائحة، وبلا روح. الكتابة عن الحزن لا تخففه، لكنها المحاولة الأخيرة لئلا ينفجر الصدر من الكتمان. نبحث في وجوه العابرين عن أمان مفقود، أو عن يد دافئة تنتشلنا من هذا اليم العميق. لكن الحقيقة المرة هي أن كل إنسان يواجه نفق حزنه المظلم بمفرده، دون ونيس. تتراكم الخيبات فوق بعضها البعض حتى يتملد الشعور، ونصبح غير قادرين على الإحساس. هو ليس مجرد بكاء، بل هو انطفاء داخلي يجعلك حياً غائباً عن تفاصيل الحياة. تشعر وكأنك غريب في بيتك، غريب بين أهلك، وغريب حتى عن نفسك القديمة التي تشتاقها. تلك النفس الضاحكة والمقبلة على الدنيا، والتي غيبتها صدمات الأيام وتجاربها القاسية. كل زاوية في الغرفة تذكرك برحيل، أو بفقد، أو بأمنية ولدت ميتة ولم تر النور أبداً. الحزن يغير كيمياء الروح، يجعلنا أكثر نضجاً نعم، لكنه نضج معمد بالدموع والألم. الآهات التي تصعد من الأعماق في جوف الليل، لا يسمعها إلا جدار الغرفة الصامت. نحاول تصنع القوة وارتداء قناع الابتسامة أمام الناس، حتى لا يرى أحد انكسارنا. لكن قناع الزيف هذا يسقط فوراً بمجرد أن نغلق علينا باب غرفتنا المظلمة والموحشة. نشعر بالبرد رغم حرارة الصيف، لأن البرد الحقيقي هو برد المشاعر وجفاف القلوب. إنها رغبة عارمة في الاختفاء، في الذهاب إلى مكان بعيد لا يعرفنا فيه أحد ولا نعرف فيه أحداً. مكان بلا ذاكرة، بلا وعود منسية، وبلا آمال كاذبة علقتنا بحبال الوهم طويلاً. تنتهي الكلمات ويبقى الوجع نابضاً في العروق، يعيد صياغة حكايتنا مع المعاناة كل يوم. الانتظار في محطات الحزن قاتل، حيث ننتظر فرجاً يبدو في الأفق بعيداً ومنالاً صعباً. تتحول الذكريات الجميلة إلى نقمة، لأنها تذكرنا بماضٍ رائع لن يعود أبداً إلى واقعنا. يبدو الدرب طويلاً ومظهراً بالمنعطفات التي لا تقود إلا لمزيد من التعب والمشقة. كل صدمة جديدة تأخذ جزءاً من الروح، حتى لا يتبقى منا سوى هيكل خارجي فارغ. الحزن يعلمنا الزهد في كل شيء، فلم نعد نطلب الفرح، بل نرجو فقط أن يهدأ هذا الضجيج. الضجيج الداخلي الذي لا يتوقف، أفكار تتصارع، وعتاب للنفس، وتساؤلات لا تنتهي أبدأً. لماذا نحن؟ ولماذا كُتب علينا أن نحمل هذه الجبال من الهموم فوق أكتافنا الهشة؟ لا إجابات تشفي الغليل، سوى الصمت والتسليم لواقع يفرض نفسه علينا بكل قسوة. تذبل الأماني وتتساقط كأوراق الشجر في خريف العمر، دون أن تجد من يسقيها بوعود صادقة. لكن رغم هذا السواد المحيط، يبقى هناك خيط رفيع من الصبر نتمسك به لئلا نسقط تماماً. فالحزن رداء ثقيل نرتديه مرغمين، لكننا نعلم في قرارة أنفسنا أنه سيبلى يوماً ما. وستشرق الشمس مجدداً لتذيب جليد الآلام التي استوطنت في ثنايا أرواحنا المتعبة. وحتى ذلك الحين، سنظل نكتب ونبكي ونصمت، ريثما تعود قلوبنا تنبض بالحياة من جديد. #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #movie #حزن #ستوريات #sad
الحزن ليس مجرد شعور عابر، بل هو لغة صامتة تترجمها تفاصيل الأيام الطويلة. عندما يخيم الوجع على الروح، تبدو كل الأشياء البراقة من حولنا باهتة ومطفأة. هو ذلك الضيف الثقيل الذي يطرق أبواب قلوبنا دون استئذان، فيسلب منا راحة البال. في غسق الليل، يتضخم كل شيء، وتتحول الذكريات البسيطة إلى خناجر حادة توقظ المواجع. نبكي أحياناً ليس لأننا ضعفاء، بل لأننا مارسنا الصمود لفترات طويلة تفوق طاقتنا. الدموع ليست إلا كلمات تحجرت في الحناجر وعجزت الشفاه عن نطقها، فترجمتها العيون. أصعب أنواع الحزن هو ذلك الوجع الصامت الذي يتكدس في الصدر على هيئة غصة. تلك الغصة التي تخنق الأنفاس، وتجعل المرء يشعر بالوحدة وسط زحام البشر. تمر الأيام رتيبة وثقيلة، كأن عقارب الساعة تكبل خطوتنا وتمنعنا من التجاوز. ننظر إلى المرآة فلا نعرف الملامح التي أنهكها التفكير وأذبلها السهر الطويل. الحزن يعيد ترتيب الأشخاص في حياتنا، ويرينا حقيقة المشاعر دون تزييف أو تجميل. كم هو مؤلم أن تختنق بكلماتك، وألا تجد أذناً تصغي إليك بعمق ودون أحكام مسبقة. يتحول القلب المثقل بالخيبات إلى ورقة خريفية جافة، تذروها رياح القلق أينما تشاء. والخذلان ممن استثنيناهم من الخذلان، هو الجرح الأعمق الذي لا يندمل سريعاً. نحاول الهروب بالنوم، لكن الكوابيس والذكريات تلاحقنا حتى في عمق أحلامنا المكسورة. يصبح الهدوء رفيقنا الوحيد، هدوء خارجي يخفي خلفه عواصف من الصراخ المكتوم. نتساءل دائماً: متى تنتهي هذه الغيمة السوداء التي تحجب عن أرواحنا نور الأمل؟ ومتى تعود الضحكات العفوية لتنير تلك الملامح التي غطاها غبار الأسى والتعب؟ العيش بروح مكسورة يشبه السير على زجاج مهشم، كل خطوة فيه تنزف ألماً وخوفاً. يفقد الشغف معناه، وتصبح الهوايات والأشياء التي كنا نحبها مجرد عبء ثقيل نتهرب منه. تتلاشى الألوان من العالم، ويصبح كل شيء رمادياً، بلا طعم، بلا رائحة، وبلا روح. الكتابة عن الحزن لا تخففه، لكنها المحاولة الأخيرة لئلا ينفجر الصدر من الكتمان. نبحث في وجوه العابرين عن أمان مفقود، أو عن يد دافئة تنتشلنا من هذا اليم العميق. لكن الحقيقة المرة هي أن كل إنسان يواجه نفق حزنه المظلم بمفرده، دون ونيس. تتراكم الخيبات فوق بعضها البعض حتى يتملد الشعور، ونصبح غير قادرين على الإحساس. هو ليس مجرد بكاء، بل هو انطفاء داخلي يجعلك حياً غائباً عن تفاصيل الحياة. تشعر وكأنك غريب في بيتك، غريب بين أهلك، وغريب حتى عن نفسك القديمة التي تشتاقها. تلك النفس الضاحكة والمقبلة على الدنيا، والتي غيبتها صدمات الأيام وتجاربها القاسية. كل زاوية في الغرفة تذكرك برحيل، أو بفقد، أو بأمنية ولدت ميتة ولم تر النور أبداً. الحزن يغير كيمياء الروح، يجعلنا أكثر نضجاً نعم، لكنه نضج معمد بالدموع والألم. الآهات التي تصعد من الأعماق في جوف الليل، لا يسمعها إلا جدار الغرفة الصامت. نحاول تصنع القوة وارتداء قناع الابتسامة أمام الناس، حتى لا يرى أحد انكسارنا. لكن قناع الزيف هذا يسقط فوراً بمجرد أن نغلق علينا باب غرفتنا المظلمة والموحشة. نشعر بالبرد رغم حرارة الصيف، لأن البرد الحقيقي هو برد المشاعر وجفاف القلوب. إنها رغبة عارمة في الاختفاء، في الذهاب إلى مكان بعيد لا يعرفنا فيه أحد ولا نعرف فيه أحداً. مكان بلا ذاكرة، بلا وعود منسية، وبلا آمال كاذبة علقتنا بحبال الوهم طويلاً. تنتهي الكلمات ويبقى الوجع نابضاً في العروق، يعيد صياغة حكايتنا مع المعاناة كل يوم. الانتظار في محطات الحزن قاتل، حيث ننتظر فرجاً يبدو في الأفق بعيداً ومنالاً صعباً. تتحول الذكريات الجميلة إلى نقمة، لأنها تذكرنا بماضٍ رائع لن يعود أبداً إلى واقعنا. يبدو الدرب طويلاً ومظهراً بالمنعطفات التي لا تقود إلا لمزيد من التعب والمشقة. كل صدمة جديدة تأخذ جزءاً من الروح، حتى لا يتبقى منا سوى هيكل خارجي فارغ. الحزن يعلمنا الزهد في كل شيء، فلم نعد نطلب الفرح، بل نرجو فقط أن يهدأ هذا الضجيج. الضجيج الداخلي الذي لا يتوقف، أفكار تتصارع، وعتاب للنفس، وتساؤلات لا تنتهي أبدأً. لماذا نحن؟ ولماذا كُتب علينا أن نحمل هذه الجبال من الهموم فوق أكتافنا الهشة؟ لا إجابات تشفي الغليل، سوى الصمت والتسليم لواقع يفرض نفسه علينا بكل قسوة. تذبل الأماني وتتساقط كأوراق الشجر في خريف العمر، دون أن تجد من يسقيها بوعود صادقة. لكن رغم هذا السواد المحيط، يبقى هناك خيط رفيع من الصبر نتمسك به لئلا نسقط تماماً. فالحزن رداء ثقيل نرتديه مرغمين، لكننا نعلم في قرارة أنفسنا أنه سيبلى يوماً ما. وستشرق الشمس مجدداً لتذيب جليد الآلام التي استوطنت في ثنايا أرواحنا المتعبة. وحتى ذلك الحين، سنظل نكتب ونبكي ونصمت، ريثما تعود قلوبنا تنبض بالحياة من جديد. #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #movie #حزن #ستوريات #sad

About