@lib.aba: يا قاسمَ الطف.. كيفَ سارَ عرسُكَ على رمالِ الغدرِ بدلاً من أهازيجِ الزفاف؟ إنَّ بكاءَ هؤلاءِ الأطفالِ في هيئةِ "أنصارِ العقيلة" ليسَ تمثيلاً، بل هو انعكاسٌ لدمعةِ زينب وهي ترى 'عريسَ كربلاء' مضرّجاً بدمائهِ قبلَ أن يكتملَ حلمه. يا قاسم، لقد أثبتَّ أنَّ البطولةَ لا تعرفُ عمراً، وأنَّ العشقَ الحسينيّ يجري في عروقِ الصغارِ قبلَ الكبار. اللهم احفظْ هذهِ البراءة، واجعلها دائماً في ظلِّ خيمةِ الحسين، تشهدُ للحقِّ وتُحيي الذكرى."