@lisethreyescruz: 🎊A los 1️⃣5️⃣, muchas niñas sueñan con fiestas y regalos pero...Elisa Chávez soñó diferente. ♥️Con un gran corazón y amor al prójimo, le pidió a sus invitados algo singular: en vez de regalos; donar ropa, colchas y artículos de higiene. Hoy, Elisa celebró sus 15 años entregando cada donación a los recién nacidos y pequeños del Hospital Materno Infantil.#lisethreyescruz🌻🐝

lisethreyescruz🌻🐝
lisethreyescruz🌻🐝
Open In TikTok:
Region: HN
Tuesday 23 June 2026 20:19:48 GMT
127970
14783
477
969

Music

Download

Comments

12345678910quezo
jaky :
los mejores 15 que e visto en toda mi vida 👏👏👏👏
2026-06-23 22:08:31
1177
yarelyborjas94
🎀𝒴𝒶𝓇𝑒𝓁𝓎 𝐵🌸𝓇𝒿𝒶𝓈 🎀 :
escuchar como se quiebra su vos solo da a conoser su hermoso corazón ❤️
2026-06-24 02:01:23
631
ahinoah375
Ahinoah375 :
Lo que no sabe es que Dios le recompensara el triple😍
2026-06-25 00:16:08
191
saray9001
saray :
me hizo llorar. que corazón tan noble.
2026-06-24 14:09:22
170
areescobar29
Escobar Escobar :
jestos como estos nesecitan ser almirados, Dios te bendiga linda🥰
2026-06-24 01:10:53
84
tienda.fga.504
Tienda F&G&A 504 :
Dios te lo multiplique al mil por mil
2026-06-24 04:06:37
136
cristian.mejia860
mejia :
lastima que no se puede descargar
2026-06-24 16:58:31
16
psicopedagogohn
Psicopedagogo 504 :
hagamos viral a está niña, es una verdadera princesa
2026-06-24 04:59:27
35
karlasilbestre
Karla Silbestre :
Por eso va a ser muy bendecida 🥹 ♥️🥰
2026-06-24 22:38:51
35
700miranda_83
💕Rosemary🫀 :
Muñeca Dios te bendiga grandemente, se ve que eres un gran ser humano 🥰
2026-06-24 18:56:36
8
yuricelbarralaga
Yuricel Barralaga :
llegara lejos esta chica💯🥰
2026-06-24 02:57:56
9
lidiamanzanarez7
Lidia Manzanarez ❤️ :
wow que lindo gesto! los mejores 15 años que he visto en mi vida! princesa, sabes que mi hijo estuvo 42 dias interno cuando nació y creélo cada ayuda para uno es una bendición, te felicito! felices 15🥰❤️
2026-06-24 02:30:32
13
nelsyzavala_0
@Nelsy_zavala🇭🇳 :
Que linda felices 15 Dios t bendiga y sea el siempre Dando sabiduría a su vida 🥰🥰
2026-06-24 03:51:52
21
samsung.galaxya063
ANTONIO......A :
nunca antes visto esto y hoy lo estoy biendo . . que gran corazón de la jovencita Dios ledara larga vidaa y le temdra preparado algo grande. aquii la q piensa en los demas antes q en ella misma.... Felicidades xr ser una gran chava y xr tus padres q tean enseñado aser una gran persona.
2026-06-24 18:33:22
12
buses.de.tunig
yamileth garcia :
👏👏👏Lindo jesto tita de su parte dios levendiga y aese gran corazon q nunca cambie
2026-06-23 21:06:16
16
osni.navarro3
🖤H❤️w 🪐 :
Cuál es la cuenta de ella ?
2026-06-24 04:23:25
10
oneida.leticia.ro
@Boshy :
🥹🥹 que hermoso gesto qué Dios le bendiga grandemente 🙏
2026-06-23 21:34:27
8
francydiaz792
francydiaz792 :
Sabes no te conozco pero te felicito este gesto se va a multiplicar el triple gracias mil bendiciones 🥰🥰🥰🥰
2026-06-24 11:37:03
7
karlmejia21
...🌛 :
q bonito cuando hay humildad
2026-06-24 03:08:43
10
cece892373
DIOS 😇 ES BUENO 🙏 :
QUE HERMOSA 💖 😍 DIOS😇 LA BENDIGA CADA DIA👏
2026-06-24 03:32:32
9
balnonia
PINOLERO DE CORAZON. :
LA MEJOR QUINCEAÑERA. LOS QUINCEAÑOS MAS LLENOS DE AMOR
2026-06-24 13:23:59
5
alejandradeaguile
2 alexander :
Dios te bendiga preciosa y te lo multiplique mi hijo estubo en una sala de esas y gracias a mi padre celestial aqui esta con migo
2026-06-24 16:15:09
6
enojon705
enojon :
es un.buen gesto de 🥰parte de ella se nota la buena crianza le an dado buena niña felicidades ELIZA samantha chavez🥰
2026-06-24 21:41:48
19
sandramarquez109
Sandra Marquez :
🥰🥰🥰 Dios te bendiga es lo mejor k hiciste mi bella k gran corazón
2026-06-24 02:21:05
4
user04376782
Lizeth Gutierrez :
Que bonito gesto mi niña que Dios te siga bendiciendo en gran manera 🙏
2026-06-24 03:41:51
5
To see more videos from user @lisethreyescruz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أروع قصص الطف ) يذكر أنه ... لما أدخلت الرؤوس على يزيد إبن معاوية ..  كان رأس الحسين (ع) في أولها وقد وضع في طشت أمامه ... كان رأس الحسين (ع) في أولها وقد وضع في طشت أمامه ... ثم أخذ يتخطى بقية الرؤوس متفحصا وهي مرفوعة على الرماح ...   وأخذ يسألهم عن أصحابها فيجيبوه ... هذا فلان وهذا فلان وبينما هو كذلك إذ لفت انتباهه رأس مهيب موضوع في سلة معلقه في عنق الجواد (( وكانت هذه عادة العرب في ذلك الوقت لحمل رأس القتيل الذي لم يهزمه أحد في المعارك ... حيث يعلق في عنق الجواد فخرا بقتله )) ...  فتسمرت أقدامه أمام ذلك الرأس منبهرا ومتعجبا ... فقد كان يشع بالنور والجمال رغم عظيم جراحاته ...  إقترب منه وشاهد سهمآ مكسورآ في عينه اليمنى وقد شج العمود هامته بجرح بليغ قاتل ...  كما نالت السهام والرماح منه بشديد الجراح ...  سألهم :
أروع قصص الطف ) يذكر أنه ... لما أدخلت الرؤوس على يزيد إبن معاوية .. كان رأس الحسين (ع) في أولها وقد وضع في طشت أمامه ... كان رأس الحسين (ع) في أولها وقد وضع في طشت أمامه ... ثم أخذ يتخطى بقية الرؤوس متفحصا وهي مرفوعة على الرماح ... وأخذ يسألهم عن أصحابها فيجيبوه ... هذا فلان وهذا فلان وبينما هو كذلك إذ لفت انتباهه رأس مهيب موضوع في سلة معلقه في عنق الجواد (( وكانت هذه عادة العرب في ذلك الوقت لحمل رأس القتيل الذي لم يهزمه أحد في المعارك ... حيث يعلق في عنق الجواد فخرا بقتله )) ... فتسمرت أقدامه أمام ذلك الرأس منبهرا ومتعجبا ... فقد كان يشع بالنور والجمال رغم عظيم جراحاته ... إقترب منه وشاهد سهمآ مكسورآ في عينه اليمنى وقد شج العمود هامته بجرح بليغ قاتل ... كما نالت السهام والرماح منه بشديد الجراح ... سألهم : " لمن هذا الرأس " .؟؟؟؟ فأجاب أحدهم : " إنه رأس العباس بن علي " قال يزيد : " وماكان شانه " ؟؟؟.. فقالوا له : " لقد كان قأئد القلب لعسكر أخيه الحسين ... وحامل لوائه " ... سأل : أين اللواء ... فأجابوه : إنه مع الغنائم أيها الأمير ... فقال لهم : علي به ... ثم رجع الى مجلسه أمام الرؤوس ... فأتاه إثنين من الجند يحملان اللواء وكان يتمايلان به يمينآ وشمالا لثقله (( هو لواء أمير المؤمنين ... وقد حمله بين يدي رسول الله في ثلاثة وثمانين غزوه )) ... حتى إنتهوا به إلى يزيد ... ووضع بين يديه فنظر اللواء وقد هاله مارأى من الضرب والتمزيق وأثار السيوف والرماح والنبال وقد ملأته تلك الندب إلا موضعا صغيرا منه بقي سالما وقد طبعت على مقبضه الحديدي قبضة كف أبي الفضل ... كانت تلك اللحضة خارج شعور يزيد حيث سيطرت عليه هيبة هذا المقاتل الفريد ... فنهض وقال مقولته الشهيرة التي حملها التأريخ : (( " أبيت اللعن عباس ... هكذا يحمل اللواء وإلا فلا ")) ... ثم التفت إلى أصحابه وسألهم : " كيف كان قتال القوم " ... فأجابه الشمر متملقا كعادة الجبناء ... ونطق بالكذب ليغطي على ذل الهزيمة وعار الغدر ... متبجحا بنصر مصطنع يشوبه الغدر والجبن والخيانة " لقد كانه شربة ماء أيها الأمير " وأيده خولي بن يزيد الأصبحي قائلا ... " كأنه لقمة طعام " ثم قال آخر : " كأنه حلبة صيد يسير " ... ولكن يزيد إنتبه الى فارس يقف قربهم كان يهز راسه معترضآ وقد بدى عليه العجب مما يقولون ... فسأله يزيد : " ماقولك أنت " ؟؟؟؟ .... فلم يجب ... فعاد عليه يزيد ماقولك ؟؟؟؟ فقال الرجل ألي الامان أيها الأمير ؟؟؟؟ قال يزيد : " لك الأمان ... تكلم " .. فقال والله : لقد برز لنا قوم مرغوا الأرض بدمائنا ... وأشار إلى رأس العباس بن علي وقال : لما برزا لنا صاحب هذا الرأس فررنا بين يديه كالجراد وكنا مابين هارب ومقتول ... لقد وقف في الميدان ودعا خيرة أبطالنا للمواجهة فلم يسلم منه أحد ... ثم توجه الى النهر وكشف الكتائب وهزم الفرسان ولم يثبت له أحد حتى ملك الفرات بسيفه ... وملأ القربة .. فقاطعه يزيد سائلا : وكيف قتل ... فأجابه الفارس وقد طاطأ راسه ألى الأرض ... قتل غدرا ... لقد أطلقنا عليه آلآف السهام فلم يرتدع ... وأحاط به الجيش بين ضرب السيوف وطعن الرماح ورشق النبال والحجارة ... فلم ينكسر ... ولم نتمكن من القربه حتى قطعنا كفيه غدرا ... وبينما هم كذلك إذ علا صوت نحيب وبكاء من بين السبايا ... إنتبه يزيد لذلك وسأل : من هذه الباكية ... فقيل له : إنها زينب بنت علي بكت لما سمعت موقف أخيها وما جرى عليه ... فما كان من يزيد وقد إنتبه ... إلا أن دفع لهم باللواء قائلا ... إبعثوا اليها بلواء أخيها أمامنا لننظر ماتصنع به ... وكان بذلك يريد التشفي منها ... فانتهوا إليها بذلك اللواء ... فلما أخذته ضمته إلى صدرها ووضعت وجهها على مقبض اللواء تشمه وتقبله وتغمره بدموع عينيها وهي تبكي بكاء يشق القلوب ويقرح الجفون ... وهي تقول فداك نفسي ياكفيلي ... أين أنت عن أختك ... هذا هو العباس بن علي (ع) ... حامل لواء الحسين (ع) وقائد عسكره ... كما شهد له أعدائه وقاتليه ... السلام .. عليك .. ياكفيل السيدة زينب

About