@abdelouahidelouakil: انتظار بالحبر بروكسيل، سنة 2002. مقعد حديدي بارد في محطة قطار لا يذكرها أحد. جلستُ أرسم قبل أن يصل القطار. الحبر الأسود كان أسرع من الوقت. سكبتُ فيه ثقل المعطف، ورطوبة المدينة، وصمت امراة لا تنتظر أحداً بعينه. مرّ القطار الأول. لم أرفع رأسي. مرّ الثاني. اكتملت اللوحة. حين وقفت أخيراً، تركت ظلّها جالساً هناك. ما زال ينتظر حتى اليوم، محفوظاً في كتلة حبر لا تجف. ع. الوكيلي