@dill_ek: ну какие бусинки🥹 // scp: f1flaw #dillek #fyp #recommendations #formula1 #bearnelli

дилёка
дилёка
Open In TikTok:
Region: KZ
Tuesday 23 June 2026 22:27:03 GMT
1295
465
9
30

Music

Download

Comments

lazza_48
Eliza|| BYLER 4EVER(!)🇺🇸 :
@moore`meow это мы брад
2026-06-24 10:52:50
3
To see more videos from user @dill_ek, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في عام 1995، وفي حي الدورة العريق ببغداد، كانت خديجة تشغل منصب مديرة لإحدى المدارس الثانوية المتميزة. عُرفت خديجة بين أهل المنطقة بوقارها وصرامتها التربوية التي لا تفرق بين ابن مسؤول وابن فقير، وكانت ترى أن مدرستها هي قلعة للعلم لا يجوز تدنيسها بالمحسوبية. ​الحدث: الصدام مع
في عام 1995، وفي حي الدورة العريق ببغداد، كانت خديجة تشغل منصب مديرة لإحدى المدارس الثانوية المتميزة. عُرفت خديجة بين أهل المنطقة بوقارها وصرامتها التربوية التي لا تفرق بين ابن مسؤول وابن فقير، وكانت ترى أن مدرستها هي قلعة للعلم لا يجوز تدنيسها بالمحسوبية. ​الحدث: الصدام مع "ابن السلطة" ​بدأت المأساة عندما تقدم أحد الضباط المقربين من جهاز "فدائيي صدام" ومن الدائرة الضيقة لعدي، بطلب لتسجيل ابنه في المدرسة. كان الطالب قد رسب لسنوات وتجاوز السن القانوني، وسلوكه الأخلاقي لا يتناسب مع نظام المدرسة. رفضت خديجة الطلب بهدوء قائلة: "القانون فوق الجميع، ومدرستي لا تستقبل إلا من يستحقها". ​التهديد "الأستاذ لا يُرفض له طلب" ​لم يتقبل الضابط الرفض، وعاد في اليوم التالي مهدداً بأن هذا الطلب مدعوم بتوصية من مكتب "الأستاذ" (عدي). ظلت خديجة صامدة، وأخرجت كتاب التعليمات الوزارية ووضعته أمام الضابط قائلة: "أنا أنفذ قانون الدولة، وإذا أراد الأستاذ استثناءً فليأتِ بأمر مكتوب". اعتبر عدي هذا الرد "تحدياً شخصياً" لسطوته وتشكيكاً في أن كلمته هي القانون. ​ليلة الاقتحام وإذلال المربية ​في صيف عام 1996، وأثناء التحضير للامتحانات النهائية، اقتحمت قوة من حماية عدي المدرسة بسياراتهم المظللة. لم يحترموا قدسية الحرم المدرسي، بل دخلوا إلى مكتب المديرة خديجة وسحبوها من مكتبها أمام الكادر التدريسي. أُجبرت خديجة على الوقوف في ساحة المدرسة تحت أشعة الشمس اللاهبة، وقام أحد الحراس بتوبيخها وإهانتها بكلمات نابية أمام طالباتها، ثم قاموا بتمزيق سجلات المدرسة وبعثرة محتويات مكتبها. ​وفي النهاية النفي الوظيفي ​لم يكتفِ عدي بذلك، بل صدر قرار فوري بنقل خديجة "تأديبياً" من سلك التعليم إلى وظيفة إدارية دنيا كعاملة أرشيف في مخازن بعيدة بضواحي بغداد. صودرت منها سيارتها الشخصية، ومُنع زوجها من ممارسة عمله التجاري لفترة. عاشت خديجة بقية حياتها في حسرة على مهنتها التي ضاعت بسبب موقف شجاع، لكنها بقيت في ذاكرة أهل الدورة "المديرة التي لم تكسرها العاصفة".

About