@yslmarbgpf1: امتنعت الفتاة ورفضت، فلجأ إلى أسلوب التهديد والوعيد، مدعيًا أنه سيفعل بأهلها الأفاعيل حتى يندموا على منعها من الخروج معه. ونمتنع عن ذكر اسم الفتاة القاصرة، فهي ليس لها أحد، إذ إن والدها طلّق والدتها، وللأسف الشديد يهدده مازن حازب .. لكن ما ذنب هذه الفتاة الصغيرة؟ وللعلم، فإن هاتفها بيد مازن حازب، ويبتزها بصورها. وأضع بين يدي قبائل يافع خاصة هذا الأمر، لأن الفتاة ابنتكم، وهي من لبعوس تحديدًا، وأتحفظ عن ذكر اسم أسرتها حفاظًا عليهم. قفوا مع هذه المسكينة موقف رجل واحد، بعيدًا عن المناكفات السياسية. فهذه قضايا أخلا/قية وإنسانية، وحين يتم استخدام النفوذ العسكري ضد فتاة، فلع/نة الله عليها من حياة . #عادل_الحسني