@thaoo13_11: Muối tiêu ớt #muoitieu #muoitieuot #muoitayninh #xuhuong #viral

T H Ả O🌻
T H Ả O🌻
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 24 June 2026 06:00:00 GMT
358
5
2
3

Music

Download

Comments

huyen.tap.hoa99
BichHuyenReview :
Muối siêu ngon luôn á
2026-06-24 09:41:46
0
tusuong1232
Tú Sương :
Muối ăn thơm ngon lắm nha chi
2026-06-24 07:02:44
0
To see more videos from user @thaoo13_11, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مراتي سابت بناتي التؤام بعد الولادة بأيام عشان تعيش حياتها… وبعد 18 سنة رجعت فجأة في حفل التخرج ومعاها “هدية خاصة”. لكن اللي عملته بناتي بعدها خلّى أكتر من 300 شخص يتجمدوا في أماكنهم. كان عندهم 6 ساعات بس من وقت ما اتولدوا… لما بصتلي ندى من سرير المستشفى وقالت: “أنا مش قادرة أعمل كده.” في البداية افتكرتها مرهقة. خايفة. متوترة. زي أي أم جديدة. لكن بعدها قالت الجملة اللي عمري ما نسيتها: “أنا عايزة أعيش.” “عايزة أسافر وأسهر وأستمتع بحياتي.” “مش عايزة أفضل مربوطة بطفلتين بيعيطوا طول الوقت.” افتكرت إني سمعت غلط. لكن للأسف… ما كنتش سمعت غلط. بعد 3 أيام بس… لبست هدومها. وخدت شنطتها. ومشيت. من غير ما تبص للبنات. من غير ما تودعهم. من غير حتى كلمة آسف. ومن اليوم ده… اختفت. 18 سنة كاملة. ولا مكالمة. ولا رسالة. ولا عيد ميلاد. ولا محاولة واحدة تسأل عن البنتين اللي جابتهم للدنيا وسابتهم. وأنا… ربيتهم لوحدي. كان فيه ليالي ما بنامش فيها. ومصاريف كانت أكبر مني. ومواعيد دكاترة. ومشاكل مدارس. وقلوب مكسورة. ولحظات كتير كنت بشك فيها إذا كنت أب كويس ولا لأ. لكن في كل مرة كانوا يسألوا عن أمهم… كنت أقول نفس الجملة: “ماما اختارت تمشي.” “لكن أنا كل يوم كنت باختار أفضل.” والحمد لله… كبروا. وبقوا أحسن حاجة حصلت في حياتي. يوم الجمعة اللي فات… كان حفل تخرجهم من الثانوية. وكانت لحظة مستنيها من سنين. قاعد في الصفوف الأولى. وبشوف ليلى وغادة لابسين روب التخرج. وحاسس إن قلبي هيقف من الفخر. وفجأة… مدير المدرسة طلع على المسرح وقال: “النهارده عندنا متبرعة كريمة ساهمت في الحفل.” “وعندها مفاجأة خاصة لطالبتين من خريجاتنا.” الناس سقفت. وأنا ما اهتمتش. لحد ما شفت الست اللي طلعت على المسرح. وقتها الدم نشف في عروقي. ندى. مراتي السابقة. أم البنات. بعد 18 سنة كاملة. واقفة تحت الأضواء وكأنها بطلة الحكاية. مسكت الميكروفون. وابتسمت. وقالت: “ليلى… غادة…” “اطلعوا يا حبايب ماما.” البنات اتجمدوا مكانهم. لأنهم كانوا يعرفوا شكلها من الصور. لكن عمرهم ما شافوها في الحقيقة. مسكت صندوقين هدايا. وبعدين قالت بصوت عالي: “من 18 سنة أبوكم حرّضكم عليا.” همهمة انتشرت في القاعة. وحسيت الأرض بتتهز تحت رجلي. لكنها كملت: “وأتمنى النهارده يكون بداية علاقتنا الجديدة…” “بعيد عنه.” القاعة كلها سكتت. والبنتين بصوا لبعض. ومسكوا إيد بعض. وبدأوا يطلعوا على المسرح. ندى فتحت دراعاتها. مستنية حضن. مستنية مشهد رجوع كانت راسماه في خيالها من سنين. لكن ليلى وغادة وقفوا بعيد. ما حضنوهاش. ما قربوش منها. غادة أخدت الميكروفون. وليلى بصت ناحيتي وسط الجمهور. وبعدين قالت أول جملة… الجملة اللي خلت 300 شخص ينسوا حتى يتنفسوا. وقالت: “حضرتك مين أصلًا؟”
مراتي سابت بناتي التؤام بعد الولادة بأيام عشان تعيش حياتها… وبعد 18 سنة رجعت فجأة في حفل التخرج ومعاها “هدية خاصة”. لكن اللي عملته بناتي بعدها خلّى أكتر من 300 شخص يتجمدوا في أماكنهم. كان عندهم 6 ساعات بس من وقت ما اتولدوا… لما بصتلي ندى من سرير المستشفى وقالت: “أنا مش قادرة أعمل كده.” في البداية افتكرتها مرهقة. خايفة. متوترة. زي أي أم جديدة. لكن بعدها قالت الجملة اللي عمري ما نسيتها: “أنا عايزة أعيش.” “عايزة أسافر وأسهر وأستمتع بحياتي.” “مش عايزة أفضل مربوطة بطفلتين بيعيطوا طول الوقت.” افتكرت إني سمعت غلط. لكن للأسف… ما كنتش سمعت غلط. بعد 3 أيام بس… لبست هدومها. وخدت شنطتها. ومشيت. من غير ما تبص للبنات. من غير ما تودعهم. من غير حتى كلمة آسف. ومن اليوم ده… اختفت. 18 سنة كاملة. ولا مكالمة. ولا رسالة. ولا عيد ميلاد. ولا محاولة واحدة تسأل عن البنتين اللي جابتهم للدنيا وسابتهم. وأنا… ربيتهم لوحدي. كان فيه ليالي ما بنامش فيها. ومصاريف كانت أكبر مني. ومواعيد دكاترة. ومشاكل مدارس. وقلوب مكسورة. ولحظات كتير كنت بشك فيها إذا كنت أب كويس ولا لأ. لكن في كل مرة كانوا يسألوا عن أمهم… كنت أقول نفس الجملة: “ماما اختارت تمشي.” “لكن أنا كل يوم كنت باختار أفضل.” والحمد لله… كبروا. وبقوا أحسن حاجة حصلت في حياتي. يوم الجمعة اللي فات… كان حفل تخرجهم من الثانوية. وكانت لحظة مستنيها من سنين. قاعد في الصفوف الأولى. وبشوف ليلى وغادة لابسين روب التخرج. وحاسس إن قلبي هيقف من الفخر. وفجأة… مدير المدرسة طلع على المسرح وقال: “النهارده عندنا متبرعة كريمة ساهمت في الحفل.” “وعندها مفاجأة خاصة لطالبتين من خريجاتنا.” الناس سقفت. وأنا ما اهتمتش. لحد ما شفت الست اللي طلعت على المسرح. وقتها الدم نشف في عروقي. ندى. مراتي السابقة. أم البنات. بعد 18 سنة كاملة. واقفة تحت الأضواء وكأنها بطلة الحكاية. مسكت الميكروفون. وابتسمت. وقالت: “ليلى… غادة…” “اطلعوا يا حبايب ماما.” البنات اتجمدوا مكانهم. لأنهم كانوا يعرفوا شكلها من الصور. لكن عمرهم ما شافوها في الحقيقة. مسكت صندوقين هدايا. وبعدين قالت بصوت عالي: “من 18 سنة أبوكم حرّضكم عليا.” همهمة انتشرت في القاعة. وحسيت الأرض بتتهز تحت رجلي. لكنها كملت: “وأتمنى النهارده يكون بداية علاقتنا الجديدة…” “بعيد عنه.” القاعة كلها سكتت. والبنتين بصوا لبعض. ومسكوا إيد بعض. وبدأوا يطلعوا على المسرح. ندى فتحت دراعاتها. مستنية حضن. مستنية مشهد رجوع كانت راسماه في خيالها من سنين. لكن ليلى وغادة وقفوا بعيد. ما حضنوهاش. ما قربوش منها. غادة أخدت الميكروفون. وليلى بصت ناحيتي وسط الجمهور. وبعدين قالت أول جملة… الجملة اللي خلت 300 شخص ينسوا حتى يتنفسوا. وقالت: “حضرتك مين أصلًا؟”

About