@imail115: يحكى أنّ الأمير بكّار ول اسويد أحمد حذّر الأديب سدّوم ول انچرتو من التعريض بسيدة القبيلة زوجة الأمير أو ذكر اسمها، بعدما وصلهُ خبر تغزله عليها. و في أحد الأيام أثناء تنقل الأمير بين أحد المناطق وزوجته تركب عادة أثناء الترحال علي كفل وفير علي جمل خاص، وكان سدوم يمشي وراءهم فرآها و قد تأخرت على الكفل وتكاد تسقط لكنه لا يستطيع أن يذكر اسمها أو يُنبّه القوم إلى ما يجري. للشدة خوفه. من الامير فقال : يلالي يحد أمكفَّ متوخر و أنت متعدل مَلاهي يُرالَكْ مَحَل يَشْركْ حَدْ أمْعَاكْ أفْلكْلامْ وِيل گالْ أمْنَادمْ لحْبَلْ أيَّاكْ ألَّ مَانعْ هَدَّامْ وللَّ يَخُوتي لايِنْحَلْ وللَّ كَژُّوهْ أعْلَ الْگدَّامْ هاذَ مافيهْ ألْيَفْگَعْ حَدْ وأللِّ فَگْعُ ذَ منْ لكْلامْ ماهُ شِي خَاسرْ سمعُ بعد ولاهُ شينْ ولاهْ احرامْ