@asmanj888: #mrswakil💍❤️

𝒜𝓈𝓂𝒶:)ꨄ(^‿^✿)
𝒜𝓈𝓂𝒶:)ꨄ(^‿^✿)
Open In TikTok:
Region: NG
Wednesday 24 June 2026 02:27:04 GMT
5114
414
5
7

Music

Download

Comments

rtwbykhayrah
R~T~W ~By~ KHAYRAH 👗 :
Uhmmmm nawa yarasu yabarni da kewa 😭😭😭🙏
2026-07-29 16:38:45
1
officalfaizaumar1
Pinkyumaryusuf :
Heartbreak 💔
2026-06-24 08:22:37
1
harunalacha
haruna lacha :
❤️❤️❤️
2026-06-24 10:57:37
1
waleeda3384
Waleeda🤍❣️ :
❤️😥😭😫
2026-06-24 11:18:42
1
To see more videos from user @asmanj888, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كانَ الحزنُ ينمو داخلي بصمتا مُخيف، كأنَّهُ خُلِقَ معي منذُ البداية، وكلّما حاولتُ الهربّ منةُ عادَ إليَّ بصورةٍ أشدّ قسوة،. حتى أصبحتُ أشعرُ أنّ قلبي لم يعدْ قادرًا على احتمالِ هذا الثقل المرهق، فقد تعبتُ من التظاهر بأنّي بخير، ومن ابتلاع الكلمات التي كان يجب أن أصرحَ بها منذُ زمن، تعبتُ من الليالي التي أقضيها أحدّق في الظلامِ وكأنّي أبحثُ عن شيءٍ ضاع منّي ولن يعود، ومن الذكرياتِ التي تنهشُ روحي كلّما حاولتُ نسيانها، لقد أخذتِ الحياةُ منّي أكثرَ ممّا أعطت، وتركتني أقفُ وحيدًا أمامَ هذا العالمِ البارد، بلايدٍ تمتدُّ نحوي، ولا قلبٍ يشعرُ بما أخفيه داخلي، حتى أصبحتُ أبتسمُ للناس بوجهِ مُزيّف بينما في أعماقي خرابُ لا ينتهي، وصرخاتُ مكتومةً لا يسمعها أحد، كأنّي أعيش عمرًا كاملًا من الانكساراتِ المتتالية، وكلّ خيبةِ كانت تسرقُ جزءًا جديدًا من روحي، إلى أن فقدتُ قدرتيٍ على الشعورِ بأيِّ شيء، فلا الفرح عادَ يلامسني، ولا الطمأنينة وجدتْ طريقها إلي، فقط هذا الحزنُ الثقيلُ الذي يسكنُ صدري كالموتِ البطيء، يرافقني في كلَ لحظةٍ، ويجعلني أشعرُ أنّني أتلاشى بهدوءِ دونَ أن ينتبه#fyp #البصرة
كانَ الحزنُ ينمو داخلي بصمتا مُخيف، كأنَّهُ خُلِقَ معي منذُ البداية، وكلّما حاولتُ الهربّ منةُ عادَ إليَّ بصورةٍ أشدّ قسوة،. حتى أصبحتُ أشعرُ أنّ قلبي لم يعدْ قادرًا على احتمالِ هذا الثقل المرهق، فقد تعبتُ من التظاهر بأنّي بخير، ومن ابتلاع الكلمات التي كان يجب أن أصرحَ بها منذُ زمن، تعبتُ من الليالي التي أقضيها أحدّق في الظلامِ وكأنّي أبحثُ عن شيءٍ ضاع منّي ولن يعود، ومن الذكرياتِ التي تنهشُ روحي كلّما حاولتُ نسيانها، لقد أخذتِ الحياةُ منّي أكثرَ ممّا أعطت، وتركتني أقفُ وحيدًا أمامَ هذا العالمِ البارد، بلايدٍ تمتدُّ نحوي، ولا قلبٍ يشعرُ بما أخفيه داخلي، حتى أصبحتُ أبتسمُ للناس بوجهِ مُزيّف بينما في أعماقي خرابُ لا ينتهي، وصرخاتُ مكتومةً لا يسمعها أحد، كأنّي أعيش عمرًا كاملًا من الانكساراتِ المتتالية، وكلّ خيبةِ كانت تسرقُ جزءًا جديدًا من روحي، إلى أن فقدتُ قدرتيٍ على الشعورِ بأيِّ شيء، فلا الفرح عادَ يلامسني، ولا الطمأنينة وجدتْ طريقها إلي، فقط هذا الحزنُ الثقيلُ الذي يسكنُ صدري كالموتِ البطيء، يرافقني في كلَ لحظةٍ، ويجعلني أشعرُ أنّني أتلاشى بهدوءِ دونَ أن ينتبه#fyp #البصرة

About