@alhadath: مسيّرات إيران في دائرة الشك.. هل كانت "أسراب قنديل البحر" قدرة حقيقية أم مشهداً ملتبساً؟

الحدث
الحدث
Open In TikTok:
Region: AE
Wednesday 24 June 2026 13:00:01 GMT
98118
2699
47
156

Music

Download

Comments

user1456032520872
الحقوقي ابو محمد السويعدي :
2026-06-24 14:12:05
64
hassandimuski
عبود البصراوي :
2026-06-24 13:54:41
51
we862209
we :
2026-06-24 16:03:35
9
m1985mt
مصطفى :
2026-06-24 14:57:18
15
user4470096052730
احمد ابن المرجعيه🇮🇶♥️ :
2026-06-24 15:17:19
19
asaad.alhaali
Asaad Alhaali :
اللهم صل على محمد وآل محمد
2026-06-24 15:22:22
9
_6m.6
. :
2026-06-24 15:19:05
1
dyeaa30
ضياء الصافي 🏹 :
2026-06-24 15:46:11
2
lmamoun..01
MOUHMD LMAMOUN 01 :
ن
2026-06-24 18:03:23
0
amjad.alhuosani
AMJAD ALHUSANI 🇾🇪 :
أول واحد 😁🥰🥰🥰🥰
2026-06-24 13:21:11
0
user1456032520872
الحقوقي ابو محمد السويعدي :
2026-06-24 14:12:15
16
userr774e8jplw
نمر المالكي 313 :
2026-06-24 17:39:12
0
To see more videos from user @alhadath, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مشكلة كثير من الناس اليوم أنهم اعتادوا النعمة حتى ظنّوا أنها شيء عادي، فلم تعد قلوبهم تشعر بقيمتها، ولا ألسنتهم تتحرك بالشكر عليها. يستيقظ الإنسان وهو في عافية، يسمع ويرى ويتكلم ويمشي ويأكل ويشرب، ثم يقضي يومه كله في التذمر والضيق وكأن الله لم يُغرقه بالنعم من كل جانب. ولو سُلبت منه نعمة واحدة فقط لبكى عليها أيامًا وليالي، لكنه وهو يملك مئات النعم لا يقول: الحمد لله إلا قليلًا. هناك أناس يتمنون نعمة النوم التي عندك، وآخرون يتمنون الصحة، وغيرهم يتمنون الأمن، وآخرون يتمنون لقمة طعام أو شربة ماء أو حضن أم أو سماع كلمة طيبة… وأنت تعيش وسط هذه النعم كلها ثم تنظر لما ينقصك فقط، فتنسى ما أعطاك الله. قال الله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ فكيف يليق بالعبد أن يغرق في نعم الله ثم يقابلها بالغفلة والجحود والتسخط؟ بعض الناس إذا تأخرت عنه أمنية واحدة نسي كل النعم التي بين يديه، وكأن الله لم يكرمه بشيء. ينظر إلى ما عند الناس، ولا ينظر إلى ما عنده، فيعيش فقير القلب ولو كان يملك الدنيا. لأن السعادة ليست بكثرة المال فقط، بل بقلب يعرف قيمة ما أعطاه الله. والله إن من أعظم أسباب ضيق الصدر وقسوة القلب هو قلة الشكر. فالعبد كلما أكثر من الحمد رأى الجمال في حياته، وشعر بالطمأنينة، وفتح الله له أبواب الخير والبركة. قال تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ هذه ليست مجرد آية تُقرأ، بل وعد من الله، ومن أوفى بعهده من الله؟ تأمل في نفسك… كم مرة نجّاك الله من مصيبة ولم تشعر؟ كم بلاء صرفه الله عنك وأنت لا تعلم؟ كم دعوة استجابها لك؟ كم ستر عليك وأنت تعصيه؟ كم أعطاك رغم تقصيرك؟ ومع ذلك ما زال يفتح لك باب التوبة والرزق والرحمة. المؤمن الحقيقي لا ينظر فقط إلى ما ينقصه، بل يتأمل فيما عنده، فيحمد الله بقلب ممتلئ رضا. يشكر الله على الصحة قبل المرض، وعلى الشباب قبل الكبر، وعلى الفراغ قبل الانشغال، وعلى وجود الأحباب قبل الفقد. ومن أعظم الخسارة أن تزول النعمة قبل أن تشعر بقيمتها. فكم من إنسان كان يعيش في نعمة ثم فقدها، فعرف متأخرًا أنه كان في جنة لا يشعر بها. لذلك كان الصالحون يخافون من زوال النعم أكثر من خوفهم من قلة المال. عوّد لسانك على الحمد دائمًا: الحمد لله على كل يوم أعيشه. الحمد لله على الصحة والعافية. الحمد لله على الستر. الحمد لله على الإسلام. الحمد لله الذي لم يقطع عنا رحمته رغم تقصيرنا. فالشكر ليس كلمة فقط، بل شعور في القلب، واعتراف بفضل الله، واستعمال للنعم فيما يرضيه. ومن شكر الله حفظ الله له نعمته، وبارك له فيها، وجعل قلبه غنيًا مطمئنًا ولو كانت الدنيا قليلة بين يديه. . . #بودكاست #الشكر #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم  #viral  #creatorsearchinsight
مشكلة كثير من الناس اليوم أنهم اعتادوا النعمة حتى ظنّوا أنها شيء عادي، فلم تعد قلوبهم تشعر بقيمتها، ولا ألسنتهم تتحرك بالشكر عليها. يستيقظ الإنسان وهو في عافية، يسمع ويرى ويتكلم ويمشي ويأكل ويشرب، ثم يقضي يومه كله في التذمر والضيق وكأن الله لم يُغرقه بالنعم من كل جانب. ولو سُلبت منه نعمة واحدة فقط لبكى عليها أيامًا وليالي، لكنه وهو يملك مئات النعم لا يقول: الحمد لله إلا قليلًا. هناك أناس يتمنون نعمة النوم التي عندك، وآخرون يتمنون الصحة، وغيرهم يتمنون الأمن، وآخرون يتمنون لقمة طعام أو شربة ماء أو حضن أم أو سماع كلمة طيبة… وأنت تعيش وسط هذه النعم كلها ثم تنظر لما ينقصك فقط، فتنسى ما أعطاك الله. قال الله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ فكيف يليق بالعبد أن يغرق في نعم الله ثم يقابلها بالغفلة والجحود والتسخط؟ بعض الناس إذا تأخرت عنه أمنية واحدة نسي كل النعم التي بين يديه، وكأن الله لم يكرمه بشيء. ينظر إلى ما عند الناس، ولا ينظر إلى ما عنده، فيعيش فقير القلب ولو كان يملك الدنيا. لأن السعادة ليست بكثرة المال فقط، بل بقلب يعرف قيمة ما أعطاه الله. والله إن من أعظم أسباب ضيق الصدر وقسوة القلب هو قلة الشكر. فالعبد كلما أكثر من الحمد رأى الجمال في حياته، وشعر بالطمأنينة، وفتح الله له أبواب الخير والبركة. قال تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ هذه ليست مجرد آية تُقرأ، بل وعد من الله، ومن أوفى بعهده من الله؟ تأمل في نفسك… كم مرة نجّاك الله من مصيبة ولم تشعر؟ كم بلاء صرفه الله عنك وأنت لا تعلم؟ كم دعوة استجابها لك؟ كم ستر عليك وأنت تعصيه؟ كم أعطاك رغم تقصيرك؟ ومع ذلك ما زال يفتح لك باب التوبة والرزق والرحمة. المؤمن الحقيقي لا ينظر فقط إلى ما ينقصه، بل يتأمل فيما عنده، فيحمد الله بقلب ممتلئ رضا. يشكر الله على الصحة قبل المرض، وعلى الشباب قبل الكبر، وعلى الفراغ قبل الانشغال، وعلى وجود الأحباب قبل الفقد. ومن أعظم الخسارة أن تزول النعمة قبل أن تشعر بقيمتها. فكم من إنسان كان يعيش في نعمة ثم فقدها، فعرف متأخرًا أنه كان في جنة لا يشعر بها. لذلك كان الصالحون يخافون من زوال النعم أكثر من خوفهم من قلة المال. عوّد لسانك على الحمد دائمًا: الحمد لله على كل يوم أعيشه. الحمد لله على الصحة والعافية. الحمد لله على الستر. الحمد لله على الإسلام. الحمد لله الذي لم يقطع عنا رحمته رغم تقصيرنا. فالشكر ليس كلمة فقط، بل شعور في القلب، واعتراف بفضل الله، واستعمال للنعم فيما يرضيه. ومن شكر الله حفظ الله له نعمته، وبارك له فيها، وجعل قلبه غنيًا مطمئنًا ولو كانت الدنيا قليلة بين يديه. . . #بودكاست #الشكر #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم #viral #creatorsearchinsight

About