@birpapirus: Bir gün yenə🌹 #gence

birpapirus❤️‍🩹
birpapirus❤️‍🩹
Open In TikTok:
Region: AZ
Wednesday 24 June 2026 13:53:06 GMT
6805
637
2
20

Music

Download

Comments

birkarol110
☞︎︎︎🇪 🇱 🇮 🇸 ☜︎︎︎ :
son videoma dəstək xaiş 🙏
2026-06-26 08:37:40
0
dipposhop
DİPPO SHOP✅ :
ilk
2026-06-24 14:00:39
0
To see more videos from user @birpapirus, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعد استشهاد الامام الحسين في واقعة الطف كربلاء، دخل العالم الإسلامي، ولا سيما الكوفة، في حالة من الصدمة والندم. وكان المختار الثقفي من أبرز الشخصيات التي تأثرت بما جرى، لكنه لم يكن قادرًا على التحرك مباشرة لأن ظروفه كانت مختلفة عما يتصوره كثير من الناس. المختار في السجن وقت وقوع المأساة : عندما وصل مسلم بن عقيل إلى الكوفة قبل كربلاء، كان المختار من الداعمين له. وبعد فشل حركة مسلم وسيطرة عبيد الله بن زياد على الوضع، اعتُقل المختار ( دخل السجن ). وبينما كان في السجن وقعت أحداث كربلاء واستُشهد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه. وتذكر المصادر أن خبر المأساة وصل إلى المختار وهو في السجن، فاشتد غضبه وحزنه، وأخذ يعاهد نفسه على السعي للانتقام من المسؤولين عن هذه الجريمة إذا أُتيحت له الفرصة. خروجه من السجن بعد مدة من الاعتقال أُطلق سراح المختار، وتذكر الروايات أن الإفراج عنه تم بعد تدخل عبد الله بن عمر لدى السلطة الأموية. ولم يبدأ المختار الثورة فور خروجه، بل غادر الكوفة فترة قصيرة، ثم عاد إليها عندما بدأت الظروف السياسية تتغير بعد وفاة يزيد بن معاوية سنة 64 هـ. مراقبة الأوضاع والاستعداد : عند عودته إلى الكوفة وجد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالذنب لعدم نصرة الإمام الحسين. وكان هناك تيار يُعرف باسم
بعد استشهاد الامام الحسين في واقعة الطف كربلاء، دخل العالم الإسلامي، ولا سيما الكوفة، في حالة من الصدمة والندم. وكان المختار الثقفي من أبرز الشخصيات التي تأثرت بما جرى، لكنه لم يكن قادرًا على التحرك مباشرة لأن ظروفه كانت مختلفة عما يتصوره كثير من الناس. المختار في السجن وقت وقوع المأساة : عندما وصل مسلم بن عقيل إلى الكوفة قبل كربلاء، كان المختار من الداعمين له. وبعد فشل حركة مسلم وسيطرة عبيد الله بن زياد على الوضع، اعتُقل المختار ( دخل السجن ). وبينما كان في السجن وقعت أحداث كربلاء واستُشهد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه. وتذكر المصادر أن خبر المأساة وصل إلى المختار وهو في السجن، فاشتد غضبه وحزنه، وأخذ يعاهد نفسه على السعي للانتقام من المسؤولين عن هذه الجريمة إذا أُتيحت له الفرصة. خروجه من السجن بعد مدة من الاعتقال أُطلق سراح المختار، وتذكر الروايات أن الإفراج عنه تم بعد تدخل عبد الله بن عمر لدى السلطة الأموية. ولم يبدأ المختار الثورة فور خروجه، بل غادر الكوفة فترة قصيرة، ثم عاد إليها عندما بدأت الظروف السياسية تتغير بعد وفاة يزيد بن معاوية سنة 64 هـ. مراقبة الأوضاع والاستعداد : عند عودته إلى الكوفة وجد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالذنب لعدم نصرة الإمام الحسين. وكان هناك تيار يُعرف باسم "التوابين" رفع شعار التوبة من التقصير في نصرته. راقب المختار هذه التطورات بعناية، وأدرك أن أي حركة ناجحة تحتاج إلى تنظيم وقوة عسكرية لا إلى العاطفة وحدها، لذلك بدأ سرًا بجمع الأنصار والقيادات القبلية، وأخذ يراسل الشخصيات المؤثرة في الكوفة وخارجها. إعلان الثورة : في سنة 66 هـ أعلن المختار ثورته في الكوفة تحت شعار "يا لثارات الحسين" وكان الهدف المعلن هو الاقتصاص من المشاركين في قتل الإمام الحسين وإعادة الاعتبار لأهل البيت. استطاع المختار السيطرة على الكوفة بعد مواجهات مع خصومه، وأصبح هو الحاكم الفعلي للمدينة. البحث عن المشاركين في قتل الحسين : بعد استقرار سلطته بدأ المختار بملاحقة الأشخاص الذين شاركوا في واقعة كربلاء أو ساهموا فيها. فشكّل لجانًا للتحقيق وجمع الشهادات، وكان يسأل عن دور كل شخص في المعركة، ومن تثبت مشاركته كان يُعاقب. ومن أبرز من طاردهم: عمر بن سعد. شمر بن ذي الجوشن. خولي بن يزيد الأصبحي. سنان بن أنس. وعدد كبير من القادة والجنود الذين اشتركوا في القتال. وقد قُتل كثير منهم خلال حكم المختار للكوفة. الثأر من عبيد الله بن زياد : كان المختار يعتبر أن المسؤول الأول عن مأساة كربلاء هو عبيد الله بن زياد، لأنه كان صاحب السلطة الذي وجّه الأحداث من الكوفة. لذلك جهّز جيشًا بقيادة إبراهيم بن الأشتر لمواجهة القوات الأموية. والتقى الجيشان في معركة الخازر قرب الموصل، وانتهت المعركة بانتصار قوات المختار ومقتل عبيد الله بن زياد وعدد من كبار القادة الأمويين. وعندما بلغ الخبر الكوفة اعتبر المختار ذلك تحقيقًا لأحد أهم أهداف ثورته. موقف أهل بيت الإمام الحسين : تذكر روايات تاريخية عديدة أن المختار أرسل إلى أهل بيت الإمام الحسين ما حصل عليه من أموال وأخبار انتصاراته على قتلة كربلاء. وتنقل بعض المصادر الشيعية أن علي بن الحسين زين العابدين وأهل البيت أظهروا الارتياح لمقتل عدد من المشاركين في الجريمة، لأن ذلك خفف شيئًا من آلام المصاب الذي حلّ بهم. نهاية المختار : استمرت دولة المختار نحو سنتين تقريبًا. ثم واجه قوات مصعب بن الزبير التي حاصرت الكوفة. وبعد قتال شديد سنة 67 هـ قُتل المختار مع مجموعة من أصحابه داخل قصر الإمارة، وانتهت دولته، لكن ثورته بقيت من أشهر الحركات التي رفعت شعار الثأر للإمام الحسين والاقتصاص من المشاركين في واقعة كربلاء. باختصار: بعد سماع خبر استشهاد الإمام الحسين لم يستطع المختار التحرك مباشرة لأنه كان سجينًا، لكنه جعل من الثأر لدم الحسين مشروع حياته. وبعد خروجه نظّم الأنصار، وسيطر على الكوفة، وطارد المشاركين في كربلاء، ثم انتقم من أبرز المسؤولين عنها وعلى رأسهم عبيد الله بن زياد، قبل أن يُقتل هو نفسه في نهاية ثورته. ناموا القتلة مطمئنين إلى سطوة سيوفهم، غير مدركين أن المختار كان يعدُّ لهم يوم الحساب ⚔️🔥 ـ النهايـة ـ #المختار_الثقفي #الامام_الحسين_عليه_السلام #الكوفة #العراق #كربلاء @F

About