@smiletv6869: mùa hè mà ăn cái này ngon xĩu 🤤🍮🤏 #pudding #puddingtrung #anvatnoidiatrung #mucbang #saleluongve

Smile TV
Smile TV
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 24 June 2026 18:06:59 GMT
622
30
7
0

Music

Download

Comments

user9991143902969
حبيبة امي :
🌺🌺🌺
2026-06-24 23:45:29
0
sifatslam123456789012345
คุณสมบัติเพียงพอ :
🥰🥰🥰
2026-06-24 23:28:20
0
makameh8
Makameh :
🥰🥰🥰
2026-06-24 23:16:15
0
maxvorra
Maxvorra :
😂😂😂
2026-06-24 23:08:41
0
karim1994.dz
⇝☪𝐤𝐚𝐫𝐢𝐦☪⇜╾━╤デ╦︻ :
🥰🥰🥰
2026-06-24 22:43:12
0
mich.wilf
Johnson wilfred M :
♥️♥️♥️
2026-06-24 22:43:06
0
milaroy8108755664566
LX kaif01 :
🥰🥰🥰
2026-06-25 00:12:49
0
To see more videos from user @smiletv6869, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ساعةُ مكة… ليست مجرد برجٍ شاهقٍ يعلو سماء المدينة، ولا مجرد ساعةٍ تُخبر الناس بالوقت، بل هي معلمٌ يقف شامخًا كرمزٍ للعظمة، وشاهدٌ على مدينةٍ تتجه إليها قلوب المسلمين من كل بقاع الأرض. فمنذ اللحظة التي تقع فيها العين عليها، يشعر المرء أنه أمام بناءٍ استثنائي، جمع بين روعة الهندسة، وجمال العمارة الإسلامية، وهيبة المكان الذي يحتضنه. ترتفع ساعة مكة فوق أطهر بقاع الأرض، فتبدو وكأنها تعانق السماء، بينما تنظر في كل اتجاه إلى الحرم المكي، حيث تتوافد ملايين الأرواح في رحلةٍ عنوانها الإيمان والسكينة. وحين ينعكس ضوء الشمس على واجهتها الذهبية، أو تتلألأ أنوارها في الليل، تبدو وكأنها منارةٌ تهدي الأبصار قبل أن تُلفت الأنظار، في مشهدٍ يترك أثره في قلب كل من يراه. ولأنها تُطل على المسجد الحرام، فقد أصبحت جزءًا من ذاكرة كل زائرٍ لمكة. فما إن يرفع الحاج أو المعتمر رأسه، حتى يجدها شامخةً فوق الأفق، وكأنها تُطمئنه بأنه في المكان الذي تهفو إليه القلوب. ولهذا ارتبطت في وجدان الملايين بلحظاتٍ لا تُنسى، لحظات الدعاء، والطواف، والسكينة، والدموع التي تنهمر شوقًا وامتنانًا. وفي الليل، تتجلى هيبتها بصورةٍ مختلفة؛ إذ تتلألأ واجهاتها بالأضواء، ويضيء الهلال الذي يعلوها في منظرٍ مهيب، بينما ينساب نورها على أرجاء مكة، فتزداد المدينة جمالًا ووقارًا. ومن بعيد، تبدو الساعة كنجمةٍ ثابتةٍ في السماء، يعرفها كل من قصد بيت الله الحرام، حتى أصبحت واحدةً من أشهر المعالم الإسلامية في العالم. ولم تكن عظمة ساعة مكة في حجمها وحده، بل في دقتها وروعة تصميمها. فقد اجتمع في بنائها الفن الإسلامي مع الهندسة الحديثة، فجاءت زخارفها وخطوطها وتفاصيلها معبرةً عن هويةٍ أصيلة، تحترم الماضي وتواكب الحاضر. وكل جزءٍ فيها صُمم بعناية، ليكون انعكاسًا للمكانة العظيمة التي تحتلها مكة في قلوب المسلمين. وتحتضن الساعة داخلها عالمًا متكاملًا؛ يضم مرافق متعددة، ومتاحف، ومراكز علمية، ومساحاتٍ تُطل على المسجد الحرام من ارتفاعٍ يمنح الزائر مشهدًا يأسر القلب قبل العين. ومن هناك، تبدو الكعبة المشرفة في منظرٍ مهيب، يختصر معنى الخشوع، ويُشعر الإنسان بصغر الدنيا أمام عظمة ذلك المكان المبارك. ومع مرور السنوات، أصبحت ساعة مكة أكثر من مجرد معلمٍ معماري؛ صارت رمزًا تُعرف به المدينة، وصورةً يربطها الناس بمكة كما يربطون البحر بجدة، أو الصحراء بنجد. فلا تكاد تُذكر مكة في حديثٍ أو صورة، إلا وتحضر الساعة شامخةً في المشهد، تضيف إليه هيبةً وجمالًا لا يخطئهما البصر. وما يميزها حقًا أنها ليست رمزًا للحداثة فحسب، بل شاهدٌ على اجتماع ملايين المسلمين من مختلف الأجناس واللغات والثقافات في مكانٍ واحد، يجمعهم هدفٌ واحد، وقبلةٌ واحدة، ودعاءٌ واحد. فهي تنظر كل يوم إلى أفواجٍ لا تنقطع، وإلى قلوبٍ جاءت من أقصى الأرض، تحمل الشوق والرجاء، ثم تعود وقد امتلأت بالطمأنينة. ولهذا أصبحت ساعة مكة معلمًا خالدًا، ليس لأنها من أعلى الأبراج في العالم، بل لأنها تقف في أطهر مكانٍ على وجه الأرض، وتشهد كل يومٍ قصصًا من الإيمان لا تنتهي. إنها ليست مجرد ساعةٍ تُحصي الدقائق والساعات، بل شاهدةٌ على لحظاتٍ لا يقدرها الزمن، وعلى دعواتٍ ارتفعت إلى السماء، وعلى قلوبٍ وجدت في مكة راحةً لا تُشبهها راحة. ستظل ساعة مكة شامخةً كما هي، تزين أفق المدينة المقدسة، وتستقبل أنظار الزائرين من كل أنحاء العالم، لتبقى رمزًا للعظمة، ودليلًا على أن بعض المعالم لا تُقاس بارتفاعها فقط، بل بما تحمله من مكانةٍ في القلوب، وما تتركه من أثرٍ لا يمحوه الزمن. #fyp #explore #اكسبلورexplore #حكمة
ساعةُ مكة… ليست مجرد برجٍ شاهقٍ يعلو سماء المدينة، ولا مجرد ساعةٍ تُخبر الناس بالوقت، بل هي معلمٌ يقف شامخًا كرمزٍ للعظمة، وشاهدٌ على مدينةٍ تتجه إليها قلوب المسلمين من كل بقاع الأرض. فمنذ اللحظة التي تقع فيها العين عليها، يشعر المرء أنه أمام بناءٍ استثنائي، جمع بين روعة الهندسة، وجمال العمارة الإسلامية، وهيبة المكان الذي يحتضنه. ترتفع ساعة مكة فوق أطهر بقاع الأرض، فتبدو وكأنها تعانق السماء، بينما تنظر في كل اتجاه إلى الحرم المكي، حيث تتوافد ملايين الأرواح في رحلةٍ عنوانها الإيمان والسكينة. وحين ينعكس ضوء الشمس على واجهتها الذهبية، أو تتلألأ أنوارها في الليل، تبدو وكأنها منارةٌ تهدي الأبصار قبل أن تُلفت الأنظار، في مشهدٍ يترك أثره في قلب كل من يراه. ولأنها تُطل على المسجد الحرام، فقد أصبحت جزءًا من ذاكرة كل زائرٍ لمكة. فما إن يرفع الحاج أو المعتمر رأسه، حتى يجدها شامخةً فوق الأفق، وكأنها تُطمئنه بأنه في المكان الذي تهفو إليه القلوب. ولهذا ارتبطت في وجدان الملايين بلحظاتٍ لا تُنسى، لحظات الدعاء، والطواف، والسكينة، والدموع التي تنهمر شوقًا وامتنانًا. وفي الليل، تتجلى هيبتها بصورةٍ مختلفة؛ إذ تتلألأ واجهاتها بالأضواء، ويضيء الهلال الذي يعلوها في منظرٍ مهيب، بينما ينساب نورها على أرجاء مكة، فتزداد المدينة جمالًا ووقارًا. ومن بعيد، تبدو الساعة كنجمةٍ ثابتةٍ في السماء، يعرفها كل من قصد بيت الله الحرام، حتى أصبحت واحدةً من أشهر المعالم الإسلامية في العالم. ولم تكن عظمة ساعة مكة في حجمها وحده، بل في دقتها وروعة تصميمها. فقد اجتمع في بنائها الفن الإسلامي مع الهندسة الحديثة، فجاءت زخارفها وخطوطها وتفاصيلها معبرةً عن هويةٍ أصيلة، تحترم الماضي وتواكب الحاضر. وكل جزءٍ فيها صُمم بعناية، ليكون انعكاسًا للمكانة العظيمة التي تحتلها مكة في قلوب المسلمين. وتحتضن الساعة داخلها عالمًا متكاملًا؛ يضم مرافق متعددة، ومتاحف، ومراكز علمية، ومساحاتٍ تُطل على المسجد الحرام من ارتفاعٍ يمنح الزائر مشهدًا يأسر القلب قبل العين. ومن هناك، تبدو الكعبة المشرفة في منظرٍ مهيب، يختصر معنى الخشوع، ويُشعر الإنسان بصغر الدنيا أمام عظمة ذلك المكان المبارك. ومع مرور السنوات، أصبحت ساعة مكة أكثر من مجرد معلمٍ معماري؛ صارت رمزًا تُعرف به المدينة، وصورةً يربطها الناس بمكة كما يربطون البحر بجدة، أو الصحراء بنجد. فلا تكاد تُذكر مكة في حديثٍ أو صورة، إلا وتحضر الساعة شامخةً في المشهد، تضيف إليه هيبةً وجمالًا لا يخطئهما البصر. وما يميزها حقًا أنها ليست رمزًا للحداثة فحسب، بل شاهدٌ على اجتماع ملايين المسلمين من مختلف الأجناس واللغات والثقافات في مكانٍ واحد، يجمعهم هدفٌ واحد، وقبلةٌ واحدة، ودعاءٌ واحد. فهي تنظر كل يوم إلى أفواجٍ لا تنقطع، وإلى قلوبٍ جاءت من أقصى الأرض، تحمل الشوق والرجاء، ثم تعود وقد امتلأت بالطمأنينة. ولهذا أصبحت ساعة مكة معلمًا خالدًا، ليس لأنها من أعلى الأبراج في العالم، بل لأنها تقف في أطهر مكانٍ على وجه الأرض، وتشهد كل يومٍ قصصًا من الإيمان لا تنتهي. إنها ليست مجرد ساعةٍ تُحصي الدقائق والساعات، بل شاهدةٌ على لحظاتٍ لا يقدرها الزمن، وعلى دعواتٍ ارتفعت إلى السماء، وعلى قلوبٍ وجدت في مكة راحةً لا تُشبهها راحة. ستظل ساعة مكة شامخةً كما هي، تزين أفق المدينة المقدسة، وتستقبل أنظار الزائرين من كل أنحاء العالم، لتبقى رمزًا للعظمة، ودليلًا على أن بعض المعالم لا تُقاس بارتفاعها فقط، بل بما تحمله من مكانةٍ في القلوب، وما تتركه من أثرٍ لا يمحوه الزمن. #fyp #explore #اكسبلورexplore #حكمة

About