@jd_h7i: ما معنى قول الإمام الحسين عليه السلام للشمر (لع) يابن راعية المعزى عندما قال الإمام الحسين عليه السلام للشمر (لع) يا بن راعية المعزى كان ذلك في ساحة كربلاء في يوم عاشوراء في سياق المواجهة النهائية حينما جاء الشمر بن ذي الجوشن إلى الحسين عليه السلام يخاطبه وقد حمل هذا التعبير دلالات متعددة #المعنى اللغوي المباشر راعية المعزى أي المرأة التي كانت ترعى المعز وهو نوع من الماعز يا بن راعية المعزى بمعنى يا ابن المرأة التي كانت ترعى المعزى #المعنى البلاغي والدلالي لم يكن هذا مجرد ذكر لحرفة والدته بل إشارة لتحقير الشمر لع وتهوين مقامه باعتبار أن والدته كانت تمتهن مهنة وضيعة في نظر المجتمع العربي آنذاك مقارنة بمقام الإمام الحسين عليه السلام سبط رسول الله صلى الله عليه واله تعريض بوضاعة أصل الشمر وسوء سريرته فالحسين عليه السلام أراد أن يضعه في موضعه الحقيقي ويذكره بأصله المتدني رغم ما قد يكون عليه من جاه أو سلطة وقتية كناية عن فساد طويته وعداوته لأهل البيت عليهم الصلاه والسلام وكونه ممن تربى في بيئة لا تعرف المروءة ولا الكرامة #سياق العبارة ورد في بعض المصادر أن الشمر (لع) نادى يوم عاشوراء يا حسين ألا تنزل على حكم بني عمك يقصد ابن زياد لع ويزيد لع فأجابه الحسين عليه السلام لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد ثم قال له يا بن راعية المعزى أنت أولى بذلك #ملاحظات لم يكن الإمام الحسين عليه السلام يستخدم السب ولا الشتيمة بل كان كلامه حقا في موضعه يصف به واقع حال الشمر العبارة تحمل من التحقير والازدراء ما يناسب من كان مثله وقد استعملت مثل هذه التعابير في لغة العرب قديما للتقريع اللهم العن الشمر ابن ذي الجوشن بلعائنك كلها واسكنه نار جهنم إلى أبد الآبدين وجميع قتلة الامام الحسين عليه السلام