@allamntmy1: إن رغبة الانسحاب الكبير أو الرغبة في التلاشي للحظات بحيث يصبح كل شيء من حولك المسؤوليات، التوقعات، وحتى التفاصيل اليومية الصغير عبئاً هائلاً تفقد معه القدرة أو الرغبة في المواجهة هذا في علم النفس، غالباً ما تكون هذه الرغبة المفاجئة في ترك كل شيء والمغادرة هي جرس إنذار صامت من عقلك وجسدك، يشير إلى أحد أمرين: الإنهاك النفسي التراكمي أو الحاجة إلى المساحة فعندما تستهلك طاقتك بالكامل دون أن تشعر، يأتي وقت يرى فيه عقلك أن الحل الوحيد لحمايتك هو الهروب الكامل وأحياناً لا نريد ترك الحياة نفسها، بل نريد ترك النسخة الحالية من حياتنا، أو الضغوط المحيطة بنا في تلك اللحظة بالتحديد ولذلك ينصح علم النفس والأطباء النفسيين بعدم إتخاذ اي قرارات جذرية مع الإعتراف الكامل بالشعور دون إدانة ولا تلم نفسك على هذه الرغبة قل لنفسك أنا متعب حقاً الآن ومن حقي أن أشعر برغبة في الابتعاد، انسحب مؤقتاً بدل الإغلاق الأبدي وامنح نفسك هدنة كأن تغلق هاتفك لبضع ساعات أو اذهب للمشي بمفردك أو انعزل في غرفتك دون القيام بأي شيء فأحياناً بضع ساعات من الغياب التام تفي بالغرض وكرسالة إطمئنان مني لك تذكر أن الرغبة في ترك كل شيء خلفك لا تعني أنك فاشل أو مستسلم، بل تعني أنك حملت أكثر مما ينبغي، ولفترة أطول مما يجب فخذ نفساً عميقاً لست مضطراً لإصلاح كل شيء اليوم ويكفي جداً أن ترتاح. #الغريب #لحظة #راغب #شئ #في