@selena.con.s: Qye hubieran hecho ustedes? #comida #casa #fyp #parati

Selena.con.S
Selena.con.S
Open In TikTok:
Region: AR
Wednesday 24 June 2026 20:17:34 GMT
120295
13473
54
398

Music

Download

Comments

userrrr46888
sabrina :
el plato se llama: come vos yo no quiero tener un acv
2026-06-24 21:10:25
1330
valen.pietro
valen🌀 :
y encima tira al final “le falta un poco de sal” ajsjsjajajs
2026-06-24 21:59:48
440
naiigonzalez1
Naii Gonzalez :
el plato se llama: come vos yo ni en pedo😳
2026-06-24 21:01:47
82
patricia.saldaa74
Patricia Saldaña :
todavía sirve, todavía sirve, todavía sirve
2026-06-25 21:36:25
15
kevin_dam1an
kevin :
Y el olli?
2026-06-24 22:06:25
2
natt.ark
natt.arok :
si lavabas eso que tenía sal y lo volvías a calentar estabas todo en orden. no había necesidad de tirar nada
2026-06-30 05:56:05
1
sofiagenta975
Sofia Genta❤️‍🩹✨🙌🏻 :
El “esta saladito” me mata 😂😂
2026-06-25 03:32:18
1
lauraortina
laur@_95ortiz :
un poquito de huevo en tu sal 😅❤️
2026-06-26 00:15:32
1
zzooee25
zzoprivv_ :
primeraaaa
2026-06-24 20:19:10
2
debo25108
Debo2510 :
cómo la amoooo
2026-06-24 20:23:14
4
ely1420
elii1407 :
señales de q la cocina no es lo tuyo😂😂😂
2026-06-25 13:48:54
1
lucasaragones1
Lucas Aragones :
tranquila puede pasar jaja saludos 😌
2026-06-24 20:23:15
0
benja_dark41
Benj4 🦦  :
Un poco de fideo y huevo en tu sal
2026-06-25 20:19:18
1
money.barber1312
Emma.briiam1312 :
La próxima un poco de ketchup y va cómo Piña
2026-06-24 23:02:50
1
gracielacaldeo
Graciela Caldeo :
los lavas
2026-06-28 01:25:13
0
ailengiuliano4
Ailen Giuliano :
medio tolola pero resolutiva Jajajajajajaja amoo
2026-07-05 07:17:48
0
rociobasualdo88
Rociobasualdo :
ajjajaaaa amo el vídeo del nene
2026-06-25 01:14:37
0
sofiagenta975
Sofia Genta❤️‍🩹✨🙌🏻 :
Pov: cuando se T sube la presión a la mier…
2026-06-25 03:33:20
0
notifikacionn
notificación :
una sal tenia💜
2026-06-24 20:35:53
0
To see more videos from user @selena.con.s, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

صيانة الهوية في وجه القسر الفكري إنَّ أشدَّ أشكالِ الطغيانِ ضراوةً ليس ذاك الذي يكبّل الأجساد بالتسلط والتضييق، بل الذي يسعى لتقييد العقول وهدم الموروث الأخلاقي للقالَب الحضاري الذي تنتمي إليه الشعوب. وحين يجتمع الاستبداد السياسي مع السعي لقسر المجتمع على تبنّي أفكارٍ وأطروحاتٍ غربية غريبة عن نسيجه العقدي، يغدو المساس بالهوية الوطنية والثقافية خطراً يهدد كيان الأمة في مكمن قوّتها. إن محاولة زرع المفاهيم المنسلخة عن بيئتها بالقوة، وفرض القوالب الفكرية الغربية تحت ذرائع العصرنة والتحديث، لا يمثل تطوراً معرفياً ولا رقيّاً إنسانياً، بل يعكس استلاباً فكرياً وتخلفاً حضارياً يُراد منه إفراغ المجتمع المحافظ من مضمون أصالته، وإرغامه على تنكّرٍ قسريّ لجذوره المترسخة. فالنهضة الحقيقية لا تتأتّى بالتبعية المطلقة أو بتطبيق الوصفات المجهزة خارج الحدود، بل تنبع عضويّاً من داخل الأمة، مستندةً إلى ثوابتها ومتطلبات واقعها. إن الخصوصية الثقافية ليست رداءً يُخلع بقرارٍ سلطوي، والأمم التي تفرّط في قيمها الجامعة تحت ضغط التغيير الفوقي تفقد بوصلتها الاستراتيجية وانسجامها الاجتماعي. يظل الوعي الأصيل بمركزية الهوية، والتمسك بالقيم الراسخة، الحصن المنيع أمام محاولات إعادة تشكيل المجتمعات وفق أهواء القسر والفرض الفكري. إنَّ أعتى صور الطغيان وأكثرها جسامة لا تقف عند حدود ممارسة السيطرة على الارث والمقدرات، بل تتجاوز ذلك إلى استهداف العقول، وإعادة تشكيل البنية المعرفية والأخلاقية للمجتمعات عبر وسائل الفرض والقسر بحجة الحداثة. وحين يلتقي الاستبداد السياسي بالاستلاب الثقافي والمعرفي، تبرز محاولات جادة لإقحام تصورات وأطروحات غريبة عن البيئة المحلية، وتمريرها تحت شعارات برّاقة من قبيل العصرنة والتحديث، بينما هي في جوهرها انقطاع عن الموروث الحضاري وتفكيك لانسجام النسيج المجتمعي. إن المراجعة التاريخية والتحليل الاجتماعي يثبتان أن محاولة استزراع مفاهيم قطعت مع بيئتها ونشأت في سياقات تاريخية وفلسفية مغايرة، ثم فرضها تسلطياً على مجتمع محافظ، لا تؤدي إلى تطور معرفي ولا إلى نهضة حقيقية. إنما ينتج عن ذلك شرخ عميق في الهوية الجمعية، وحالة من التغريب الفكري تفرغ الأمة من مضمون قيمها الأصيلة، وتجعلها في حالة تبعية دائمة للنموذج المستورد، مع تجريدها من أدوات النقد الذاتي والقدرة على الإنتاج الحضاري المستقل. إن الخصوصية الثقافية للمجتمعات ليست مظاهر شكليّة أو خيارات عابرة يُمكن إزاحتها بقرارات فوقية، هي نتاج تراكمي من القيم، والعقائد، والتقاليد التي توفر للمجتمع توازنه النفسي والاجتماعي. والأمم التي تذعن لمحاولات الهندسة الاجتماعية الفوقية تُخاطر بالوقوع في حالة من التشتت والضياع؛ حيث تُقطع أسبابها مع ماضيها دون أن تملك زمام مستقبلها. إن النهضة الفاعلة والرشيدة لا تتحقق بالاستيراد التلقائي للأنماط الجاهزة أو بالانصياع لإملاءات التحول القسري، وإنما تنبع عضويّاً من داخل الأمة نفسها، من خلال استيعاب معطيات العصر بروح نقدية، وتوظيفها بما يخدم تطلعات المجتمع ودون المساس بثوابته الجامعة. ويظل الوعي المتجذر بمركزية الأصالة، والمتسلح بالمعرفة والتمسك بالقيم الراسخة، هو السد المنيع أمام كافة محاولات التغريب والفرض التسلطي. بقلم حسان  #الحركة_الاسلامية_السودانية
صيانة الهوية في وجه القسر الفكري إنَّ أشدَّ أشكالِ الطغيانِ ضراوةً ليس ذاك الذي يكبّل الأجساد بالتسلط والتضييق، بل الذي يسعى لتقييد العقول وهدم الموروث الأخلاقي للقالَب الحضاري الذي تنتمي إليه الشعوب. وحين يجتمع الاستبداد السياسي مع السعي لقسر المجتمع على تبنّي أفكارٍ وأطروحاتٍ غربية غريبة عن نسيجه العقدي، يغدو المساس بالهوية الوطنية والثقافية خطراً يهدد كيان الأمة في مكمن قوّتها. إن محاولة زرع المفاهيم المنسلخة عن بيئتها بالقوة، وفرض القوالب الفكرية الغربية تحت ذرائع العصرنة والتحديث، لا يمثل تطوراً معرفياً ولا رقيّاً إنسانياً، بل يعكس استلاباً فكرياً وتخلفاً حضارياً يُراد منه إفراغ المجتمع المحافظ من مضمون أصالته، وإرغامه على تنكّرٍ قسريّ لجذوره المترسخة. فالنهضة الحقيقية لا تتأتّى بالتبعية المطلقة أو بتطبيق الوصفات المجهزة خارج الحدود، بل تنبع عضويّاً من داخل الأمة، مستندةً إلى ثوابتها ومتطلبات واقعها. إن الخصوصية الثقافية ليست رداءً يُخلع بقرارٍ سلطوي، والأمم التي تفرّط في قيمها الجامعة تحت ضغط التغيير الفوقي تفقد بوصلتها الاستراتيجية وانسجامها الاجتماعي. يظل الوعي الأصيل بمركزية الهوية، والتمسك بالقيم الراسخة، الحصن المنيع أمام محاولات إعادة تشكيل المجتمعات وفق أهواء القسر والفرض الفكري. إنَّ أعتى صور الطغيان وأكثرها جسامة لا تقف عند حدود ممارسة السيطرة على الارث والمقدرات، بل تتجاوز ذلك إلى استهداف العقول، وإعادة تشكيل البنية المعرفية والأخلاقية للمجتمعات عبر وسائل الفرض والقسر بحجة الحداثة. وحين يلتقي الاستبداد السياسي بالاستلاب الثقافي والمعرفي، تبرز محاولات جادة لإقحام تصورات وأطروحات غريبة عن البيئة المحلية، وتمريرها تحت شعارات برّاقة من قبيل العصرنة والتحديث، بينما هي في جوهرها انقطاع عن الموروث الحضاري وتفكيك لانسجام النسيج المجتمعي. إن المراجعة التاريخية والتحليل الاجتماعي يثبتان أن محاولة استزراع مفاهيم قطعت مع بيئتها ونشأت في سياقات تاريخية وفلسفية مغايرة، ثم فرضها تسلطياً على مجتمع محافظ، لا تؤدي إلى تطور معرفي ولا إلى نهضة حقيقية. إنما ينتج عن ذلك شرخ عميق في الهوية الجمعية، وحالة من التغريب الفكري تفرغ الأمة من مضمون قيمها الأصيلة، وتجعلها في حالة تبعية دائمة للنموذج المستورد، مع تجريدها من أدوات النقد الذاتي والقدرة على الإنتاج الحضاري المستقل. إن الخصوصية الثقافية للمجتمعات ليست مظاهر شكليّة أو خيارات عابرة يُمكن إزاحتها بقرارات فوقية، هي نتاج تراكمي من القيم، والعقائد، والتقاليد التي توفر للمجتمع توازنه النفسي والاجتماعي. والأمم التي تذعن لمحاولات الهندسة الاجتماعية الفوقية تُخاطر بالوقوع في حالة من التشتت والضياع؛ حيث تُقطع أسبابها مع ماضيها دون أن تملك زمام مستقبلها. إن النهضة الفاعلة والرشيدة لا تتحقق بالاستيراد التلقائي للأنماط الجاهزة أو بالانصياع لإملاءات التحول القسري، وإنما تنبع عضويّاً من داخل الأمة نفسها، من خلال استيعاب معطيات العصر بروح نقدية، وتوظيفها بما يخدم تطلعات المجتمع ودون المساس بثوابته الجامعة. ويظل الوعي المتجذر بمركزية الأصالة، والمتسلح بالمعرفة والتمسك بالقيم الراسخة، هو السد المنيع أمام كافة محاولات التغريب والفرض التسلطي. بقلم حسان #الحركة_الاسلامية_السودانية

About