@user435837652197: حين تبكي الرجال قهرًا، تزلزل الأرض وتُعلن النفير؛ فالدموع هنا ليست عجزًا بل بركان يُوشك أن ينفجر. الشيخ حمد بن فدغم، بصوت يملؤه الوجع والحرقة، يذرف الدموع أمام الملأ قائلاً: 'تركتُ خلفي قصوري، وأموالي، ومزارعي، ولم أرتضِ يومًا المساومة على كرامتي.. تجرعتُ مرارة الخسائر، وصبرتُ على المحن، ولكن أمام امرأة قصّت شعرها استجارتًا ونخوة، وجدتُ نفسي مجبرًا على قول ما يريدون، متنازلاً عما يمليه عليّ ضميري!'. هذه الدموع الغالية لم تكن عابرة، بل كانت شرارة هزّت وجدان وقبائل اليمن قاطبة، لتؤكد للعالم أجمع أن الكرامة خط أحمر، وأن القهر لا يمكن أن يستقر في صدور الأحرار."