ردة اشربها بس ما اتقبلتها ابد لان ريحتها قويه تخنك واني عندي تحسس قوي
2026-06-24 22:10:56
0
ݺ،محمد :
جيم
2026-06-25 10:13:54
0
. :
بالتفكير
2026-06-24 21:29:31
1
🥱 :
تفكير هواجيس وحدة سهر كتمان كتمان
2026-06-25 07:49:49
0
عمر صباح :
والله مدري
2026-06-25 04:55:18
0
سـلوم.. 🍂🕊 :
يشرب حليب 🥛
2026-06-25 02:52:55
0
Mustafa :
مادخن بس من اضوج
2026-06-25 02:32:47
0
✟ :
في يد المدخّن ليست سيجارة فقط، بل سيرةٌ مختصرة لحياة لم تُحكَكما يجب.
كل دخانٍ يخرج من صدره ليس عادة… بل جملة ناقصة من اعترافٍ طويل لم يكتمل. وكأن الإنسان، حين يعجز عن قول ما بداخله، يتركه يتصاعد رمادًا في الهواء.
لا أحد يدخن ليتلذذ بالدخان فقط. هناك من يدخن لأنه فقد شيئًا لا يُستعاد، وهناك من يدخن لأنه لم يفقد شيئًا بعد، لكنه يعيش خوف الفقد كأنه حدث بالفعل. وآخر يدخن لأنه لم يعد يميز بين الألم والفراغ، فاختار حركة صغيرة تُشبه المعنى.
في كل سيجارة، حرب صغيرة بين الداخل والخارج. بين من يريد أن يصرخ، ومن تعلّم أن الصمت أكثر أمانًا. وبينهما، نار هادئة تُشبه مصير الأفكار حين لا تجد طريقها إلى العالم.
المدخّن لا يشتري التبغ… بل يشتري لحظة توقف. لحظة يتجمد فيها الزمن قليلًا، كأنه يقول للعالم: اصبر، أنا أحاول أن أكون إنسانًا بطريقة أقل فوضى.
لكن الغريب أن هذه اللحظة، كلما تكررت، لا تُخفف الثقل… بل تُعيد ترتيبه. يصبح الدخان مرآة: كل نفسٍ يذكّرك أنك لم تتغير، وأنك فقط تعلّمت كيف تُخفي ما لا يُقال داخل رئةٍ تتقن الكتمان.
وهكذا، لكل مدخّن قصة. لا تُكتب بالحبر، بل بالاحتراق البطيء. قصة لا تحتاج قارئًا… يكفي أن تمرّبجانبه لترى كيف تتحول حياته إلى أثرٍ يتلاشى في الهواء، كفكرةٍ جميلة لم تجد من ينقذها.
2026-06-25 10:03:26
0
عبد الملك✈️🇺🇸 :
يحرك اعصابه😔
2026-06-24 21:37:11
0
جاسم محمد :
تركتة وهسه ضايج اريد ادخن بس متردد😅
2026-06-25 07:34:42
0
؟؟ :
🔥🔥🔥
2026-06-25 08:21:53
0
ايـلـيا 🫡 :
😭💔
2026-06-25 08:25:53
0
To see more videos from user @12.5ll, please go to the Tikwm
homepage.