@gafferkadhem: هذا التشابه بين موقف الإمام العباس (ع) وموقف القاسم بن الحسن (٤) يعكس فلسفة المواجهة في تلك المعركة، حيث لم يكن القتال مجرد تبادل للضربات، بل كان صراعاً بين "إرادة حرّة" و"عقلية مأجورة". مع كثيرا ان الامام العباس (ع) تذكر عطش الامام م الحسين (ع) فرد ماء ..وهل نسى ذلك للحظة حتى يتذكر هو أراد أن يقول لجيش العدو: "أنا لا أُغلب بضعف، ولا أُقهر بحاجة". كان يخبرهم أن امتلاكه للماء أو تركه له هو قرارٌ نابعٌ من إرادته يعني بأختصار (جاي يفهمهم انو هذي الحركة بس حتى تفهمون انو الوصول الى الماء والشرب منه ماكو اسهل منه ورغم هذا مراح اشرب) ونفس الفكرة طبقها القاسم بن الامام الحسن حين قطع شسع نعله وانحنى أصلاحه في منتصف القتال والاعداء تُحيط به. هذا التصرف بحد ذاته - إصلاح شسع النعل في قلب المعركة - هو أقصى درجات "الاستخفاف بالعدو". حين ينحني الفتى ليعدل شسع نعله, فهو يرسل رسالة واضحة لكل الفرسان لمحيطين به: "أنتم لا تستحقون مني حتى الالتفات، وحاجتي لترتيب هندام و استقامة سيري اهم عندي من خطر سيوفكم بمعنى آخر (كلكم متسوون شسع نعلي) هؤلاء المقاتلون لم يكونوا يدافعون عن مساحة جغرافية، بل كانوا يدافعون عن "معنى الإنسان". -القسم ٤ صص على وف الهوت عن نصار الإسان على الرحية. هذه حوادث "صادمة" للعدو بالفعل ، لأنها تخرج عن نطاق الم ® . . . . . . #معلومة #معلومات #معلومات_عامة #تعليمي #explorepage✨