@coop0471: لقد صبرنا على ما صدر من حمد فدغم زمناً طويلاً وتحملنا الكثير من الإساءات والتجنيات والخوض في قضايا انتهى أمرها وأغلقها القضاء وكانت بعضها ضد اخواننا ذومحمد وضد الدولة ومؤسساتها وآثرنا الصمت لأننا كنا نعتقد أن الحكمة ستغلب وأن المصلحة العامة ستبقى فوق كل اعتبار غير أن حمد فدغم ظل يكرر النهج ذاته متنقلاً من موقف إلى آخر ومن قضية إلى أخرى يعيد إثارة ما انتهى ويتحدث فيما تجاوزه الزمن غير آبه بما قد يسببه ذلك من احتقان أو إساءة أو تشويه للحقائق وقد منحته الدولة فرصاً عديدة وتعاملت معه بسعة صدر وحكمة ومسؤولية إيماناً منها بأن الإصلاح مقدم على العقاب وأن جمع الكلمة أولى من توسيع دائرة الخلاف وكانت القيادة الحكيمة وحكومة صنعاء صاحبة موقف مشرف حين تعاملت مع القضايا بروح الدولة الحريصة على أمن الوطن واستقراره وقدرت أبناء دهم وقبائلها ورجالها ومنحت الثقة لأهل الحكمة والعقل ولم تنظر إلى الأخطاء الفردية على أنها تمثل القبائل أو المكونات الاجتماعية بل فرقت بين المواقف الشخصية وبين المواقف الوطنية الثابتة واخرجت حمد فدغم من سجونها مرتين وحين اختار حمد فدغم طريقاً آخر ورحل إلى صفوف من يعادون الوطن فقد أكد بنفسه أنه لا يمثل إلا نفسه وأن القبائل التي حاول الزج بأسمائها في مواقفه أبعد ما تكون عن خياراته وأفعاله لأن أبناء دهم عرفوا بالوفاء والثبات وحفظ العهد والوقوف إلى جانب أمن وطنهم واستقراره وإننا نجدد تقديرنا الكبير للقيادة الحكيمة وحكومة صنعاء على ما أبدته من حكمة وصبر وما قدمته من مواقف عظيمة في سبيل الحفاظ على وحدة المجتمع وأمنه واستقراره ونؤكد أن أي موقف أو تصرف يصدر من حمد فدغم لا يمثل إلا صاحبه وحده ولا يعبر عن أبناء دهم ولا عن قبائل ذو حسين ولا عن تاريخها المشرف ومواقفها الوطنية المعروفة فالأوطان تبنى بالمواقف الصادقة لا بالضجيج وتحفظ بالوفاء لا بالتقلبات ويبقى الرجال حيث يضعهم شرف الموقف ويبقى التاريخ شاهداً على من ثبت لوطنه أما حمد فدغم فقد اختار طريقاً مختلفاً عن طريق الرجال الذين يحملون هم الوطن ويصونون أمنه واستقراره فظل ينتقل من خلاف إلى خلاف ومن قضية إلى أخرى حتى انتهى به المطاف إلى موقف كشف حقيقة توجهاته وخياراته وأظهر أن ما كان يصدر عنه لم يكن معبراً عن أبناء دهم ولا عن قبائل ذو حسين ولا عن تاريخها المعروف بالمواقف الوطنية