@adanofficial3: 🙌🚩#fyp #foruyou #foryoupage #viral #tutorial

🥀عدن بلوچ کہتے ہیں🥀
🥀عدن بلوچ کہتے ہیں🥀
Open In TikTok:
Region: PK
Thursday 25 June 2026 09:03:04 GMT
285
51
8
1

Music

Download

Comments

lnam.ali8
lnam ali :
mashallah ❤️
2026-06-25 14:07:55
0
user6003940442451
Hassan Ali :
@🚩🚩🚩🚩
2026-06-25 11:51:26
0
user6003940442451
Hassan Ali :
♥️♥️♥️
2026-06-25 11:51:04
0
mr..x.259
卂ᗪⁱⁱⁱ Ꮆⁱㄥㄥ👑 :
🥰🥰🥰
2026-06-25 10:32:19
0
aqibnadan612
aqibnadan612 :
😍😍😍
2026-06-25 09:54:24
0
amar28048
Amar Baloch :
🥰🥰🥰
2026-06-25 09:45:47
0
shafqat_shah
Jeenda peer Annalhaq 110 :
😭😭😭😭😭😭🙏🙏
2026-06-25 09:28:58
0
lnam.ali8
lnam ali :
❤️❤️❤️
2026-06-25 14:08:03
0
To see more videos from user @adanofficial3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

دائماً الفجوة تكمن بين :  * نيتك (ما تقصده أنت) * إدراكهم (ما يشعرون به هم) والحقيقة هي: الناس لا يتفاعلون مع نيتك، بل يتفاعلون مع تفسيرهم لتصرفاتك. وهذا التفسير يتشكّل بناءً على: * تجاربهم السابقة * معتقداتهم عن الناس * حساسيتهم العاطفية * توقعاتهم للأذى لذلك، حتى لو قلت شيئًا بسيطًا ومحايدًا مثل: “لماذا لم تتصل بي؟” شخص لديه منظور صحي قد يسمع: → “هو يشتاق لي” لكن شخصًا لديه ماضٍ مؤلم قد يسمع: → “أنا أتعرض للانتقاد” → “أنا لست كافيًا” → “سيتم الهجوم عليّ” نفس الكلمات… لكن واقع مختلف تمامًا. ⸻ من منظور الصدمة النفسية، الألم لا يخلق فقط ذكريات، بل يخلق فلاتر. عندما يمر شخص بتجارب مؤلمة، يصبح جهازه العصبي مبرمجًا على: * اكتشاف الخطر بسرعة * حماية نفسه عاطفيًا * تجنّب الشعور بنفس الألم مرة أخرى لذلك عقله لا يسأل: “ماذا تقصد؟” بل يسأل: “هل هذا آمن… أم سيؤلمني مرة أخرى؟” وبسبب ذلك، قد: * يفترض نية سلبية * يشعر بأنه مُهاجَم حتى لو كنت هادئًا * يتفاعل بدفاعية أو ينسحب * يسيء فهم السلوك العادي أو اللطيف على أنه تحكم أو نقد وهذا يُسمّى: “سوء تفسير وقائي” عقله يفضّل أن يخطئ ويشعر بالأمان، على أن يكون على حق ثم يتأذى مرة أخرى. ⸻ الحقيقة المؤلمة في العلاقات هي أنك قد تكون: لطيفًا، واضحًا، محبًا، وصادق النية… ومع ذلك يتم إساءة فهمك. ليس لأنك أخطأت، بل لأنك لا تتعامل مع شخص في الحاضر فقط، بل مع تاريخه، وجروحه، وأنماط نجاته. ⸻ وهنا يتكوّن صراع عاطفي صعب: أنت تشعر أنك غير مرئي: “لماذا نواياي لا تكفي؟” وهو يشعر بعدم الأمان: “لماذا يبدو هذا مؤلمًا أو ضاغطًا؟” في النهاية، كلاكما يشعر: بسوء الفهم، والإحباط، والانفصال العاطفي، حتى بدون وجود نية سيئة من أي طرف. ⸻ أهم فكرة: فهمك لهذا لا يعني أن تقبل أن يتم إساءة فهمك دائمًا يعني: - تتوقف عن أخذ كل سوء فهم على محمل شخصي - تدرك أن الأمر أحيانًا يتعلق بماضيهم، وليس بحاضرك - تقرر ما إذا كانت العلاقة تمتلك وعيًا كافيًا لتتطور لأن التعافي يتطلب: * وعيًا ذاتيًا (من طرفهم) * مسؤولية عاطفية (وليست منك وحدك)
دائماً الفجوة تكمن بين : * نيتك (ما تقصده أنت) * إدراكهم (ما يشعرون به هم) والحقيقة هي: الناس لا يتفاعلون مع نيتك، بل يتفاعلون مع تفسيرهم لتصرفاتك. وهذا التفسير يتشكّل بناءً على: * تجاربهم السابقة * معتقداتهم عن الناس * حساسيتهم العاطفية * توقعاتهم للأذى لذلك، حتى لو قلت شيئًا بسيطًا ومحايدًا مثل: “لماذا لم تتصل بي؟” شخص لديه منظور صحي قد يسمع: → “هو يشتاق لي” لكن شخصًا لديه ماضٍ مؤلم قد يسمع: → “أنا أتعرض للانتقاد” → “أنا لست كافيًا” → “سيتم الهجوم عليّ” نفس الكلمات… لكن واقع مختلف تمامًا. ⸻ من منظور الصدمة النفسية، الألم لا يخلق فقط ذكريات، بل يخلق فلاتر. عندما يمر شخص بتجارب مؤلمة، يصبح جهازه العصبي مبرمجًا على: * اكتشاف الخطر بسرعة * حماية نفسه عاطفيًا * تجنّب الشعور بنفس الألم مرة أخرى لذلك عقله لا يسأل: “ماذا تقصد؟” بل يسأل: “هل هذا آمن… أم سيؤلمني مرة أخرى؟” وبسبب ذلك، قد: * يفترض نية سلبية * يشعر بأنه مُهاجَم حتى لو كنت هادئًا * يتفاعل بدفاعية أو ينسحب * يسيء فهم السلوك العادي أو اللطيف على أنه تحكم أو نقد وهذا يُسمّى: “سوء تفسير وقائي” عقله يفضّل أن يخطئ ويشعر بالأمان، على أن يكون على حق ثم يتأذى مرة أخرى. ⸻ الحقيقة المؤلمة في العلاقات هي أنك قد تكون: لطيفًا، واضحًا، محبًا، وصادق النية… ومع ذلك يتم إساءة فهمك. ليس لأنك أخطأت، بل لأنك لا تتعامل مع شخص في الحاضر فقط، بل مع تاريخه، وجروحه، وأنماط نجاته. ⸻ وهنا يتكوّن صراع عاطفي صعب: أنت تشعر أنك غير مرئي: “لماذا نواياي لا تكفي؟” وهو يشعر بعدم الأمان: “لماذا يبدو هذا مؤلمًا أو ضاغطًا؟” في النهاية، كلاكما يشعر: بسوء الفهم، والإحباط، والانفصال العاطفي، حتى بدون وجود نية سيئة من أي طرف. ⸻ أهم فكرة: فهمك لهذا لا يعني أن تقبل أن يتم إساءة فهمك دائمًا يعني: - تتوقف عن أخذ كل سوء فهم على محمل شخصي - تدرك أن الأمر أحيانًا يتعلق بماضيهم، وليس بحاضرك - تقرر ما إذا كانت العلاقة تمتلك وعيًا كافيًا لتتطور لأن التعافي يتطلب: * وعيًا ذاتيًا (من طرفهم) * مسؤولية عاطفية (وليست منك وحدك)

About