@se.reen_hmr:

Sereen
Sereen
Open In TikTok:
Region: NO
Thursday 25 June 2026 14:21:13 GMT
34410
2570
16
196

Music

Download

Comments

m_a_albayaydah
️ :
هو قرن ولا اوبن مايند مش فاهم
2026-06-25 21:05:03
0
a_aaa_2l
🐆𝓐. :
مجملهم❤️
2026-06-25 14:27:53
3
hadiabdalhaq
Hadi Abdalhaq :
والله حلوين ولابقين لبعض خلو بالكم من الحسد ❤️
2026-06-25 20:02:24
1
moo_6o
محمود 🐊🖤 :
نيالو 🦦
2026-06-25 14:24:43
2
user54435635611381
@@@@ :
نيالو
2026-06-25 21:11:36
0
_alwerflya
H9💎 :
حلوييييين
2026-06-25 21:23:37
0
bashora._.2
بيشـو🍒 :
نحبها🥹❤️❤️❤️
2026-06-25 15:05:30
1
og..k7
𓅓 | 𝕊 :
زوجة ولا صاحبه
2026-06-25 20:40:09
0
emanabdelwhab531
'إيـمـ🐥ـي' :
عسلات❤️❤️❤️❤️
2026-06-25 14:29:07
0
hayam.a10
هيام :
عسل😔
2026-06-25 16:06:18
0
.3bti
NF :
يامحظوظ
2026-06-25 15:10:21
0
rr363668
Mays :
😍😍😍
2026-06-25 14:26:53
0
krareati6227
krareati6227 :
😍😍😍😍😍😍
2026-06-25 14:25:49
0
72.s31
فايز :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-06-25 14:33:44
0
To see more videos from user @se.reen_hmr, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رُدُّوا عَلَيَّ الصِّبَا مِنْ عَصْرِيَ الْخَالِي وَهَلْ يَعُودُ سَوَادُ اللّمَّةِ الْبَالِي مَاضٍ مِنَ الْعَيْشِ مَا لاحَتْ مَخَايِلُهُ فِي صَفْحَةِ الْفِكْرِ إِلا هَاجَ بَلْبَالِي سَلَتْ قُلُوبٌ فَقَرَّتْ في مَضَاجِعِهَا بَعْدَ الْحَنِينِ وَقَلْبِي لَيْسَ بِالسَّالِي يَا غَاضِبينَ عَليْنَا هَلْ إِلَى عِدَةٍ بِالْوَصْلِ يَوْمٌ أُنَاغِي فِيهِ إِقْبَالِي غِبْتُمْ فَأَظْلَمَ يَوْمِي بَعْدَ فُرْقَتِكُمْ وَسَاءَ صُنْعُ اللَّيَالِي بَعْدَ إِجْمَالِ قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي مِنْكُمْ عَلَى ثِقَةٍ حَتَّى مُنِيتُ بِمَا لَمْ يَجْرِ فِي بَالِي لَمْ أَجْنِ ذَنْبَاً أَسْتَحِقُّ بِهِ عَتْبَاً وَلَكِنَّهَا تَحْرِيفُ أَقْوَالِ وَمَنْ أَطَاعَ رُوَاةَ السُّوءِ نَفَّرَهُ عَنِ الصَّدِيقِ سَمَاعُ الْقِيلِ وَالْقَالِ أَدْهَى الْمَصَائِبِ غَدْرٌ قَبْلَهُ ثِقَةٌ وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ لا عَيْبَ فِيَّ سِوَى حُرِّيَّةٍ مَلَكَتْ أَعِنَّتِي عَنْ قَبُولِ الذُّلِّ بِالْمَالِ تَبِعْتُ خُطَّةَ آبَائِي فَسِرْتُ بِهَا عَلَى وَتِيرَةِ آدَابٍ وَآسَالِ فَمَا يَمُرُّ خَيَالُ الْغَدْرِ فِي خَلَدِي وَلا تَلُوحُ سِمَاتُ الشَّرِّ فِي خَالِي قَلْبِي سَلِيمٌ وَنَفْسِي حُرَّةٌ وَيَدِي مَأْمُونَةٌ وَلِسَانِي غَيْرُ خَتَّالِ لَكِنَّنِي فِي زَمَانٍ عِشْتُ مُغْتَرِبَاً فِي أَهْلِهِ حِينَ قَلَّتْ فِيهِ أَمْثَالِي بَلَوْتُ دَهْرِي فَمَا أَحْمَدْتُ سِيرَتَهُ فِي سَابِقٍ مِنْ لَيَالِيهِ وَلا تَالِي حَلَبْتُ شَطْرَيْهِ مِنْ يُسْرٍ وَمَعْسرَةٍ وَذُقْتُ طَعْمَيْهِ مِنْ خِصْبٍ وَإِمْحَالِ فَمَا أَسِفْتُ لِبُؤْسٍ بَعْدَ مَقْدرَةٍ وَلا فَرِحْتُ بِوَفْرٍ بَعْدَ إِقْلالِ عَفَافَةٌ نَزَّهَتْ نَفْسِي فَمَا عَلِقَتْ بِلَوْثَةٍ مِنْ غُبَارِ الذَّمِّ أَذْيَالِي فَالْيَوْمَ لا رَسَنِي طَوْعُ الْقِيَادِ وَلا قَلْبِي إِلَى زَهْرَةِ الدُّنْيَا بِمَيَّالِ لَمْ يَبْقَ لِي أَرَبٌ فِي الدَّهْرِ أَطْلُبُهُ إِلا صَحَابَةُ حُرٍّ صَادِقِ الْخَالِ وَأَيْنَ أُدْرِكُ مَا أَبْغِيهِ مِنْ وَطَرٍ وَالصِّدْقُ فِي الدَّهْرِ أَعْيَا كُلَّ مُحْتَالِ أَبِيتُ مُنْفَرِدَاً فِي رَأْسِ شَاهِقَةٍ مِثْلَ الْقَطَامِيِّ فَوْقَ الْمِرْبَإِ الْعَالِي إِذَا تَلَفَّتُّ لَمْ أُبْصِرْ سِوَى صُوَرٍ فِي الذِّهْنِ يَرْسُمُهَا نَقَّاشُ آمَالِي تَهْفُو بِيَ الرِّيحُ أَحْيَانَاً وَيَلْحَفُنِي بَرْدُ الطِّلالِ بِبُرْدٍ مِنْهُ أَسْمَالِ فَفِي السَّمَاءِ غُيُومٌ ذَاتُ أَرْوِقَةٍ وَفِي الْفَضَاءِ سُيُولٌ ذَاتُ أَوْشَالِ كَأَنَّ قَوْسَ الْغَمَامِ الْغُرِّ قَنْطَرَةٌ مَعْقُودَةٌ فَوْقَ طَامِي الْمَاءِ سَيَّالِ إِذَا الشُّعَاعُ تَرَاءَى خَلْفَهَا نَشَرَتْ بَدَائِعَاً ذَاتَ أَلْوَانٍ وَأَشْكَالِ فَلَوْ تَرَانِي وَبُرْدِي بِالنَّدَى لَثِقٌ لَخِلْتَنِي فَرْخَ طَيْرٍ بَيْنَ أَدْغَالِ غَالَ الرَّدَى أَبَوَيْهِ فَهْوَ مُنْقَطِعٌ فِي جَوْفِ غَيْنَاءَ لا رَاعٍ وَلا وَالِي أُزَيْغِبَ الرَّأْسِ لَمْ يَبْدُ الشَّكِيرُ بِهِ وَلَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ مِنْ كَيْدِ مُغْتَالِ كَأَنَّهُ كُرَةٌ مَلْسَاءُ مِنْ أَدَمٍ خَفِيَّةُ الدَّرْزِ قَدْ عُلَّتْ بِجِرْيالِ يَظَلُّ فِي نَصَبٍ حَرَّانَ مُرْتَقِباً نَقْعَ الصَّدَى بَيْنَ أَسْحَارٍ وَآصَالِ يَكَادُ صَوْتُ الْبُزَاةِ الْقُمْرِ يَقْذِفُهُ مِنْ وَكْرِهِ بَيْنَ هَابِي التُّرْبِ جَوَّالِ لا يَسْتَطِيعُ انْطِلاقاً مِنْ غَيَابَتِهِ كأَنَّمَا هُوَ مَعْقُولٌ بِعُقَّالِ فَذَاكَ مِثْلِي وَلَمْ أَظْلِمْ وَرُبَّتَمَا فَضَلْتُهُ بِجَوَى حُزْنٍ وَإِعْوَالِ أَصْبَحْتُ لا أَسْتَطِيعُ الثَّوْبَ أَسْحَبُهُ وَقَدْ أَكُونُ وَضَافِي الدِرْعِ سِرْبَالِي وَلا تَكَادُ يَدِي تُجْرِي شَبَا قَلَمِي وَكَانَ طَوْعَ بَنَانِي كُلُّ عَسَّالِ فَإِنْ يَكُنْ جَفَّ عُودِي بَعْدَ نَضْرَتِهِ فَالدَّهْرُ مَصْدَرُ إِدْبَارٍ وَإِقْبَالِ عَلامَ أَجْزَعُ وَالأَيَّامُ تَشْهَدُ لِي بِصِدْقِ مَا كَانَ مِنْ وَسْمِي وَإِغْفَالِي رَاجَعْتُ فِهْرِسَ آثَارِي فَمَا لَمَحَتْ بَصِيرَتِي فِيهِ مَا يُزْرِي بِأَعْمَالِي فَكَيْفَ يُنْكِرُ قَوْمِي فَضْلَ بَادِرَتِي وَقَدْ سَرَتْ حِكَمِي فِيهِمْ وَأَمْثَالِي أَنَا ابْنُ قَوْلِي وَحَسْبِي فِي الْفَخَارِ بِهِ وَإِنْ غَدَوْتُ كَرِيمَ الْعَمِّ والْخَالِ وَلِي مِنَ الشِّعْرِ آيَاتٌ مُفَصَّلَةٌ تَلُوحُ فِي وَجْنَةِ الأَيَّامِ كَالْخَالِ يَنْسَى لَهَا الْفَاقِدُ الْمَحْزُونُ لَوْعَتَهُ وَيَهْتَدِي بِسَنَاهَا كُلُّ قَوَّالِ فَانْظُرْ لِقَوْلِي تَجِدْ نَفْسِي مُصَوَّرَةً فِي صَفْحَتَيْهِ فَقَوْلِي خَطُّ تِمْثَالِي وَلا تَغُرَّنْكَ فِي الدُّنْيَا مُشَاكَلَةٌ بَيْنَ الأَنَامِ فَلَيْسَ النَّبْعُ كَالضَّالِ #قصائد #حسني_مالك #بودكاست #بودكاست_اسمار #محمود_البارودي
رُدُّوا عَلَيَّ الصِّبَا مِنْ عَصْرِيَ الْخَالِي وَهَلْ يَعُودُ سَوَادُ اللّمَّةِ الْبَالِي مَاضٍ مِنَ الْعَيْشِ مَا لاحَتْ مَخَايِلُهُ فِي صَفْحَةِ الْفِكْرِ إِلا هَاجَ بَلْبَالِي سَلَتْ قُلُوبٌ فَقَرَّتْ في مَضَاجِعِهَا بَعْدَ الْحَنِينِ وَقَلْبِي لَيْسَ بِالسَّالِي يَا غَاضِبينَ عَليْنَا هَلْ إِلَى عِدَةٍ بِالْوَصْلِ يَوْمٌ أُنَاغِي فِيهِ إِقْبَالِي غِبْتُمْ فَأَظْلَمَ يَوْمِي بَعْدَ فُرْقَتِكُمْ وَسَاءَ صُنْعُ اللَّيَالِي بَعْدَ إِجْمَالِ قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي مِنْكُمْ عَلَى ثِقَةٍ حَتَّى مُنِيتُ بِمَا لَمْ يَجْرِ فِي بَالِي لَمْ أَجْنِ ذَنْبَاً أَسْتَحِقُّ بِهِ عَتْبَاً وَلَكِنَّهَا تَحْرِيفُ أَقْوَالِ وَمَنْ أَطَاعَ رُوَاةَ السُّوءِ نَفَّرَهُ عَنِ الصَّدِيقِ سَمَاعُ الْقِيلِ وَالْقَالِ أَدْهَى الْمَصَائِبِ غَدْرٌ قَبْلَهُ ثِقَةٌ وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ لا عَيْبَ فِيَّ سِوَى حُرِّيَّةٍ مَلَكَتْ أَعِنَّتِي عَنْ قَبُولِ الذُّلِّ بِالْمَالِ تَبِعْتُ خُطَّةَ آبَائِي فَسِرْتُ بِهَا عَلَى وَتِيرَةِ آدَابٍ وَآسَالِ فَمَا يَمُرُّ خَيَالُ الْغَدْرِ فِي خَلَدِي وَلا تَلُوحُ سِمَاتُ الشَّرِّ فِي خَالِي قَلْبِي سَلِيمٌ وَنَفْسِي حُرَّةٌ وَيَدِي مَأْمُونَةٌ وَلِسَانِي غَيْرُ خَتَّالِ لَكِنَّنِي فِي زَمَانٍ عِشْتُ مُغْتَرِبَاً فِي أَهْلِهِ حِينَ قَلَّتْ فِيهِ أَمْثَالِي بَلَوْتُ دَهْرِي فَمَا أَحْمَدْتُ سِيرَتَهُ فِي سَابِقٍ مِنْ لَيَالِيهِ وَلا تَالِي حَلَبْتُ شَطْرَيْهِ مِنْ يُسْرٍ وَمَعْسرَةٍ وَذُقْتُ طَعْمَيْهِ مِنْ خِصْبٍ وَإِمْحَالِ فَمَا أَسِفْتُ لِبُؤْسٍ بَعْدَ مَقْدرَةٍ وَلا فَرِحْتُ بِوَفْرٍ بَعْدَ إِقْلالِ عَفَافَةٌ نَزَّهَتْ نَفْسِي فَمَا عَلِقَتْ بِلَوْثَةٍ مِنْ غُبَارِ الذَّمِّ أَذْيَالِي فَالْيَوْمَ لا رَسَنِي طَوْعُ الْقِيَادِ وَلا قَلْبِي إِلَى زَهْرَةِ الدُّنْيَا بِمَيَّالِ لَمْ يَبْقَ لِي أَرَبٌ فِي الدَّهْرِ أَطْلُبُهُ إِلا صَحَابَةُ حُرٍّ صَادِقِ الْخَالِ وَأَيْنَ أُدْرِكُ مَا أَبْغِيهِ مِنْ وَطَرٍ وَالصِّدْقُ فِي الدَّهْرِ أَعْيَا كُلَّ مُحْتَالِ أَبِيتُ مُنْفَرِدَاً فِي رَأْسِ شَاهِقَةٍ مِثْلَ الْقَطَامِيِّ فَوْقَ الْمِرْبَإِ الْعَالِي إِذَا تَلَفَّتُّ لَمْ أُبْصِرْ سِوَى صُوَرٍ فِي الذِّهْنِ يَرْسُمُهَا نَقَّاشُ آمَالِي تَهْفُو بِيَ الرِّيحُ أَحْيَانَاً وَيَلْحَفُنِي بَرْدُ الطِّلالِ بِبُرْدٍ مِنْهُ أَسْمَالِ فَفِي السَّمَاءِ غُيُومٌ ذَاتُ أَرْوِقَةٍ وَفِي الْفَضَاءِ سُيُولٌ ذَاتُ أَوْشَالِ كَأَنَّ قَوْسَ الْغَمَامِ الْغُرِّ قَنْطَرَةٌ مَعْقُودَةٌ فَوْقَ طَامِي الْمَاءِ سَيَّالِ إِذَا الشُّعَاعُ تَرَاءَى خَلْفَهَا نَشَرَتْ بَدَائِعَاً ذَاتَ أَلْوَانٍ وَأَشْكَالِ فَلَوْ تَرَانِي وَبُرْدِي بِالنَّدَى لَثِقٌ لَخِلْتَنِي فَرْخَ طَيْرٍ بَيْنَ أَدْغَالِ غَالَ الرَّدَى أَبَوَيْهِ فَهْوَ مُنْقَطِعٌ فِي جَوْفِ غَيْنَاءَ لا رَاعٍ وَلا وَالِي أُزَيْغِبَ الرَّأْسِ لَمْ يَبْدُ الشَّكِيرُ بِهِ وَلَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ مِنْ كَيْدِ مُغْتَالِ كَأَنَّهُ كُرَةٌ مَلْسَاءُ مِنْ أَدَمٍ خَفِيَّةُ الدَّرْزِ قَدْ عُلَّتْ بِجِرْيالِ يَظَلُّ فِي نَصَبٍ حَرَّانَ مُرْتَقِباً نَقْعَ الصَّدَى بَيْنَ أَسْحَارٍ وَآصَالِ يَكَادُ صَوْتُ الْبُزَاةِ الْقُمْرِ يَقْذِفُهُ مِنْ وَكْرِهِ بَيْنَ هَابِي التُّرْبِ جَوَّالِ لا يَسْتَطِيعُ انْطِلاقاً مِنْ غَيَابَتِهِ كأَنَّمَا هُوَ مَعْقُولٌ بِعُقَّالِ فَذَاكَ مِثْلِي وَلَمْ أَظْلِمْ وَرُبَّتَمَا فَضَلْتُهُ بِجَوَى حُزْنٍ وَإِعْوَالِ أَصْبَحْتُ لا أَسْتَطِيعُ الثَّوْبَ أَسْحَبُهُ وَقَدْ أَكُونُ وَضَافِي الدِرْعِ سِرْبَالِي وَلا تَكَادُ يَدِي تُجْرِي شَبَا قَلَمِي وَكَانَ طَوْعَ بَنَانِي كُلُّ عَسَّالِ فَإِنْ يَكُنْ جَفَّ عُودِي بَعْدَ نَضْرَتِهِ فَالدَّهْرُ مَصْدَرُ إِدْبَارٍ وَإِقْبَالِ عَلامَ أَجْزَعُ وَالأَيَّامُ تَشْهَدُ لِي بِصِدْقِ مَا كَانَ مِنْ وَسْمِي وَإِغْفَالِي رَاجَعْتُ فِهْرِسَ آثَارِي فَمَا لَمَحَتْ بَصِيرَتِي فِيهِ مَا يُزْرِي بِأَعْمَالِي فَكَيْفَ يُنْكِرُ قَوْمِي فَضْلَ بَادِرَتِي وَقَدْ سَرَتْ حِكَمِي فِيهِمْ وَأَمْثَالِي أَنَا ابْنُ قَوْلِي وَحَسْبِي فِي الْفَخَارِ بِهِ وَإِنْ غَدَوْتُ كَرِيمَ الْعَمِّ والْخَالِ وَلِي مِنَ الشِّعْرِ آيَاتٌ مُفَصَّلَةٌ تَلُوحُ فِي وَجْنَةِ الأَيَّامِ كَالْخَالِ يَنْسَى لَهَا الْفَاقِدُ الْمَحْزُونُ لَوْعَتَهُ وَيَهْتَدِي بِسَنَاهَا كُلُّ قَوَّالِ فَانْظُرْ لِقَوْلِي تَجِدْ نَفْسِي مُصَوَّرَةً فِي صَفْحَتَيْهِ فَقَوْلِي خَطُّ تِمْثَالِي وَلا تَغُرَّنْكَ فِي الدُّنْيَا مُشَاكَلَةٌ بَيْنَ الأَنَامِ فَلَيْسَ النَّبْعُ كَالضَّالِ #قصائد #حسني_مالك #بودكاست #بودكاست_اسمار #محمود_البارودي

About