@todays_media: "I went to school and earned my degree, but when there are no opportunities after graduation, what exactly do you expect people to do? You can't expect intelligent, educated individuals to simply sit back or settle for less because the system failed them," — Jarvis responds to Ycee after he referred to her husband as "Olodo Uprising." #peller #trending #nigeriantiktok🇳🇬 #viralvideo #fyppppppppppppppppppppppp

Today's Media
Today's Media
Open In TikTok:
Region: NG
Thursday 25 June 2026 15:04:38 GMT
12151
271
1
8

Music

Download

Comments

immaculategiver
immaculate giver :
okay,time go tell.
2026-06-25 18:15:55
0
To see more videos from user @todays_media, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من يبيع لك الخطر… يبيع لك العلاج “في هذا العالم، لا يموت الناس دائمًا لأنهم مرضى… بل لأن هناك من يربح جيدًا من استمرار مرضهم.” من نيويورك، حيث تبدو الرأسمالية أحيانًا كوحش أنيق يرتدي بدلة باهظة الثمن بينما يبتسم لك قبل أن يلتهمك، جلست طويلًا أتأمل رحلة الدكتور ضياء العوضي، الرجل الذي لم يكن بالنسبة لي مجرد طبيب أو مؤثر عابر، بل أشبه بجرس إنذار مبكر… أو كما كان د. أحمد خالد توفيق سيصفه: “ذلك الرجل الذي حاول أن يوقظ النائمين داخل مصنع الكوابيس.” كنت من تلامذته. تابعته، استمعت إليه، تعلمت منه، وربما اختلفت معه أحيانًا، لكنني لم أستطع تجاهل الحقيقة البسيطة التي كان يكررها بصور مختلفة: هناك عالم كامل يُصمم لكي تمرض. نعم… لكي تمرض. الأمر أكبر من مجرد طعام رديء، أو عادات سيئة، أو رفاهية استهلاكية. الأمر أقرب إلى منظومة عالمية ضخمة، أشبه بمافيا ناعمة ترتدي أقنعة متعددة: شركات غذاء تبيعك السكر والسموم، منظومات دوائية تنتظر نتائج ذلك، وسوق عالمي لا يرى في ألمك سوى فرصة استثمارية. من يبيع لك الخطر… هو نفسه من يبيع لك العلاج. وهنا تحديدًا كان ضياء العوضي مزعجًا. لأنه لم يكن فقط يتحدث عن الدايت أو البيض أو خبز الحبة الكاملة… بل كان، بشكل أو بآخر، يلمس جوهر اللعبة القبيحة: صناعة الألم. عالم تُضخ فيه المليارات لإنتاج ما يضعفك، ثم تُضخ مليارات أخرى لإبقائك حيًا بما يكفي لتستمر في الدفع. الدواء، السلاح، الغذاء الفاسد، الحروب، التوتر، الأمراض المزمنة… كلها في النهاية أجزاء من ماكينة واحدة تعرف جيدًا أن الإنسان الخائف، المريض، المنهك… هو أفضل زبون. وحين تتأمل المشهد عالميًا، تدرك أننا لا نعيش فقط في عصر تجارة المنتجات… بل في عصر تجارة الوجع نفسه. من الحروب التي تصنع أسواقًا للسلاح، إلى الصناعات الغذائية التي تصنع أسواقًا للدواء، إلى إعلام يبيع لك الخوف صباحًا، ثم يبيع لك الطمأنينة مساءً. إنها إمبراطورية الألم. وربما لهذا السبب كان ضياء العوضي خطرًا على البعض، أو على الأقل مصدر إزعاج. لأن كل من يحاول أن يجعل الإنسان أكثر وعيًا بجسده، بطعامه، بصحته، إنما يسحب تدريجيًا جزءًا من أرباح هذا النظام الجهنمي. تابعته في حياته، ورأيت كيف حاول أن يزرع وعيًا بسيطًا لكنه مرعب في نتائجه: إذا فهمت ما يدخل جسدك… قد تتوقف عن كونك سلعة. ثم رحل. ورغم رحيله، بقي السؤال الثقيل معلقًا: كم عدد الذين يحاربون الألم فعلًا؟ وكم عدد الذين يديرونه فقط؟ هنا، يصبح الحديث عن مافيا الدواء، وعن شبكات السلاح، وعن تجارة الغذاء الرديء، ليس ضربًا من المؤامرة الساذجة… بل قراءة باردة لعالم لا يخجل من تحويل البشر إلى دورة استهلاك كاملة: أطعمهم ما يمرضهم، أخفهم، سلّحهم، عالجهم، ثم أعد تشغيل الدائرة. لقد كان ضياء العوضي، بالنسبة لي، أكثر من مجرد طبيب. كان تذكيرًا مزعجًا بأن صحتك ليست شأنًا فرديًا فقط… بل معركة ضد صناعة كاملة. رحم الله الرجل. ورحمنا نحن، إن بقينا نصدق أن كل ما يُعرض على الرفوف صُنع من أجل راحتنا. في النهاية، تذكر دائمًا: حين يبيعون لك الخطر… فهم على الأغلب جهزوا العلاج مسبقًا. Mido Mourad amourad978@aol.com #فارس_منهاتن #ميدو_مراد #أحمد_مراد #ضياء_العوضي #دكتور_ضياء_العوضي
من يبيع لك الخطر… يبيع لك العلاج “في هذا العالم، لا يموت الناس دائمًا لأنهم مرضى… بل لأن هناك من يربح جيدًا من استمرار مرضهم.” من نيويورك، حيث تبدو الرأسمالية أحيانًا كوحش أنيق يرتدي بدلة باهظة الثمن بينما يبتسم لك قبل أن يلتهمك، جلست طويلًا أتأمل رحلة الدكتور ضياء العوضي، الرجل الذي لم يكن بالنسبة لي مجرد طبيب أو مؤثر عابر، بل أشبه بجرس إنذار مبكر… أو كما كان د. أحمد خالد توفيق سيصفه: “ذلك الرجل الذي حاول أن يوقظ النائمين داخل مصنع الكوابيس.” كنت من تلامذته. تابعته، استمعت إليه، تعلمت منه، وربما اختلفت معه أحيانًا، لكنني لم أستطع تجاهل الحقيقة البسيطة التي كان يكررها بصور مختلفة: هناك عالم كامل يُصمم لكي تمرض. نعم… لكي تمرض. الأمر أكبر من مجرد طعام رديء، أو عادات سيئة، أو رفاهية استهلاكية. الأمر أقرب إلى منظومة عالمية ضخمة، أشبه بمافيا ناعمة ترتدي أقنعة متعددة: شركات غذاء تبيعك السكر والسموم، منظومات دوائية تنتظر نتائج ذلك، وسوق عالمي لا يرى في ألمك سوى فرصة استثمارية. من يبيع لك الخطر… هو نفسه من يبيع لك العلاج. وهنا تحديدًا كان ضياء العوضي مزعجًا. لأنه لم يكن فقط يتحدث عن الدايت أو البيض أو خبز الحبة الكاملة… بل كان، بشكل أو بآخر، يلمس جوهر اللعبة القبيحة: صناعة الألم. عالم تُضخ فيه المليارات لإنتاج ما يضعفك، ثم تُضخ مليارات أخرى لإبقائك حيًا بما يكفي لتستمر في الدفع. الدواء، السلاح، الغذاء الفاسد، الحروب، التوتر، الأمراض المزمنة… كلها في النهاية أجزاء من ماكينة واحدة تعرف جيدًا أن الإنسان الخائف، المريض، المنهك… هو أفضل زبون. وحين تتأمل المشهد عالميًا، تدرك أننا لا نعيش فقط في عصر تجارة المنتجات… بل في عصر تجارة الوجع نفسه. من الحروب التي تصنع أسواقًا للسلاح، إلى الصناعات الغذائية التي تصنع أسواقًا للدواء، إلى إعلام يبيع لك الخوف صباحًا، ثم يبيع لك الطمأنينة مساءً. إنها إمبراطورية الألم. وربما لهذا السبب كان ضياء العوضي خطرًا على البعض، أو على الأقل مصدر إزعاج. لأن كل من يحاول أن يجعل الإنسان أكثر وعيًا بجسده، بطعامه، بصحته، إنما يسحب تدريجيًا جزءًا من أرباح هذا النظام الجهنمي. تابعته في حياته، ورأيت كيف حاول أن يزرع وعيًا بسيطًا لكنه مرعب في نتائجه: إذا فهمت ما يدخل جسدك… قد تتوقف عن كونك سلعة. ثم رحل. ورغم رحيله، بقي السؤال الثقيل معلقًا: كم عدد الذين يحاربون الألم فعلًا؟ وكم عدد الذين يديرونه فقط؟ هنا، يصبح الحديث عن مافيا الدواء، وعن شبكات السلاح، وعن تجارة الغذاء الرديء، ليس ضربًا من المؤامرة الساذجة… بل قراءة باردة لعالم لا يخجل من تحويل البشر إلى دورة استهلاك كاملة: أطعمهم ما يمرضهم، أخفهم، سلّحهم، عالجهم، ثم أعد تشغيل الدائرة. لقد كان ضياء العوضي، بالنسبة لي، أكثر من مجرد طبيب. كان تذكيرًا مزعجًا بأن صحتك ليست شأنًا فرديًا فقط… بل معركة ضد صناعة كاملة. رحم الله الرجل. ورحمنا نحن، إن بقينا نصدق أن كل ما يُعرض على الرفوف صُنع من أجل راحتنا. في النهاية، تذكر دائمًا: حين يبيعون لك الخطر… فهم على الأغلب جهزوا العلاج مسبقًا. Mido Mourad [email protected] #فارس_منهاتن #ميدو_مراد #أحمد_مراد #ضياء_العوضي #دكتور_ضياء_العوضي

About