@i_raq02: #CapCutامة #explore #CaCutامة كربلاء ليست حادثةً انتهت في سنة 61 للهجرة، بل قانونٌ تاريخي يتكرر كلما اجتمع الطغيان مع الصمت، وكلما حاولت القوة أن تقتل الحقيقة. لذلك لم يمت الحسين (ع)، لأنه أصبح معياراً يُقاس به موقف الإنسان من العدل، ولم يمت يزيد، لأنه أصبح رمزاً لكل سلطةٍ ترى الناس عبيداً والحق خطراً عليها. وفي كل عصرٍ تُعاد كتابة كربلاء بوسائل مختلفة؛ مرةً بالسيف، ومرةً بالحصار، ومرةً بالإعلام، ومرةً بالفساد، ومرةً بتجويع الشعوب وسلب إرادتها. وتتغير الأسماء والرايات، لكن جوهر المعركة يبقى واحداً: هل ينتصر الإنسان لقيمه أم يخضع لمصالح الظالمين؟