@fb.262: الحجر الأسود هو حجر كريم يقع في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة المشرفة، يُعد نقطة بداية ونهاية الطواف، وأصله من الجنة وكان أبيض اللون قبل أن يُسود بفعل خطايا بني آدم، وهو محاط بإطار من الفضة ويُعتبر من أقدس المعالم الإسلامية، ويتكون من عدة أجزاء يتم استلامها وتقبيلها أثناء الطواف اقتداءً بالرسول ﷺ، وتُشير بعض النظريات العلمية إلى احتمال كونه نيزكًا، وهو ما لا يغير من مكانته الدينية العظيمة. أهم المعلومات عن الحجر الأسود المكان: الركن الجنوبي الشرقي للكعبة المشرفة، مرتفعًا عن الأرض بمقدار متر ونصف تقريبًا. الأصل واللون: نزل من الجنة أبيض ناصعًا، وسوَّدَتْهُ خطايا البشر، وبعض أجزائه لا تزال بيضاء، ويُغطى بالمعجون الأسود (شمع ومسك وعنبر). الشكل والحجم: بيضاوي الشكل، يظهر منه حوالي 8 قطع متباينة الأحجام، ويُحيط به إطار من الفضة الخالصة للحفاظ عليه. المكانة الدينية: نقطة بداية الطواف ونهايته، وهو يمين الله في الأرض، ويُستلم ويُقبل اتباعًا لرسول الله ﷺ، ولا يضر ولا ينفع بذاته بل هو تعظيم لأمر الله، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فكانت العرب تخشى أن يُظن أنه يعبده كالأوثان. القصة النبوية: جاء به جبريل إلى إبراهيم عليه السلام عند بناء الكعبة، وفي حادثة تنازع القبائل على وضعه، وضعه النبي ﷺ بنفسه بعد أن وضعته القبائل جميعًا على رداء ثم رفعه ووضعه في مكانه. الخصائص: ورد أن له لسانًا وشفتين يشهدان لمن استلمه يوم القيامة بحق، وبعض المؤرخين يذكرون أنه كان يطفو على الماء في بعض الأزمان، مما يرجح أنه ليس حجراً عادياً أو نيزكياً حجرياً. النظريات العلمية: بعض الدراسات تُرجح أنه قد يكون زجاجًا نيزكيًا أو ناتجًا عن اصطدام مذنب، لكن الأصل الدقيق لم يثبت علميًا بشكل قطعي، والمكانة الروحانية هي الأهم. الذكر في السيرة النبوية: كان النبي ﷺ يقول عند استلامه: "بسم الله والله أكبر" أو "الله أكبر". #صلوا_على_رسول_الله #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج #المدينة_المنورة #اكسبور_erolpxe