@ahmed__marreiz: *كتبت إحدى المعلمات* رساله تكتب بماء الذهب تقول *زوجي الغالي* : *أخي الغالي*. : *ابني الغالي*. : أثناء خروجك من البيت ستلقى صنفين من النساء . **الصنف الأول 😗 امرأة قد ابتليت بمرض امرأة العزيز .. قد تجملت و تعطرت و تبرجت ، ولسان حالها يقول : " هيت لك " . *الصنف الثاني 😗 امرأة قد تسترت و تحجبت ولكن ألجأتها الظروف للخروج لقضاء حوائجها ، ولسان حالها يقول : " حتى يصدر الرعاء و أبونا شيخ كبير " *فمع الصنف الاول* [ تصرف كتصرف يوسف عليه السلام ، غض بصرك وقل " معاذ الله " ] . *ومع الصنف الثاني* [ تصرف كتصرف موسى عليه السلام ، قدم المساعدة بأدب ، و امض في حاجتك " فسقى لهما ثم تولى الى الظل " ] . *- فإن" عفة يوسف "* كانت سببا في أن أصبح عزيز مصر . *- و " شهامة موسى "* كانت سببا في أن رزقه الله الزوجة الصالحة والمأوى . اللهم ارزقنا العفاف والستر . *ملابس المرأة تحكي تربية أبيها ، وغيرة أخيها ، ورجولة زوجها، وحرص ومتابعة والدتها* وقبل هذا كله استشعارها بمراقبة الله لها ؛ *لذلك قالوا لمريم* يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوءٍ وَمَا كَانَت أُمُّكِ بَغِيًّا. ذكروها باخيها وابيها وأمها. ففي صلاح هؤلاء صلاحها. *تقول إحدى الفتيات:* عندما أرىٰ فتآة تبرجت وبآلغت في العُري أنظُر لوالديها وأتذكر قوله تعالى [وقِفوهم إنهم مسؤولون] فأزيدُ حياء وحشمه منَ أجل ألا يُسأل والديٌ !! معظم ماحرم الله في الدنيا أباحه في الجنة كالخمر .. إلا *( العري)* فإن الله حرمه في الدارين بل إن من النعيم زيادة التستر (إن لك ألا تجوع فيها وﻻ تعرى ) *بصراحة هذا من المواضيع المفيدة التي يجب أن نتراسل بها في وسائل التواصل الاجتماعي* رحم الله من نقلها وجعلها في ميزان حسناته. احمد مريز