••
«اللهم إني أشكو إليك سوانح نفسي، وفلتات ضجري، وقوارصَلساني، وسيئات عملي، وخوادعَأملي، فكن لي نصيرًا، وبي رحيمًا، فلا قوة لي إلا بك، ولا توفيقَإلا منك.»
يقول الله تعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَخَيْرٌ لَكُمْ}. كم من محنة في طياتها منحة، وكم من حرمان كان في حقيقته نجاة من سوء لم نكن نعلمه. الراحة الحقيقية هي رضا النفس التام ب أقدار الله، واليقين بأن الذي يسوق السحاب قادر على سوق الفرح والفرج إلى قلبك المتعب في لمح البصر."