@alla768b: تاريخ خير الله طلفاح بعد ثورة 14 تموز 1958 بعد سقوط الملكية في 14 تموز 1958، عُيّن طلفاح مديراً لتربية لواء بغداد، لكنه عُزل بعد شهرين إثر تقرير حزبي رفعه الشيوعي "الحاج سعدون التكريتي". حرّض طلفاح كلاً من صدام حسين وعدنان خير الله على تصفية الحاج سعدون، فنفّذ صدام عملية الاغتيال بمسدس خاله. أوقفت السلطات الحكومية خير الله طلفاح وصدام وعدنان في "توقيف السراي" لستة أشهر، قبل الإفراج عنهم لعدم كفاية الأدلة. عملية استهداف موكب الزعيم يوم الأربعاء 7تشرين الأول (أكتوبر) 1959 قُبيل التنفيذ بأيام، مرض أحد أعضاء الفريق الأساسيين، فاقترح عضو الحزب ياسين السامرائي استدعاء الشاب صدام حسين (ابن أخت خير الله طلفاح البالغ 22 عاماً حينها) ليكون عنصراً إضافياً كلفته المجموعة بـ مهمة الإسناد والتغطية الخلفية من الرصيف بدء الهجوم: فور وصول سيارة الزعيم إلى النقطة المحددة في شارع الرشيد، هاجمها أفراد المجموعة وأمطروها بوابل من الرصاص باستخدام الرشاشات والمسدسات. الارتباك والخلل: ارتبكت الخطة الأصلية بسبب تداخل النيران. ووفقاً للتقارير التاريخية، بدأ صدام حسين بإطلاق النار مبكراً من مسدسه الشخصي قبل إعطاء الإشارة الرسمية، مما أحدث فوضى واشتباكاً عشوائياً. الضحايا والإصابات قُتل سائق السيارة فوراً. أصيب المرافق قاسم الجنابي بجروح. أصيب الزعيم عبد الكريم قاسم بـ 3 رصاصات في كتفه وذراعه، لكنه نجا بعد أن اختبأ في أرضية السيارة قُتل أحد المهاجمين (سليم عيسى الزيبق) بنيران صديقة متبادلة، وأصيب أحمد طه العزوز، كما أصيب صدام حسين برصاصة في ساقه تعديل . الغاية من المنشور هو ضرورة التركيز على حقيقة تاريخية مهمة ان خير الله طلفاح قد استخدم صدام 21 سنه و عدنان 19 سنه. لتصفية الخصوم السياسيين وهي الانطلاقة الاولى لهذان المجرمان في مسيرة الاجرام