@buwx5: الشيخ عاصم هيثم #عاصم_هيثم #اضحك_من_قلبك #سنة_رسول_الله #الشيعة تُعد الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عماد الدين والصلة المباشرة بين العبد وخالقه. فرضها الله في ليلة الإسراء والمعراج لعظم شأنها، وهي أول ما يُحاسب عليه المرء يوم القيامة. تتوزع الصلوات المفروضة على خمسة أوقات في اليوم والليلة لتجدد إيمان المسلم وتزكي نفسه. تبدأ بالوضوء كطهارة حسية، ثم التوجه للقبلة بخشوع تام. تفتتح الصلاة بتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة التي هي أم الكتاب، ثم الركوع والسجود تعظيماً لله. السجود هو أقرب ما يكون العبد فيه من ربه، حيث تفيض المشاعر بالدعاء والرجاء. للصلاة فوائد روحية واجتماعية جمة؛ فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتغرس الانضباط في حياة المسلم. صلاة الجماعة تقوي الروابط بين المسلمين وتساوي بين الغني والفقير في صف واحد. كما أنها راحة نفسية وطمأنينة للقلب وسط ضغوط الحياة. المحافظة على الصلاة في أوقاتها علامة على صدق الإيمان وسبب في دخول الجنة. هي نور للمؤمن في الدنيا والآخرة، ومن تركها فقد قطع صلته بخالقه.