@muzamilhassni7: @mir_arif_hassni7

muzamilhassni7
muzamilhassni7
Open In TikTok:
Region: PK
Thursday 25 June 2026 20:18:57 GMT
147
19
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @muzamilhassni7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ركلة جزاء روبرتو باجيو في نهائي كأس العالم 1994 هي واحدة من أكثر اللحظات دراماتيكية وشهرة في تاريخ كرة القدم. إليك القصة الكاملة لتلك الركلة التي أبكت إيطاليا: ​الخلفية والسياق ​في 17 يوليو 1994، التقى المنتخبان الإيطالي والبرازيلي في نهائي كأس العالم على ملعب
ركلة جزاء روبرتو باجيو في نهائي كأس العالم 1994 هي واحدة من أكثر اللحظات دراماتيكية وشهرة في تاريخ كرة القدم. إليك القصة الكاملة لتلك الركلة التي أبكت إيطاليا: ​الخلفية والسياق ​في 17 يوليو 1994، التقى المنتخبان الإيطالي والبرازيلي في نهائي كأس العالم على ملعب "روز بول" في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية. بعد مباراة ملحمية ومغلقة انتهت بالتعادل السلبي 0 - 0 في وقتها الأصلي والإضافي، اتجهت المباراة إلى ركلات الترجيح لتحديد بطل العالم. ​المنقذ الذي تحول إلى مأساة ​كان روبرتو باجيو هو النجم الأول والوحيد تقريبًا الذي قاد إيطاليا إلى النهائي بفضل أهدافه الحاسمة في الأدوار الإقصائية ضد نيجيريا، إسبانيا، وبلغاريا. دخل باجيو المباراة وهو يعاني من إصابة وتعب شديد، لكنه تحامل على نفسه للعب. ​لحظة التنفيذ المشؤومة ​وصلت ركلات الترجيح إلى مرحلة حاسمة: ​كانت النتيجة تشير إلى تقدم البرازيل بنتيجة 3 - 2. ​تقدم باجيو لتسديد الركلة الخامسة والأخيرة لإيطاليا. ​كان التسجيل ضروريًا للحفاظ على آمال إيطاليا، بينما تضييعها يعني تتويج البرازيل فورًا. ​تقدم باجيو وسدد الكرة بقوة، لكنها طارت عاليًا فوق العارضة نحو السماء، لينتهي الحلم الإيطالي وتتوج البرازيل بلقبها الرابع. ​اللقطة الأيقونية والأثر النفسي ​أصبحت الصورة التي وقف فيها باجيو مطأطأ الرأس ويداه على خصرة، بينما يحتفل الحارس البرازيلي كلاوديو تافاريل خلفه راكعًا على ركبتيه، واحدة من أشهر الصور الرياضية في التاريخ. ​"لقد كان جرحًا لم يندمل أبدًا. لقد حلمت بلعب نهائي كأس العالم منذ طفولتي، لكنني لم أتخيل أبدًا أن ينتهي الأمر بهذا الشكل." — روبرتو باجيو في سيرته الذاتية. ​رغم أن إيطاليا أهدرت ركلتين أخريين في تلك الحصة (بواسطة فرانكو باريزي ودانييلي ماسارو)، إلا أن الذاكرة الكروية علقت دائمًا بركلة باجيو، نظرًا لنجوميته الطاغية ولأنه كان الملهم الأول لتلك التشكيلة. ومع ذلك، يظل باجيو أحد أعظم أساطير كرة القدم الذين لم تقلل هذه الركلة من قيمتهم الفنية والتاريخية.

About