@abo1320000: رواية أمل الجزء الأول: موعد على شاطئ البحر في كل مساء، كانت أمل تجلس على الشاطئ، تراقب الأمواج وهي تعانق الرمال، وكأن البحر يهمس لها بسرٍ لا يعرفه سواها. كانت تحمل دفترًا صغيرًا، تكتب فيه أحلامها ورسائلها التي لم ترسلها لأحد. وفي مساءٍ هادئ، توقفت أمامها صدفة بحرية لامعة، حملتها بين يديها، فوجدت بداخلها ورقة صغيرة كُتب عليها: “لا تتوقفي عن الحلم… فما كُتب لك سيصل إليك في الوقت الجميل.” ابتسمت أمل، وأغلقت عينيها وهي تستمع إلى صوت الموج. شعرت وكأن البحر يبعث إليها برسالة طمأنينة، وأن الغد يحمل لها بداية مختلفة. ومنذ تلك الليلة، أصبحت تعود إلى الشاطئ كل يوم، لا لتنتظر شخصًا، بل لتنتظر حلمًا يؤمن بها كما تؤمن هي به. ومع أول خيوط الفجر، لاحظت يختًا أبيض يقترب بهدوء من المرسى، وعلى مقدمته لوحة صغيرة كتب عليها: “إلى أمل… لكل حلم موعد.” وقفت تنظر إليه بدهشة، وقلبها يخبرها أن قصة جديدة قد بدأت، وأن الفصل القادم سيغيّر حياتها إلى الأب