@sunplayvietnam: 🌊 Đi biển thả ga, check-in cháy máy mà da vẫn ổn áp? Lan Hương mách nhỏ: cứ có Sunplay Super Block là yên tâm trên mọi khung hình! ✨ Chống nắng cực mạnh, chất sữa thấm nhanh, kháng nước tốt, vừa bảo vệ da vừa không lo ảnh hưởng đến lớp makeup. 👉 Nhớ mang theo Sunplay Super Block để thả dáng check-in, da trắng vô tư nha! #doidaynang #datrangvotu #Sunplaysuperblock #Sunplay #khonglodensam #chongnangcucmanh

Sunplay Việt Nam
Sunplay Việt Nam
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 26 June 2026 04:05:00 GMT
229581
478
1
17

Music

Download

Comments

gaubiuu
gấu bíu :
dùng đc choa mặt à sốp, trước giờ em toàn thấy các quảng cáo bôi body
2026-07-08 17:31:36
0
To see more videos from user @sunplayvietnam, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعدما كنتُ أبحث عنكِ في كلِّ شيء… في الأغنيات التي لا أعرفها، وفي المقاهي التي لم نجلس فيها، وفي الشوارع التي لم تمري بها قط، كنتُ أبحث عن احتمالٍ صغيرٍ أن تكوني هناك. كنتُ أجمع كلَّ ما يمتُّ إليكِ بصلة، كأنني أخشى أن يسقط منكِ شيءٌ فلا أجده. أحفظ أسماء الأشياء التي تحبينها، ألوانكِ المفضلة، الكتب التي قرأتِها، العطر الذي يسبق حضوركِ، والأماكن التي ربما نظرتِ إليها يومًا. كنتُ أظن أن الحبَّ يعني أن يصبح الإنسان أمينًا على تفاصيل من يحب. ولم أكن أعلم… أن أكثر ما سيؤذيني يومًا، هو تلك التفاصيل نفسها. ⸻ اليوم… لم أعد أبحث. بل أهرب. أهرب منكِ، ومن اسـمكِ، ومن صوتكِ إن مرَّ مصادفة، ومن صورتكِ إن ظهرت فجأة، ومن كل طريقٍ أعرف أنه يقود إلى ذكرى منكِ. صرتُ أتعامل معكِ كما يتعامل الجريح مع النار… لا لأنه يكره دفأها، بل لأنه يعرف جيدًا كيف تحرق. ⸻ كانت ذكرياتكِ يومًا وطنًا ألوذ به كلما ضاقت الدنيا. واليوم… أصبحت هي الضيق كله. كانت تعيد إليَّ الحياة، أما الآن، فهي تعيد إليَّ كلَّ مرةٍ متُّ فيها بعد رحيلكِ. أغمض عيني حين أراكِ في صورة. ليس لأنني نسيتُ ملامحكِ… بل لأنني أحفظها أكثر مما ينبغي. وأغلق أذني حين يُذكر اسمكِ. ليس لأن الاسم أصبح عاديًا… بل لأنه ما زال قادرًا على أن يهدم كلَّ ما بنيتُه من صبرٍ في لحظة واحدة. ⸻ يا حبيبتي… كيف استطاعت امرأةٌ كانت سلامي، أن تصبح أكثر الأشياء التي أخشاها؟ كيف تحوّل الطريق الذي كان يقود إليكِ، إلى طريقٍ لا أملك شجاعة المرور منه؟ وكيف أصبح طيفكِ… أثقل من حضور البشر جميعًا؟ ⸻ بعدما عانيتُ لفقدكِ، ظننتُ أن أصعب ما سأواجهه هو الغياب. لكنني كنتُ مخطئة. فالغياب يُؤلم مرةً واحدة… أما الذكرى، فتتقن العودة كلَّ يوم، وتختار الوقت الذي تكون فيه الروح أضعف ما تكون. تجلس بجانبي دون استئذان، وتفتح الأبواب التي أغلقتها ألف مرة، وتعيدني إلى اللحظة الأولى، كأن الزمن لم يتحرك خطوةً واحدة. ⸻ أهذا هو الوعي؟ أن أعرف أخيرًا أن بعض الذكريات لا تُشفى… بل نتعلّم فقط كيف نتعايش مع نزيفها؟ أهذا هو الوعي؟ أن أتوقف عن الركض خلف ما أحب، لأنني أدركتُ أن الوصول إليه يعني ضياعي من جديد؟ أهذا هو الوعي؟ أن أكره الطرق التي كانت تقود إليكِ، والأغنيات التي كانت تشبهكِ، والأماكن التي شهدت ضحكاتنا، ليس لأنها مذنبة… بل لأن قلبي لم يعد يحتملها؟ ⸻ كنتُ أظن أن النسيان خيانة. أما اليوم… فأدرك أن بعض الذكريات لا ينبغي أن تبقى مقدسة. ليس لأنها فقدت جمالها… بل لأنها فقدت رحمتها. ⸻ لا أكرهكِ… ولو كرهتكِ لارتحت. أنا فقط… أخاف منكِ. أخاف من تلك النسخة التي ما زالت تعيش داخلي، وتصدق أنكِ ستعودين. أخاف من قلبي، كلما رأى وجهًا يشبهكِ، أو سمع ضحكةً تشبه ضحكتكِ، أو مرَّ بعطرٍ يشبه عطركِ. أخاف من نفسي… لأنها ما زالت تعرف الطريق إليكِ، رغم أنها تعرف أيضًا… أنكِ لستِ في نهايته. ⸻ فهل هذا هو الوعي؟ أن أفهم أخيرًا أن الحب لا ينتهي دائمًا بالكراهية… بل قد ينتهي بالخوف. الخوف من الذكرى. الخوف من الحنين. الخوف من أن يعود القلب إلى المكان الذي احتاج عمرًا كاملًا ليخرج منه. وربما… هذا ليس الوعي. ربما هو التعب. التعب الذي يجعل الإنسان يهرب من أكثر الأشياء التي أحبها يومًا، لا لأنه توقف عن حبها… بل لأنه لم يعد يملك القوة ليحبها بالطريقة نفسها. #اكسبلور #fyp #explore #شعور
بعدما كنتُ أبحث عنكِ في كلِّ شيء… في الأغنيات التي لا أعرفها، وفي المقاهي التي لم نجلس فيها، وفي الشوارع التي لم تمري بها قط، كنتُ أبحث عن احتمالٍ صغيرٍ أن تكوني هناك. كنتُ أجمع كلَّ ما يمتُّ إليكِ بصلة، كأنني أخشى أن يسقط منكِ شيءٌ فلا أجده. أحفظ أسماء الأشياء التي تحبينها، ألوانكِ المفضلة، الكتب التي قرأتِها، العطر الذي يسبق حضوركِ، والأماكن التي ربما نظرتِ إليها يومًا. كنتُ أظن أن الحبَّ يعني أن يصبح الإنسان أمينًا على تفاصيل من يحب. ولم أكن أعلم… أن أكثر ما سيؤذيني يومًا، هو تلك التفاصيل نفسها. ⸻ اليوم… لم أعد أبحث. بل أهرب. أهرب منكِ، ومن اسـمكِ، ومن صوتكِ إن مرَّ مصادفة، ومن صورتكِ إن ظهرت فجأة، ومن كل طريقٍ أعرف أنه يقود إلى ذكرى منكِ. صرتُ أتعامل معكِ كما يتعامل الجريح مع النار… لا لأنه يكره دفأها، بل لأنه يعرف جيدًا كيف تحرق. ⸻ كانت ذكرياتكِ يومًا وطنًا ألوذ به كلما ضاقت الدنيا. واليوم… أصبحت هي الضيق كله. كانت تعيد إليَّ الحياة، أما الآن، فهي تعيد إليَّ كلَّ مرةٍ متُّ فيها بعد رحيلكِ. أغمض عيني حين أراكِ في صورة. ليس لأنني نسيتُ ملامحكِ… بل لأنني أحفظها أكثر مما ينبغي. وأغلق أذني حين يُذكر اسمكِ. ليس لأن الاسم أصبح عاديًا… بل لأنه ما زال قادرًا على أن يهدم كلَّ ما بنيتُه من صبرٍ في لحظة واحدة. ⸻ يا حبيبتي… كيف استطاعت امرأةٌ كانت سلامي، أن تصبح أكثر الأشياء التي أخشاها؟ كيف تحوّل الطريق الذي كان يقود إليكِ، إلى طريقٍ لا أملك شجاعة المرور منه؟ وكيف أصبح طيفكِ… أثقل من حضور البشر جميعًا؟ ⸻ بعدما عانيتُ لفقدكِ، ظننتُ أن أصعب ما سأواجهه هو الغياب. لكنني كنتُ مخطئة. فالغياب يُؤلم مرةً واحدة… أما الذكرى، فتتقن العودة كلَّ يوم، وتختار الوقت الذي تكون فيه الروح أضعف ما تكون. تجلس بجانبي دون استئذان، وتفتح الأبواب التي أغلقتها ألف مرة، وتعيدني إلى اللحظة الأولى، كأن الزمن لم يتحرك خطوةً واحدة. ⸻ أهذا هو الوعي؟ أن أعرف أخيرًا أن بعض الذكريات لا تُشفى… بل نتعلّم فقط كيف نتعايش مع نزيفها؟ أهذا هو الوعي؟ أن أتوقف عن الركض خلف ما أحب، لأنني أدركتُ أن الوصول إليه يعني ضياعي من جديد؟ أهذا هو الوعي؟ أن أكره الطرق التي كانت تقود إليكِ، والأغنيات التي كانت تشبهكِ، والأماكن التي شهدت ضحكاتنا، ليس لأنها مذنبة… بل لأن قلبي لم يعد يحتملها؟ ⸻ كنتُ أظن أن النسيان خيانة. أما اليوم… فأدرك أن بعض الذكريات لا ينبغي أن تبقى مقدسة. ليس لأنها فقدت جمالها… بل لأنها فقدت رحمتها. ⸻ لا أكرهكِ… ولو كرهتكِ لارتحت. أنا فقط… أخاف منكِ. أخاف من تلك النسخة التي ما زالت تعيش داخلي، وتصدق أنكِ ستعودين. أخاف من قلبي، كلما رأى وجهًا يشبهكِ، أو سمع ضحكةً تشبه ضحكتكِ، أو مرَّ بعطرٍ يشبه عطركِ. أخاف من نفسي… لأنها ما زالت تعرف الطريق إليكِ، رغم أنها تعرف أيضًا… أنكِ لستِ في نهايته. ⸻ فهل هذا هو الوعي؟ أن أفهم أخيرًا أن الحب لا ينتهي دائمًا بالكراهية… بل قد ينتهي بالخوف. الخوف من الذكرى. الخوف من الحنين. الخوف من أن يعود القلب إلى المكان الذي احتاج عمرًا كاملًا ليخرج منه. وربما… هذا ليس الوعي. ربما هو التعب. التعب الذي يجعل الإنسان يهرب من أكثر الأشياء التي أحبها يومًا، لا لأنه توقف عن حبها… بل لأنه لم يعد يملك القوة ليحبها بالطريقة نفسها. #اكسبلور #fyp #explore #شعور

About