@annabellakeough: This is niiicee #truck #feedingthecows #cattlestation #ruralaustralia #northqueensland

Annabella Keough
Annabella Keough
Open In TikTok:
Region: AU
Friday 26 June 2026 07:51:46 GMT
3218
503
6
3

Music

Download

Comments

aprilkeough
aprilkeough :
Nice
2026-06-26 07:55:12
1
sivey_252011
sivey :
best condition truck I've seen
2026-06-26 13:23:55
1
savannah.rkempton
savannah.kempton🤍 :
Hahaha I love this 🥰
2026-06-26 08:12:35
0
emma.peace10
emma.peace10 :
This is niiighce!
2026-06-26 08:22:46
0
normfitchett
Normo :
A renovators dream with potential sound investment 🤣
2026-06-26 08:03:55
0
To see more videos from user @annabellakeough, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اخترنا لكم موضوعا مهما من كتاب آداب المتعلمين للشيخ الطوسي قدس سره وهو يركز على نقطة مفصلية في طريق طالب العلم هل يترك رزقه ويهمل دنياه لاجل طلب العلم ام يترك العلم ويسعى فقط نحو المعاش والجواب العلم ليس رغبة بشرية فقط بل هو توفيق من الله كما ورد في الحديث العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء فالسؤال الحقيقي كيف ينال الانسان هذا النور الجواب ان التوفيق الالهي يعطى لمن يحسن عمله في حياته اليومية ويلتزم بواجباته ويحسن معاملة اهله وناسه ويكون نافعا في مجتمعه فكلما كان الانسان صالحا ونافعا فتح الله له ابواب العلم وانار عقله ويسر له الفهم وهذا طريق لا نهاية له فربما يصل الانسان الى مراتب العلماء بل ربما يرقى الى اعلى من ذلك كل بحسب جده وجهاده واخلاصه ماهية العلم وفضله روي عن امير المؤمنين عليه السلام اعز العز العلم لان به معرفة المعاد والمعاش واذل الذل الجهل لان صاحبه اصم ابكم اعمى حيران وقال المحقق الطوسي قدس سره قال رسول الله صلى الله عليه واله طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة والمقصود بالعلم هنا علم الحال اي العلم الذي يحتاجه الانسان الان والذي ينفعه في دنياه ويخلصه في اخرته ولهذا قالوا افضل العلم علم الحال وافضل العمل حفظ المآل فالانسان مكلف بتحصيل ما يصلح حياته وما يرفع جهله في الامور التي لو جهلها وقع في الحرام تشعب العلوم وكثرتها يبين الشيخ ان العلوم كثيرة جدا وتتفرع الى فروع لا تحصى خصوصا في عصرنا فالطب وحده اصبح عشرات التخصصات وكل تخصص فيه تخصصات فرعية اذن كيف يكون طلب العلم فريضة مع استحالة تحصيل كل هذا الجواب بما ان الانسان لا يستطيع تحصيل كل العلوم فان العقل يحكم بوجوب تحصيل ما يحتاجه لمعاشه ودينه وما يدفع عنه الضرر الدنيوي والاخروي فعلى الانسان ان يتعلم ما يقيم ظهره ويغنيه عن سؤال الناس لان طالب العلم لا ينبغي ان يكون ذليلا ولا ان ينظر اليه على انه يعيش على موائد غيره بل لابد من وسيلة رزق تكفيه وتجنبه الحاجة على ان لا تتعارض مع طلب العلم ومع التوكل على الله يستطيع طالب العلم ان يجمع بين الرزق المادي والرزق المعنوي العلم قدوة الانبياء والاوصياء لم ينقل عن النبي صلى الله عليه واله واهل بيته انهم سالوا الناس شيئا بل كانوا يعيشون من كد ايديهم وروي ان السيد المسيح عليه السلام قال لرجل قال انه يتعبد فمن يعولك اخي فقال له اخوك اعبد منك اي ان العبادة الحقيقية ليست بترك العمل المعاشي حديث الامام الصادق عليه السلام قال الامام الصادق عليه السلام ليس منا من ترك دنياه لاخرته ولا اخرته لدنياه لا يحضره الفقيه وهذا الحديث يضع القاعدة الذهبية التوازن بين الدنيا والاخرة فلا يصح ان يترك الانسان العمل والرزق بحجة العبادة او العلم ولا يجوز ان يترك دينه ومسائله الشرعية بحجة العمل معنى ترك الدنيا للاخرة هو ترك الاتيان بما يجب من تحصيل الرزق وترك التزويج الذي هو من السنة والرهبانية وامثال ذلك كما فعله عاصم بن زياد اخو العلاء بن زياد ونهاه امير المؤمنين له وزجره وقد حكى الله تعالى لنبيه قوم موسى اذ قالوا لقارون وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا سورة القصص تطبيق ذلك الطبيب مهما كان محترما قد يقع في المحرمات بسبب جهله بالفقه كملامسة الاجنبية بلا ضرورة وكذلك المهندس والتاجر والموظف كلهم يحتاجون الى علم شرعي يخلصهم في الاخرة فالقضية ليست تخصصا دنيويا فقط بل تخصص دنيوي مع احاطة بالمسائل الابتلائية شرف العلم قال المحقق الطوسي شرف العلم لا يخفى على احد اذ العلم هو المختص بالانسانية لان باقي الخصال يشترك فيها الانسان والحيوان ثم يبين مراتب الوجود 1 الوجود افضل من العدم 2 الوجود الحي افضل من الجماد 3 الوجود الحي الحساس افضل من النبات 4 الوجود الحساس العاقل افضل من الحيوان 5 الوجود العاقل العالم افضل من العاقل غير العالم فالنتيجة افضل الموجودات هو الحي الحساس العاقل العالم ولهذا صار العلم شرفا عظيما العلم وفضل ادم عليه السلام بالعلم فضل الله ادم على الملائكة لانه علمه الاسماء وقد ورد في تفسير الاسماء روايتان 1 انها اسماء الاشياء كلها حتى السجادة مروي في تفسير العياشي 2 انها اسماء حجج الله وارواحهم مروي في كمال الدين ولا تعارض فقد يكون علمه الجميع ولهذا ورد في الزيارة الجامعة واسماؤكم في الاسماء فما احلى اسماءكم ختاما العلم نور وتوفيق عبادة ومسؤولية لا ينافي تحصيل الرزق وطريق مفتوح لمن صدق في العمل والاخلاص وان الله يفتح على عبده بقدر صدقه وجهاده
اخترنا لكم موضوعا مهما من كتاب آداب المتعلمين للشيخ الطوسي قدس سره وهو يركز على نقطة مفصلية في طريق طالب العلم هل يترك رزقه ويهمل دنياه لاجل طلب العلم ام يترك العلم ويسعى فقط نحو المعاش والجواب العلم ليس رغبة بشرية فقط بل هو توفيق من الله كما ورد في الحديث العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء فالسؤال الحقيقي كيف ينال الانسان هذا النور الجواب ان التوفيق الالهي يعطى لمن يحسن عمله في حياته اليومية ويلتزم بواجباته ويحسن معاملة اهله وناسه ويكون نافعا في مجتمعه فكلما كان الانسان صالحا ونافعا فتح الله له ابواب العلم وانار عقله ويسر له الفهم وهذا طريق لا نهاية له فربما يصل الانسان الى مراتب العلماء بل ربما يرقى الى اعلى من ذلك كل بحسب جده وجهاده واخلاصه ماهية العلم وفضله روي عن امير المؤمنين عليه السلام اعز العز العلم لان به معرفة المعاد والمعاش واذل الذل الجهل لان صاحبه اصم ابكم اعمى حيران وقال المحقق الطوسي قدس سره قال رسول الله صلى الله عليه واله طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة والمقصود بالعلم هنا علم الحال اي العلم الذي يحتاجه الانسان الان والذي ينفعه في دنياه ويخلصه في اخرته ولهذا قالوا افضل العلم علم الحال وافضل العمل حفظ المآل فالانسان مكلف بتحصيل ما يصلح حياته وما يرفع جهله في الامور التي لو جهلها وقع في الحرام تشعب العلوم وكثرتها يبين الشيخ ان العلوم كثيرة جدا وتتفرع الى فروع لا تحصى خصوصا في عصرنا فالطب وحده اصبح عشرات التخصصات وكل تخصص فيه تخصصات فرعية اذن كيف يكون طلب العلم فريضة مع استحالة تحصيل كل هذا الجواب بما ان الانسان لا يستطيع تحصيل كل العلوم فان العقل يحكم بوجوب تحصيل ما يحتاجه لمعاشه ودينه وما يدفع عنه الضرر الدنيوي والاخروي فعلى الانسان ان يتعلم ما يقيم ظهره ويغنيه عن سؤال الناس لان طالب العلم لا ينبغي ان يكون ذليلا ولا ان ينظر اليه على انه يعيش على موائد غيره بل لابد من وسيلة رزق تكفيه وتجنبه الحاجة على ان لا تتعارض مع طلب العلم ومع التوكل على الله يستطيع طالب العلم ان يجمع بين الرزق المادي والرزق المعنوي العلم قدوة الانبياء والاوصياء لم ينقل عن النبي صلى الله عليه واله واهل بيته انهم سالوا الناس شيئا بل كانوا يعيشون من كد ايديهم وروي ان السيد المسيح عليه السلام قال لرجل قال انه يتعبد فمن يعولك اخي فقال له اخوك اعبد منك اي ان العبادة الحقيقية ليست بترك العمل المعاشي حديث الامام الصادق عليه السلام قال الامام الصادق عليه السلام ليس منا من ترك دنياه لاخرته ولا اخرته لدنياه لا يحضره الفقيه وهذا الحديث يضع القاعدة الذهبية التوازن بين الدنيا والاخرة فلا يصح ان يترك الانسان العمل والرزق بحجة العبادة او العلم ولا يجوز ان يترك دينه ومسائله الشرعية بحجة العمل معنى ترك الدنيا للاخرة هو ترك الاتيان بما يجب من تحصيل الرزق وترك التزويج الذي هو من السنة والرهبانية وامثال ذلك كما فعله عاصم بن زياد اخو العلاء بن زياد ونهاه امير المؤمنين له وزجره وقد حكى الله تعالى لنبيه قوم موسى اذ قالوا لقارون وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا سورة القصص تطبيق ذلك الطبيب مهما كان محترما قد يقع في المحرمات بسبب جهله بالفقه كملامسة الاجنبية بلا ضرورة وكذلك المهندس والتاجر والموظف كلهم يحتاجون الى علم شرعي يخلصهم في الاخرة فالقضية ليست تخصصا دنيويا فقط بل تخصص دنيوي مع احاطة بالمسائل الابتلائية شرف العلم قال المحقق الطوسي شرف العلم لا يخفى على احد اذ العلم هو المختص بالانسانية لان باقي الخصال يشترك فيها الانسان والحيوان ثم يبين مراتب الوجود 1 الوجود افضل من العدم 2 الوجود الحي افضل من الجماد 3 الوجود الحي الحساس افضل من النبات 4 الوجود الحساس العاقل افضل من الحيوان 5 الوجود العاقل العالم افضل من العاقل غير العالم فالنتيجة افضل الموجودات هو الحي الحساس العاقل العالم ولهذا صار العلم شرفا عظيما العلم وفضل ادم عليه السلام بالعلم فضل الله ادم على الملائكة لانه علمه الاسماء وقد ورد في تفسير الاسماء روايتان 1 انها اسماء الاشياء كلها حتى السجادة مروي في تفسير العياشي 2 انها اسماء حجج الله وارواحهم مروي في كمال الدين ولا تعارض فقد يكون علمه الجميع ولهذا ورد في الزيارة الجامعة واسماؤكم في الاسماء فما احلى اسماءكم ختاما العلم نور وتوفيق عبادة ومسؤولية لا ينافي تحصيل الرزق وطريق مفتوح لمن صدق في العمل والاخلاص وان الله يفتح على عبده بقدر صدقه وجهاده

About