@gadaal34: الصلاة عمود الدين وأركان الإسلام الخمسة وتعد فرضاً على كل مسلم ومسلمة. أما عن كيفية الصلاة الصحيحة، فيجب الإشارة إلى أن الصلاة بحد ذاتها هي برنامج رياضي صحي للعظام والمفاصل والعضلات، لكن "الصلاة الصحيحة" تتطلب أداءها بخشوع واطمئنان، مع التركيز على استقرار وحسن أداء الأركان كالسجود والركوع. خطوات الصلاة الصحيحة: النية تكون محلها القلب، ولا تحتاج إلى تلفظ. تكبيرة الإحرام: ترفع اليدين بمحاذاة الأذنين وتقول "الله أكبر". القيام تقرأ الفاتحة ثم ما تيسر من القرآن الكريم. الركوع تخشع وتردد سبحان ربي العظيم. الاعتدال من الركوع تقف مستقيماً. السجود يسجد المصلي مرتين في كل ركعة مع الاستناد على المساجد السبعة (الجبهة، باطن الكفين، الركبتين، إبهامي القدمين) وتردد سبحان ربي الأعلى. الجلوس بين السجدتين تجلس جلوساً مستقراً قبل الانتقال إلى السجدة الثانية. التشهد تقرأ التشهد في آخر الركعات. فوائد الصلاة الصحية: تزيد من الطمأنينة والثقة بالله وتزيد من الشعور بالسكينة والطمأنينة والثقة بالنفس، وتنهي عن الفحشاء والمنكر، وتمنع الإنسان عن ارتكاب الذنوب والمعاصي. أفضل برنامج رياضي: تعتبر الصلاة برنامجاً رياضياً ممتازاً لصحة المفاصل والعظام والعضلات. ما هي أهم المعلومات عن الصلاة؟ الجواب: الصلاة عمود الإسلام، وهي أعظم الفرائض وأهمها بعد الشهادتين، ومن تركها فقد كفر – نعوذ بالله من ذلك – يقول النبي: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر"، ويقول أيضاً: "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة".

SHIIKH XUSEEN
SHIIKH XUSEEN
Open In TikTok:
Region: SO
Friday 26 June 2026 09:39:28 GMT
525
120
0
26

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @gadaal34, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذه الأبيات تُقرأ عند المتصوفة على أنها حديث عن المحبوب الإلهي لا عن محبوبٍ بشري، إذ جرت عادة الشعر الصوفي أن يستعير ألفاظ الحب والغزل للتعبير عن الشوق إلى الله تعالى. يا نَسيمَ الريحِ قولي لِلرَّشا لَم يَزِدني الوِردُ إلّا عَطَشَا النسيم هنا رمزٌ للنفحات الإلهية والأحوال الروحية، أما الوِرد فهو الذكر والعبادة. والمعنى أن السالك كلما أكثر من الذكر والعبادة ازداد شوقًا إلى الله، لأن القرب لا يُطفئ نار المحبة بل يزيدها اشتعالًا. فالعطش هنا عطش الروح إلى المزيد من المعرفة والقرب. لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشَا إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى الحبيب هو الحق سبحانه في التأويل الصوفي. وقد استقر حبُّه في أعماق القلب حتى صار العارف مستسلمًا لإرادته استسلامًا كاملًا، راضيًا بكل ما يقضي به من نعمة أو ابتلاء، فلا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه. روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشَا لا يقصد المتصوفة بهذا الاتحاد الحقيقي بين العبد وربه، وإنما يعبرون عن حالة الفناء في المحبة؛ أي أن العبد يغيب عن أهوائه ورغباته فلا يبقى له قصد إلا ما يوافق مراد الله. فتتحد الإرادة بالطاعة والمحبة، لا بالذات والحقيقة. تصور الأبيات رحلة السالك إلى الله: يبدأ بالشوق، ثم يزداد عطشًا كلما أكثر من الذكر والقرب، ثم يفنى عن إرادته وهواه حتى لا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه، فيبلغ مقام الرضا والمحبة الكاملة. ولهذا تُعد هذه الأبيات من أجمل ما يُستشهد به في التعبير عن الشوق الصوفي والوجد الإلهي. In the Sufi reading, the poem is not about a human beloved but about the Divine Beloved. The speaker describes a spiritual journey in which every act of remembrance and worship deepens his longing for God rather than satisfying it. As love grows, the seeker willingly surrenders his own desires to the Divine Will, reaching a state where personal wishes fade before the beloved’s command. The final verses express spiritual annihilation in love (fanā’)—not a literal union with God, but a complete absorption in devotion, surrender, and nearness to the Divine. #explore #poetry #صبابة #اكسبلور #قصائد
هذه الأبيات تُقرأ عند المتصوفة على أنها حديث عن المحبوب الإلهي لا عن محبوبٍ بشري، إذ جرت عادة الشعر الصوفي أن يستعير ألفاظ الحب والغزل للتعبير عن الشوق إلى الله تعالى. يا نَسيمَ الريحِ قولي لِلرَّشا لَم يَزِدني الوِردُ إلّا عَطَشَا النسيم هنا رمزٌ للنفحات الإلهية والأحوال الروحية، أما الوِرد فهو الذكر والعبادة. والمعنى أن السالك كلما أكثر من الذكر والعبادة ازداد شوقًا إلى الله، لأن القرب لا يُطفئ نار المحبة بل يزيدها اشتعالًا. فالعطش هنا عطش الروح إلى المزيد من المعرفة والقرب. لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشَا إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى الحبيب هو الحق سبحانه في التأويل الصوفي. وقد استقر حبُّه في أعماق القلب حتى صار العارف مستسلمًا لإرادته استسلامًا كاملًا، راضيًا بكل ما يقضي به من نعمة أو ابتلاء، فلا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه. روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشَا لا يقصد المتصوفة بهذا الاتحاد الحقيقي بين العبد وربه، وإنما يعبرون عن حالة الفناء في المحبة؛ أي أن العبد يغيب عن أهوائه ورغباته فلا يبقى له قصد إلا ما يوافق مراد الله. فتتحد الإرادة بالطاعة والمحبة، لا بالذات والحقيقة. تصور الأبيات رحلة السالك إلى الله: يبدأ بالشوق، ثم يزداد عطشًا كلما أكثر من الذكر والقرب، ثم يفنى عن إرادته وهواه حتى لا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه، فيبلغ مقام الرضا والمحبة الكاملة. ولهذا تُعد هذه الأبيات من أجمل ما يُستشهد به في التعبير عن الشوق الصوفي والوجد الإلهي. In the Sufi reading, the poem is not about a human beloved but about the Divine Beloved. The speaker describes a spiritual journey in which every act of remembrance and worship deepens his longing for God rather than satisfying it. As love grows, the seeker willingly surrenders his own desires to the Divine Will, reaching a state where personal wishes fade before the beloved’s command. The final verses express spiritual annihilation in love (fanā’)—not a literal union with God, but a complete absorption in devotion, surrender, and nearness to the Divine. #explore #poetry #صبابة #اكسبلور #قصائد

About