@kmalgasem: نُعزّي صاحبَ العصر والزمان الحُجّةَ بن الحسن (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ومراجعَنا العظام، والأمّةَ الإسلاميةَ جمعاء، باستشهادِ ريحانةِ رسولِ الله وسيّدِ شبابِ أهلِ الجنّة، أبي عبد الله الحسين عليه السلام، في واقعةِ الطفّ الخالدة على أيدي الزمرةِ الأمويةِ الظالمة التي حرّفت الدينَ عن مساره النبوي، وحكمت الأمّةَ بالظلم والجور، وانتهاك الحُرُمات، والتسلّط على رقاب المسلمين. وقد حدّد عليه السلام أهدافَ ثورته بمقولته الخالدة: «إنّي لم أخرج أشِرًا ولا بَطِرًا ولا ظالمًا ولا مُفسدًا، وإنّما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله». فجابهه القومُ بحرمانه وعياله من الماء، وقتله مع ثلّةٍ من أصحابه وأهل بيته الطاهرين. فسلامٌ عليك يا أبا عبد الله، من شهيدٍ مظلوم، ولعن الله الخائضين بدمك الطاهر، ومن ناصرهم ورضي بفعلهم إلى يوم القيامة🏴