@kasandradicasdemilhoes: 🍕 A PIZZA QUE FEZ TODO MUNDO ESQUECER O TELEFONE DA PIZZARIA! 📝 Ingredientes da Massa • 200 ml de água morna • 1 colher (sopa) de fermento biológico seco • 1 colher (sopa) de açúcar • Um pouquinho de farinha de trigo para ativar o fermento • 60 ml de óleo • 1 ovo • 1 pitada de sal • Aproximadamente 300 g de farinha de trigo 🧀 Recheio • Requeijão cremoso da @veredaalimentos • Muçarela a gosto • Calabresa fatiada a gosto • Bacon a gosto • Cebola a gosto 💬 Agora me conta: qual ingrediente não pode faltar na sua pizza de jeito nenhum? 🍕👇 #PizzaCaseira #ReceitasFáceis #PizzaRecheada #VeredaAlimentos #receitasqueencantam

Ka Sandra Dicas de milhões 💕
Ka Sandra Dicas de milhões 💕
Open In TikTok:
Region: BR
Friday 26 June 2026 14:23:11 GMT
54692
2996
38
1165

Music

Download

Comments

nalvadasilva25
Marinalva silva :
pizza maravilhoso
2026-06-26 20:41:06
1
mariliaberg
Frida :
tens ? receita com massa de trigo de amêndoas ou outro trigo sem ser integral ou branco ? para diabético.
2026-06-26 20:01:03
1
olauria.anglica
Olauria Angélica :
Fiz! Gosto muito das suas receitas 🥰
2026-07-26 13:37:51
0
carolynegarcia01
Carol Garcia :
🥰
2026-07-25 19:44:13
0
magalinascimento738
magalinascimento738 :
Minha e Pizza portuguesa
2026-06-28 22:37:38
0
roselilyra55
Roseli :
oiii tem que untar a forma?
2026-06-27 22:32:57
0
luana.santos7402
Luana Santos :
a água é morna ?
2026-07-18 19:41:20
0
cicera.conceio89
Cicera Conceição :
esse mesmo
2026-06-26 14:53:18
0
jhade3431
jhade :
delícia de pizza amei!!
2026-07-01 22:38:46
0
user7275292620193
user7275292620193 :
pode congelar
2026-07-05 22:51:51
0
jenifinha01
Adélia :
aí qui delicia eu gosto de claque sábor😁😁😁🥰🥰
2026-07-10 01:16:11
0
1919beia
Mariza :
delícia
2026-07-17 19:49:21
0
nadircalisto
Nadir Calisto :
Vou fazer
2026-07-05 12:37:28
0
mmizinha
Mizinha :
Eu fiz a pizza e ficou maravilhosa!
2026-07-19 00:49:47
0
jmiguefi
Jmiguefi :
uauuu
2026-07-20 12:26:55
0
cleia.feliciano.d
Cleia Feliciano da Silva :
hum delicia 😋
2026-07-05 19:48:59
0
nalvadasilva25
Marinalva silva :
Boa noite amiga que maravilha
2026-06-26 20:39:31
1
ritade346
user3052295762019 :
delicia
2026-06-27 01:42:51
0
marialucineyy
Maria Ormond :
aí que delicia
2026-06-27 00:46:24
0
cristina.carvalho4728
Cristina Carvalho :
gosto de banana
2026-06-26 23:47:12
1
kelen.e.anderson
Kelen e Anderson :
forno quantos grau
2026-06-27 09:59:36
0
marlenecanzenzedacostabu
marlenecanzenzeda :
você é maravilhosa obrigada por compartilhar as tuas receitas connosco 🙏💪🇦🇴
2026-07-21 07:26:03
0
fofa.ester.ferrei
fofa Ester Ferreira :
que delícia 😋 vou fazer obrigada.
2026-06-27 17:41:53
0
jesuscristo4019
jesuscristo4019 :
o meu preferido é frango com bacon , e de calabresa 😋😋😋😋😁
2026-06-26 15:19:37
0
To see more videos from user @kasandradicasdemilhoes, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك أغانٍ تُولد من الفرح، وأغانٍ تُولد من الحزن… لكن هناك أغانٍ تشعر، وأنت تستمع إليها، أنها خرجت من آخر ما تبقّى في روح صاحبها. ومن بين هذه الأغاني تقف «علشان ماليش غيرك»؛ العمل الذي اختار به موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش أن يضع اللمسة الأخيرة على مسيرته الفنية الزاخرة بالإنجازات والإبداع. لم تكن «علشان ماليش غيرك» مجرد أغنية جديدة في مشوار فريد، بل بدت وكأنها وداع فني مؤثر. أغنية تحمل في لحنها إحساس النهاية، وفي أدائها آثار التعب، وفي كلماتها وجعاً عميقاً. وما يجعلها أكثر تأثيراً أن فريد قدّمها في مرحلة كان يمر فيها بظروف صحية ونفسية صعبة؛ ومع ذلك، خرج من هذا التعب كله لحن بهذه الروعة، وبهذا العمق، وبهذا الحزن النبيل. وهنا تحديداً تتجلى عظمة فريد الأطرش: أن يتحول الألم عنده إلى موسيقى، وأن يتحول التعب إلى إبداع. فكيف لفنان أنهكته الحياة أن يخرج من أعماقه لحن بهذه القوة والجمال؟ لكن فريد كان من أولئك الفنانين الذين لا يتوقف إبداعهم عندما يتعب الجسد؛ بل ربما يصبح أكثر صدقاً، وأكثر قرباً من القلب. اللحن، من كلمات الشاعر فتحي قورة، يقوم أساساً على مقام النهاوند من درجة الدو، مع حضور لجنس الحجاز على الصول، وانتقالات مقامية إلى البيات في بعض المواضع. لكن هذه الانتقالات عند فريد لم تكن استعراضاً موسيقياً، بل كانت جزءاً من التعبير؛ فكل انتقال يبدو وكأنه انعكاس لتحول داخلي في نفس العاشق: من الشكوى إلى العتاب، ومن التوسل إلى الاستسلام، حتى الوصول إلى أقصى درجات التنازل في الحب. أما أداء فريد، فهو وحده حكاية. صوت يحمل آثار العمر والتعب، لكنه في الوقت نفسه يحمل صدقاً لا يمكن تمثيله. كل نبرة، وكل انكسار، وكل امتداد صوتي يبدو وكأنه يخرج من تجربة حقيقية. وعندما نعرف حالته الصحية والنفسية أثناء تقديم هذا العمل، تصبح الأغنية أكثر تأثيراً؛ لأننا لا نسمع مطرباً يؤدي أغنية حزينة فحسب، بل نسمع فناناً متعباً يحوّل ألمه إلى فن خالد. ولهذا فإن «علشان ماليش غيرك» ليست مجرد أغنية عاطفية، بل هي واحدة من أروع النهايات التي يمكن أن يختم بها فنان مسيرته. بعد عمر طويل من الألحان الخالدة والإنجازات والتجديد، ترك فريد في آخر الطريق لحناً يحمل بصمته كاملة: الشجن، والدراما، والعمق، والقدرة على تحويل الألم إلى جمال. وربما تكمن روعة هذه النهاية في أن فريد لم يختم مسيرته بعمل عابر، بل بلحن يثبت أن الإبداع الحقيقي لا يشيخ. قد يتعب الجسد، وقد تضعف القوى، لكن الروح الموسيقية تبقى قادرة على العطاء. «علشان ماليش غيرك»… ليست فقط آخر أغنية غناها فريد الأطرش، بل تبدو وكأنها آخر اعتراف من فنان لم يكن له طوال حياته سوى الموسيقى، فظل وفياً لها حتى النهاية. وهكذا ختم موسيقار الأزمان الخالد مسيرته: بلحن حزين، عميق، بالغ الجمال… نهاية مؤلمة، لكنها عظيمة، وتليق بفنان عظيم. #فريد_الاطرش #فتحي_قورة
هناك أغانٍ تُولد من الفرح، وأغانٍ تُولد من الحزن… لكن هناك أغانٍ تشعر، وأنت تستمع إليها، أنها خرجت من آخر ما تبقّى في روح صاحبها. ومن بين هذه الأغاني تقف «علشان ماليش غيرك»؛ العمل الذي اختار به موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش أن يضع اللمسة الأخيرة على مسيرته الفنية الزاخرة بالإنجازات والإبداع. لم تكن «علشان ماليش غيرك» مجرد أغنية جديدة في مشوار فريد، بل بدت وكأنها وداع فني مؤثر. أغنية تحمل في لحنها إحساس النهاية، وفي أدائها آثار التعب، وفي كلماتها وجعاً عميقاً. وما يجعلها أكثر تأثيراً أن فريد قدّمها في مرحلة كان يمر فيها بظروف صحية ونفسية صعبة؛ ومع ذلك، خرج من هذا التعب كله لحن بهذه الروعة، وبهذا العمق، وبهذا الحزن النبيل. وهنا تحديداً تتجلى عظمة فريد الأطرش: أن يتحول الألم عنده إلى موسيقى، وأن يتحول التعب إلى إبداع. فكيف لفنان أنهكته الحياة أن يخرج من أعماقه لحن بهذه القوة والجمال؟ لكن فريد كان من أولئك الفنانين الذين لا يتوقف إبداعهم عندما يتعب الجسد؛ بل ربما يصبح أكثر صدقاً، وأكثر قرباً من القلب. اللحن، من كلمات الشاعر فتحي قورة، يقوم أساساً على مقام النهاوند من درجة الدو، مع حضور لجنس الحجاز على الصول، وانتقالات مقامية إلى البيات في بعض المواضع. لكن هذه الانتقالات عند فريد لم تكن استعراضاً موسيقياً، بل كانت جزءاً من التعبير؛ فكل انتقال يبدو وكأنه انعكاس لتحول داخلي في نفس العاشق: من الشكوى إلى العتاب، ومن التوسل إلى الاستسلام، حتى الوصول إلى أقصى درجات التنازل في الحب. أما أداء فريد، فهو وحده حكاية. صوت يحمل آثار العمر والتعب، لكنه في الوقت نفسه يحمل صدقاً لا يمكن تمثيله. كل نبرة، وكل انكسار، وكل امتداد صوتي يبدو وكأنه يخرج من تجربة حقيقية. وعندما نعرف حالته الصحية والنفسية أثناء تقديم هذا العمل، تصبح الأغنية أكثر تأثيراً؛ لأننا لا نسمع مطرباً يؤدي أغنية حزينة فحسب، بل نسمع فناناً متعباً يحوّل ألمه إلى فن خالد. ولهذا فإن «علشان ماليش غيرك» ليست مجرد أغنية عاطفية، بل هي واحدة من أروع النهايات التي يمكن أن يختم بها فنان مسيرته. بعد عمر طويل من الألحان الخالدة والإنجازات والتجديد، ترك فريد في آخر الطريق لحناً يحمل بصمته كاملة: الشجن، والدراما، والعمق، والقدرة على تحويل الألم إلى جمال. وربما تكمن روعة هذه النهاية في أن فريد لم يختم مسيرته بعمل عابر، بل بلحن يثبت أن الإبداع الحقيقي لا يشيخ. قد يتعب الجسد، وقد تضعف القوى، لكن الروح الموسيقية تبقى قادرة على العطاء. «علشان ماليش غيرك»… ليست فقط آخر أغنية غناها فريد الأطرش، بل تبدو وكأنها آخر اعتراف من فنان لم يكن له طوال حياته سوى الموسيقى، فظل وفياً لها حتى النهاية. وهكذا ختم موسيقار الأزمان الخالد مسيرته: بلحن حزين، عميق، بالغ الجمال… نهاية مؤلمة، لكنها عظيمة، وتليق بفنان عظيم. #فريد_الاطرش #فتحي_قورة

About