@bassamelimam: عن بركات كفالة اليتيم وعجائب النوايا الصادقة.. قصة حقيقية! ✨☝️ رنّ هاتفي.. فإذا به "توأم روحي" وأخي الذي لم تَلده أمي. قال لي بنبرة تحمل الكثير من الرجاء: "سأطلب منك طلباً.." أجبته دون تردد: "تأمر أمر يا حبيب". فاجأني بقوله: "بالي مشغول بكفالة يتيم، وأريدك أن تتولى وتنجز لي هذا الأمر". في تلك اللحظة، كبّرتُ☝️ وهلّلتُ وحمدتُ الله الذي ساقنا لهذا الخير🙏. وأخذنا نتذاكر سوياً حديث الحبيب المصطفى ﷺ حين قال: «أنا أول من يُفتح له باب الجنة، إلا أنه تأتي امرأة تبادرني (تسابقني)، فأقول لها: ما لكِ؟ ومن أنتِ؟ فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتام لي»، وتذاكرنا لفظ (سفعاء الخدين) وهي التي تغيّر لون وجهها من التعب والسهر لأجل أطفالها، وكيف قرن النبي ﷺ أجر كافل اليتيم بمجاورته في الجنة كإصبعي السبابة والوسطى✌️. عشنا روحانية عظيمة وتذاكرنا قصص الإنفاق وعجائب الصدقة. طلبتُ منه مهلة لإنجاز الأمر، واستخرتُ الله تعالى أن يسخر لنا ويصرفنا لأكثر الأيتام حاجة. وبعد يومين من البحث والاستخارة، وتحديداً في اليوم التاسع من محرّم، حسمنا أمرنا على كفالة شهرية بمبلغ (200 درهم)، واتفقنا أن تكون البداية والانطلاق في صباح يوم عاشوراء العظيم. وهنا.. تجلت المعجزة والكرامة الربانية! ✨ في صباح يوم عاشوراء، وقبل أن تخرج الصدقة، راسلني أخي برسالة تفيض بالفرح يقول لي فيها: "يا قلب، ناس الشركة فجأة زادوا مرتبي 600 درهم ساااي كدا بسس! 😂❤️☝️". كبّرتُ☝️ بأعلى صوتي وقلت له: إنها والله تجارة لن تبور! نويتَ دفع 200 درهم لله، فأخلفها الله 600 درهم في نفس اللحظة وقبل أن تنقص من مالك شيئاً. ما نقص مال من صدقة، فكيف إذا كانت كفالة يتيم وفي يوم عاشوراء؟ #كفالة_اليتيم #قصص_مؤثرة. #السوان_اكسبلور