@p_2006_.p: #موكب_عزاء_الامام_الحسين #اكسبلورexplore #يوم_العاشر_من_محرم_الحرام #هيئـــة_تشابيـــه_ناحيةجديدةالشط_المركزية #ترند

Yousif Ali📍
Yousif Ali📍
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 26 June 2026 17:38:16 GMT
2531
195
0
9

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @p_2006_.p, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منظومة رياض الجنة في عقيدة أهل السنة { أداء : ظفر النتيفات } الْحَمْـدُ لِلَّهِ الَّـذِي قَـدْ أَرْسَلَا رَسُـولَهُ مُحَمَّدًا خَيْـرَ الْمَـلَا أَرْسَلَهُ إِلَى عُمُـومِ النَّاسِ بِالدِّيـنِ وَالْهُـدَى بِلَا الْتِبَاسِ ثُمَّ صَـلَاةُ اللَّهِ وَالسَّـلَامُ عَلَى نَبِـيٍّ دِينُهُ الْإِسْـلَامُ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ لَهُمْ تَبِـعْ مَـحَبَّةً لِلَّهِ فِـيمَا قَدْ شُـرِعْ وَبَعْـدُ إِنَّ هَـذِهِ مَنْظُـومَهْ أَبْيَاتُـهَا قَلِيلَةٌ مَعْلُـومَهْ إِجَـابَةً لِدَعْـوَةِ الطُّـلَّابِ وَرَغْبَةً فِي الْخَيْـرِ وَالثَّـوَابِ سَمَّيْتُهَا اسْمًا بِـ {رِيَاضِ الْجَنَّهْ} حَاوِيَـةً عَقِيـدَةَ أَهْلِ السُّنَّهْ قَـدْ جَمَعَتْ مَسَائِـلَ التَّـوْحِيدِ وَالْـوَاجِبَ الْحَـقَّ عَلَى الْعَبِيـدِ وَإِنْ يَكُنْ فِي عُمْـرِنَا بَقِـيَّهْ وَمَـدَدٌ مِنْ خَالِـقِ الْبَـرِيَّهْ فَشَـرْحُهَا مُـؤَكَّدٌ عَلَيْنَا وَاللَّهَ نَرْجُـوهُ بِأَنْ يُعِـينَا وَمَبْـدَأُ الْعَقِيـدَةِ الْإِيـمَانُ كَمَا أَتَـى بِذَلِكَ الْقُـرْآنُ أَوَّلُهَا الْإِيـمَانُ بِاللَّهِ وَمَا يَلِيهِ مِنْ مَـلَائِكٍ قَـدْ عُلِمَا وَبَعْـدَهُ الْكِتَابُ ثُمَّ الـرُّسُـلُ وَالْبَعْثُ وَالتَّقْدِيـرُ يَا ذَا تُكْمَلُ اللَّهُ قَـدْ جَعَلَـهَا أَرْكَانَا مَنْ يَحْـوِهَا فَقَدْ حَـوَى الْإِيـمَانَا وَمَنْ لَهَا أَوْ بَعْـضِهَا قَدْ جَحَـدَا فَحُكْمُهُ الْكُفْـرُ كَمَا قَـدْ وَرَدَا فَـقَدْ أَتَـى بِذَلِكَ التَّنْـزِيـلُ كَمَا أَتَـى نَصًّا بِهِ جِبْـرِيلُ ثُمَّ النَّبِـيُّ لِلْأُصُـولِ فَـصَّلَا وَمَنْ أَتَـى بِغَيْـرِهِ لَنْ يُقْبَـلَا وَظَاهِـراً وَبَاطِـناً نُسَلِّـمُ لِلْـوَحْـيِ طُـرّاً وَلَهُ نُقَـدِّمُ
منظومة رياض الجنة في عقيدة أهل السنة { أداء : ظفر النتيفات } الْحَمْـدُ لِلَّهِ الَّـذِي قَـدْ أَرْسَلَا رَسُـولَهُ مُحَمَّدًا خَيْـرَ الْمَـلَا أَرْسَلَهُ إِلَى عُمُـومِ النَّاسِ بِالدِّيـنِ وَالْهُـدَى بِلَا الْتِبَاسِ ثُمَّ صَـلَاةُ اللَّهِ وَالسَّـلَامُ عَلَى نَبِـيٍّ دِينُهُ الْإِسْـلَامُ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ لَهُمْ تَبِـعْ مَـحَبَّةً لِلَّهِ فِـيمَا قَدْ شُـرِعْ وَبَعْـدُ إِنَّ هَـذِهِ مَنْظُـومَهْ أَبْيَاتُـهَا قَلِيلَةٌ مَعْلُـومَهْ إِجَـابَةً لِدَعْـوَةِ الطُّـلَّابِ وَرَغْبَةً فِي الْخَيْـرِ وَالثَّـوَابِ سَمَّيْتُهَا اسْمًا بِـ {رِيَاضِ الْجَنَّهْ} حَاوِيَـةً عَقِيـدَةَ أَهْلِ السُّنَّهْ قَـدْ جَمَعَتْ مَسَائِـلَ التَّـوْحِيدِ وَالْـوَاجِبَ الْحَـقَّ عَلَى الْعَبِيـدِ وَإِنْ يَكُنْ فِي عُمْـرِنَا بَقِـيَّهْ وَمَـدَدٌ مِنْ خَالِـقِ الْبَـرِيَّهْ فَشَـرْحُهَا مُـؤَكَّدٌ عَلَيْنَا وَاللَّهَ نَرْجُـوهُ بِأَنْ يُعِـينَا وَمَبْـدَأُ الْعَقِيـدَةِ الْإِيـمَانُ كَمَا أَتَـى بِذَلِكَ الْقُـرْآنُ أَوَّلُهَا الْإِيـمَانُ بِاللَّهِ وَمَا يَلِيهِ مِنْ مَـلَائِكٍ قَـدْ عُلِمَا وَبَعْـدَهُ الْكِتَابُ ثُمَّ الـرُّسُـلُ وَالْبَعْثُ وَالتَّقْدِيـرُ يَا ذَا تُكْمَلُ اللَّهُ قَـدْ جَعَلَـهَا أَرْكَانَا مَنْ يَحْـوِهَا فَقَدْ حَـوَى الْإِيـمَانَا وَمَنْ لَهَا أَوْ بَعْـضِهَا قَدْ جَحَـدَا فَحُكْمُهُ الْكُفْـرُ كَمَا قَـدْ وَرَدَا فَـقَدْ أَتَـى بِذَلِكَ التَّنْـزِيـلُ كَمَا أَتَـى نَصًّا بِهِ جِبْـرِيلُ ثُمَّ النَّبِـيُّ لِلْأُصُـولِ فَـصَّلَا وَمَنْ أَتَـى بِغَيْـرِهِ لَنْ يُقْبَـلَا وَظَاهِـراً وَبَاطِـناً نُسَلِّـمُ لِلْـوَحْـيِ طُـرّاً وَلَهُ نُقَـدِّمُ

About