@arii_pla:

arii_pla
arii_pla
Open In TikTok:
Region: ES
Friday 26 June 2026 17:44:56 GMT
77
2
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @arii_pla, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في برنامج شاهد على العصر، يتحدث وليد جنبلاط عن أحداث عام 1985 التي انتهت بالقضاء على حركة المرابطون في بيروت. ويقرّ بأن قرار الهجوم اتُّخذ بالتنسيق مع نبيه بري، واصفاً إياه بأنه قرار قد يُنظر إليه على أنه كان صائباً أو خاطئاً. وخلال شهادته، يستذكر إبراهيم قليلات، مؤسس وقائد حركة الناصريين المستقلين – المرابطون، وأحد أبرز القيادات الوطنية والناصرية في بيروت، الذي لعب دوراً بارزاً في مقاومة الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 والدفاع عن العاصمة إلى جانب القوى الوطنية والفلسطينية. كما يشير جنبلاط إلى أن قليلات كان صديقاً شخصياً له ولوالده كمال جنبلاط، في مفارقة تعكس حجم التحولات التي شهدتها الحرب اللبنانية، حين تحوّل شركاء الخندق الواحد إلى خصوم في واحدة من أكثر محطات الحرب إثارةً للجدل. رواية وليد جنبلاط تتطرق إلى أحداث عام 1985، معترفاً بمشاركته مع نبيه بري في قرار مهاجمة حركة المرابطون بقيادة إبراهيم قليلات. غير أن هذه الشهادة، على أهميتها، لا تروي القصة كاملة. فالمرابطون لم يكونوا مجرد طرف في الحرب الأهلية، بل كانوا من أبرز القوى الوطنية الناصرية التي قاومت الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وأسهمت في الدفاع عن بيروت، كما شاركت في انتفاضة 6 شباط 1984 التي أسقطت اتفاق 17 أيار. ويبقى السؤال الذي يطرحه التاريخ: هل كانت معركة 1985 مجرد خلاف بين حلفاء الأمس، أم أنها جاءت في سياق إعادة رسم موازين القوى في بيروت، وإنهاء آخر قوة ناصرية سنية مستقلة، ضمن ترتيبات إقليمية فرضتها تلك المرحلة؟ التاريخ لا يُقرأ من شهادة واحدة، بل من تعدد الشهادات والوثائق، حتى تكتمل الصورة. #شاهد_على_العصر #إبراهيم_قليلات #المرابطون #وليد_جنبلاط #نبيه_بري
في برنامج شاهد على العصر، يتحدث وليد جنبلاط عن أحداث عام 1985 التي انتهت بالقضاء على حركة المرابطون في بيروت. ويقرّ بأن قرار الهجوم اتُّخذ بالتنسيق مع نبيه بري، واصفاً إياه بأنه قرار قد يُنظر إليه على أنه كان صائباً أو خاطئاً. وخلال شهادته، يستذكر إبراهيم قليلات، مؤسس وقائد حركة الناصريين المستقلين – المرابطون، وأحد أبرز القيادات الوطنية والناصرية في بيروت، الذي لعب دوراً بارزاً في مقاومة الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 والدفاع عن العاصمة إلى جانب القوى الوطنية والفلسطينية. كما يشير جنبلاط إلى أن قليلات كان صديقاً شخصياً له ولوالده كمال جنبلاط، في مفارقة تعكس حجم التحولات التي شهدتها الحرب اللبنانية، حين تحوّل شركاء الخندق الواحد إلى خصوم في واحدة من أكثر محطات الحرب إثارةً للجدل. رواية وليد جنبلاط تتطرق إلى أحداث عام 1985، معترفاً بمشاركته مع نبيه بري في قرار مهاجمة حركة المرابطون بقيادة إبراهيم قليلات. غير أن هذه الشهادة، على أهميتها، لا تروي القصة كاملة. فالمرابطون لم يكونوا مجرد طرف في الحرب الأهلية، بل كانوا من أبرز القوى الوطنية الناصرية التي قاومت الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وأسهمت في الدفاع عن بيروت، كما شاركت في انتفاضة 6 شباط 1984 التي أسقطت اتفاق 17 أيار. ويبقى السؤال الذي يطرحه التاريخ: هل كانت معركة 1985 مجرد خلاف بين حلفاء الأمس، أم أنها جاءت في سياق إعادة رسم موازين القوى في بيروت، وإنهاء آخر قوة ناصرية سنية مستقلة، ضمن ترتيبات إقليمية فرضتها تلك المرحلة؟ التاريخ لا يُقرأ من شهادة واحدة، بل من تعدد الشهادات والوثائق، حتى تكتمل الصورة. #شاهد_على_العصر #إبراهيم_قليلات #المرابطون #وليد_جنبلاط #نبيه_بري

About