@dyifiheljy74: ليلة الحادي عشر، وما أدراك وما ليلة الحادي عشر!.. تنظر زينب يميناً وشمالاً، ترى تلك الوجوه المطروحة على أرض كربلاء، ومع ذلك تصف قدميها بين يدي الله -عز وجل- لتصلي صلاة الليل، وتدعو في صلاتها لأخيها الشهيد.. روي عن الإمام زين العابدين (ع) قوله: (ما رأيت عمّتي تصلّي الليل عن جلوس، إلاّ ليلة الحادي عشر) . فالجسد يتأثر لكن الروح قوية ومتصلة بالله - عز وجل- لذلك كانت لا تقطع صلاة الليل بل تصليها، ولكن تصليها من جلوس.. . فهي ما تركت تهجّدها وعبادتها المستحبّة حتّى في تلك الليلة الحزينة، بحيث أنّ الإمام الحسين (ع) عندما ودّع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها: (يا أختاه!.. لا تنسيني في نافلة الليل). ✋🏻 نعم هذا ديدنهم!.. ليلة عاشوراء: ليلة قراءة القرآن.. زوال عاشوراء: زوال إقامة صلاة الجماعة..🔸 ليلة الحادي عشر من محرم: ليلة صلاة الليل لزينب (ع).. . إذن، كله: توحيد، وتهليل، وتعبد.. 〰️ فالحسين رمز التوحيد، الحسين جاء ليحطم تلك الأصنام، التي عكف عليها الجاهلون.