@1cantf0und_: biar ga disangka mba jawa kw

icaa
icaa
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 26 June 2026 17:52:20 GMT
333
70
1
3

Music

Download

Comments

To see more videos from user @1cantf0und_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بسم الله الرحمن الرحيم لماذا قالت مدرسة أهل البيت عليهم السلام  بعصمة الأنبياء ونفي الخطأ الحقيقي عنهم؟ لأنّ أهل البيت عليهم السلام تعلّموا من نبيهم محمد صلى الله عليه وآله أنّ الأنبياء ليسوا أناسًا عاديين يُحتمل فيهم الانحراف أو الكذب أو الخيانة أو اتباع الهوى بل هم أعظم خلق الله في زمانهم وأكمل الناس عقلًا وروحًا وطاعةً لله تعالى. فالناس حين تنظر إلى النبي لا تنظر إليه كإنسان عابر بل كقدوةٍ إلهية وكصورة حيّة لما يريده الله من عباده. فإذا جاز على النبي أن يعصي الله بمعصيةٍ حقيقية أو يكذب أو يتبع هواه فكيف سيقتدي الناس به؟ وكيف سيطمئنون إلى أنّ ما يبلغه لهم هو حقًّا من عند الله؟ بل كيف سيثق الناس أصلًا بشخص قد يقع في مخالفة الله ثم يقول لهم: “اتبعوني وأطيعوا أمري”؟ ولهذا كانت العصمة عند أهل البيت عليهم السلام ضرورة عقلية قبل أن تكون مجرد مقامٍ روحي لأنّ الرسالة الإلهية لا يمكن أن تُبنى على الشك والاحتمال. فالأنبياء جاؤوا ليُبيّنوا للناس: * ما يرضي الله * وما يُغضبه * وما هو الحق * وما هو الباطل فلو احتمل الناس أنّ النبي: * قد يخطئ في التبليغ * أو يكذب * أو يُدخل هواه ومصلحته الشخصية في الدين     لانهدمت الثقة بالوحي كله. ولهذا أصرت مدرسة أهل البيت عليهم السلام على أنّ الأنبياء معصومون عن الذنوب الحقيقية التي تعني التمرد على الله سبحانه. لكن هنا تظهر شبهة عند البعض بسبب بعض الآيات القرآنية التي ظاهرها نسبة “العصيان” أو “الذنب” لبعض الأنبياء عليهم السلام. مثل قوله تعالى عن آدم عليه السلام: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ﴾  طه وقوله تعالى عن موسى عليه السلام: ﴿فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ﴾  القصص وقوله تعالى عن يونس عليه السلام: ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾  الأنبياء وقوله تعالى عن يوسف عليه السلام: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ يوسف فهنا جاء دور أهل البيت عليهم السلام في بيان المعاني الدقيقة للقرآن وكشف أنّ لفظ “العصيان” في القرآن لا يعني دائمًا الذنب الذي فيه تمرد على الله واستحقاق للعقوبة. ولأجل فهم ذلك علينا أولًا أن نفهم نقطة أساسية جدًا وهي أنّ العلماء فرّقوا بين نوعين من “المعصية”. أولًا: المعصية المولوية المعصية المولوية هي مخالفة أمرٍ إلهي صادر على نحو التشريع والإلزام. أي أنّ الله سبحانه يأمر عبده أو ينهاه باعتباره: * المشرّع * والمولى الذي له حق الطاعة فإذا خالف الإنسان هذا الأمر كان عاصيًا لله حقيقةً. مثل: * ترك الصلاة * شرب الخمر * الكذب المحرّم * الظلم فهذه تسمى: “معصية مولوية”. وهي: * ذنب حقيقي * تستوجب العقوبة * وتُعدّ تمردًا على حق الطاعة لله تعالى ثانيًا: المعصية الإرشادية أما المعصية الإرشادية فهي ليست ذنبًا تشريعيًا بالمعنى الحقيقي بل هي مخالفة لتوجيهٍ وإرشادٍ فيه مصلحة الإنسان أو دفع الضرر عنه. أي أنّ الأمر هنا ليس: “افعل وإلا استحققت العقوبة” بل معناه: “إن خالفت هذا الأمر ستقع في الضرر والخسارة”. ومثال ذلك: لو قيل لإنسان: “لا تضع يدك في النار” فإن وضعها واحترق لا نقول إنّه ارتكب ذنبًا شرعيًا بل نقول: خالف الإرشاد فوقعت عليه النتيجة الطبيعية للفعل. وكذلك لو قال الطبيب: “لا تأكل هذا الطعام لأنه يؤذيك” فأكله الإنسان ومرض فالمرض هنا ليس “عقوبة تشريعية” بل أثر طبيعي للفعل. ولهذا: * المعصية المولوية = ذنب وعقوبة * المعصية الإرشادية = ضرر وخسارة وآثار تكوينية هنا يبدأ فهم كلام الأنبياء والقرآن مدرسة أهل البيت عليهم السلام تقول: ليس كل ما سُمّي “عصيانًا” في القرآن يعني معصية مولوية تستوجب الذنب. بل قد يكون: * مخالفة إرشادية * أو ترك الأولى * أو خروجًا من مقام أكمل إلى مقام أدنى ومن هنا فُهمت قصة آدم عليه السلام. معنى قوله تعالى: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ﴾ حين قال الله تعالى لآدم: ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ سورة البقرة:  فإنّ هذا النهي عند مدرسة أهل البيت عليهم السلام لم يكن تحريمًا تشريعيًا أبديًا كتحريم الزنا أو الخمر. بل كان أمرًا إرشاديًا متعلقًا بمقام خاص في الجنة. وكأنّ المعنى: إن اقتربتما من هذه الشجرة ستخرجان من مقام الراحة والكرامة الخاصة وتدخلان عالم التعب والابتلاء. فلما أكل آدم عليه السلام من الشجرة: ترتب الأثر الطبيعي للفعل وهو الهبوط إلى الأرض. فلم يكن الهبوط: عقوبة ذنب مولوي بل نتيجة تكوينية لمخالفة الإرشاد الإلهي. تمامًا كمن يُقال له: “لا تخرج من هذا المكان الآمن” فإذا خرج أصابه التعب والمشقة. فهذا ليس عقوبة جرم بل أثر طبيعي للفعل. لماذا كان الأنبياء معصومين؟ لأنهم: * أكمل أهل زمانهم * وأعظم الناس معرفة بالله * وأصفى الخلق روحًا وعقلًا فلا يمكن أن يرسل الله للبشر: * قدوةً ناقصة * أو إنسانًا ذا أخلاق قبيحة * أو شخصًا يقع في الرذائل ثم يأمر الناس بالطاعة
بسم الله الرحمن الرحيم لماذا قالت مدرسة أهل البيت عليهم السلام بعصمة الأنبياء ونفي الخطأ الحقيقي عنهم؟ لأنّ أهل البيت عليهم السلام تعلّموا من نبيهم محمد صلى الله عليه وآله أنّ الأنبياء ليسوا أناسًا عاديين يُحتمل فيهم الانحراف أو الكذب أو الخيانة أو اتباع الهوى بل هم أعظم خلق الله في زمانهم وأكمل الناس عقلًا وروحًا وطاعةً لله تعالى. فالناس حين تنظر إلى النبي لا تنظر إليه كإنسان عابر بل كقدوةٍ إلهية وكصورة حيّة لما يريده الله من عباده. فإذا جاز على النبي أن يعصي الله بمعصيةٍ حقيقية أو يكذب أو يتبع هواه فكيف سيقتدي الناس به؟ وكيف سيطمئنون إلى أنّ ما يبلغه لهم هو حقًّا من عند الله؟ بل كيف سيثق الناس أصلًا بشخص قد يقع في مخالفة الله ثم يقول لهم: “اتبعوني وأطيعوا أمري”؟ ولهذا كانت العصمة عند أهل البيت عليهم السلام ضرورة عقلية قبل أن تكون مجرد مقامٍ روحي لأنّ الرسالة الإلهية لا يمكن أن تُبنى على الشك والاحتمال. فالأنبياء جاؤوا ليُبيّنوا للناس: * ما يرضي الله * وما يُغضبه * وما هو الحق * وما هو الباطل فلو احتمل الناس أنّ النبي: * قد يخطئ في التبليغ * أو يكذب * أو يُدخل هواه ومصلحته الشخصية في الدين لانهدمت الثقة بالوحي كله. ولهذا أصرت مدرسة أهل البيت عليهم السلام على أنّ الأنبياء معصومون عن الذنوب الحقيقية التي تعني التمرد على الله سبحانه. لكن هنا تظهر شبهة عند البعض بسبب بعض الآيات القرآنية التي ظاهرها نسبة “العصيان” أو “الذنب” لبعض الأنبياء عليهم السلام. مثل قوله تعالى عن آدم عليه السلام: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ﴾ طه وقوله تعالى عن موسى عليه السلام: ﴿فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ﴾ القصص وقوله تعالى عن يونس عليه السلام: ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ الأنبياء وقوله تعالى عن يوسف عليه السلام: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ يوسف فهنا جاء دور أهل البيت عليهم السلام في بيان المعاني الدقيقة للقرآن وكشف أنّ لفظ “العصيان” في القرآن لا يعني دائمًا الذنب الذي فيه تمرد على الله واستحقاق للعقوبة. ولأجل فهم ذلك علينا أولًا أن نفهم نقطة أساسية جدًا وهي أنّ العلماء فرّقوا بين نوعين من “المعصية”. أولًا: المعصية المولوية المعصية المولوية هي مخالفة أمرٍ إلهي صادر على نحو التشريع والإلزام. أي أنّ الله سبحانه يأمر عبده أو ينهاه باعتباره: * المشرّع * والمولى الذي له حق الطاعة فإذا خالف الإنسان هذا الأمر كان عاصيًا لله حقيقةً. مثل: * ترك الصلاة * شرب الخمر * الكذب المحرّم * الظلم فهذه تسمى: “معصية مولوية”. وهي: * ذنب حقيقي * تستوجب العقوبة * وتُعدّ تمردًا على حق الطاعة لله تعالى ثانيًا: المعصية الإرشادية أما المعصية الإرشادية فهي ليست ذنبًا تشريعيًا بالمعنى الحقيقي بل هي مخالفة لتوجيهٍ وإرشادٍ فيه مصلحة الإنسان أو دفع الضرر عنه. أي أنّ الأمر هنا ليس: “افعل وإلا استحققت العقوبة” بل معناه: “إن خالفت هذا الأمر ستقع في الضرر والخسارة”. ومثال ذلك: لو قيل لإنسان: “لا تضع يدك في النار” فإن وضعها واحترق لا نقول إنّه ارتكب ذنبًا شرعيًا بل نقول: خالف الإرشاد فوقعت عليه النتيجة الطبيعية للفعل. وكذلك لو قال الطبيب: “لا تأكل هذا الطعام لأنه يؤذيك” فأكله الإنسان ومرض فالمرض هنا ليس “عقوبة تشريعية” بل أثر طبيعي للفعل. ولهذا: * المعصية المولوية = ذنب وعقوبة * المعصية الإرشادية = ضرر وخسارة وآثار تكوينية هنا يبدأ فهم كلام الأنبياء والقرآن مدرسة أهل البيت عليهم السلام تقول: ليس كل ما سُمّي “عصيانًا” في القرآن يعني معصية مولوية تستوجب الذنب. بل قد يكون: * مخالفة إرشادية * أو ترك الأولى * أو خروجًا من مقام أكمل إلى مقام أدنى ومن هنا فُهمت قصة آدم عليه السلام. معنى قوله تعالى: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ﴾ حين قال الله تعالى لآدم: ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ سورة البقرة: فإنّ هذا النهي عند مدرسة أهل البيت عليهم السلام لم يكن تحريمًا تشريعيًا أبديًا كتحريم الزنا أو الخمر. بل كان أمرًا إرشاديًا متعلقًا بمقام خاص في الجنة. وكأنّ المعنى: إن اقتربتما من هذه الشجرة ستخرجان من مقام الراحة والكرامة الخاصة وتدخلان عالم التعب والابتلاء. فلما أكل آدم عليه السلام من الشجرة: ترتب الأثر الطبيعي للفعل وهو الهبوط إلى الأرض. فلم يكن الهبوط: عقوبة ذنب مولوي بل نتيجة تكوينية لمخالفة الإرشاد الإلهي. تمامًا كمن يُقال له: “لا تخرج من هذا المكان الآمن” فإذا خرج أصابه التعب والمشقة. فهذا ليس عقوبة جرم بل أثر طبيعي للفعل. لماذا كان الأنبياء معصومين؟ لأنهم: * أكمل أهل زمانهم * وأعظم الناس معرفة بالله * وأصفى الخلق روحًا وعقلًا فلا يمكن أن يرسل الله للبشر: * قدوةً ناقصة * أو إنسانًا ذا أخلاق قبيحة * أو شخصًا يقع في الرذائل ثم يأمر الناس بالطاعة

About