@lemoshef: البانيه بيفك منك والفراخ المشوية بتطلع ناشفة؟ جبتلك أسرار التتبيلات الحصرية من قلب المطاعم ​​#PourToi #TikTokFrance #Tendance #AstuceDuJour

الست ليزا
الست ليزا
Open In TikTok:
Region: EG
Friday 26 June 2026 18:27:47 GMT
9075
709
7
197

Music

Download

Comments

bepo950
Bepo :
جميله
2026-06-26 20:28:19
0
dbdhjdkd0
فاطمة الزهراء :
2026-06-26 19:30:08
0
user86768797675516
user86768797675516 :
على فكرة دى ذكاء اصطناعي
2026-06-26 19:46:01
0
om.mohamed.mohame4
Om Mohamed Mohamed :
عسل ياقمر تسلم ايدك
2026-06-26 19:56:41
0
ummfaczn8k6
ام فهد :
❤️❤️❤️
2026-06-26 18:42:55
0
user6225813907372
الثقه بالله :
♥️♥️♥️
2026-06-26 18:34:32
0
emangmy5
emangmy5 :
🥰🥰
2026-06-26 20:01:42
0
To see more videos from user @lemoshef, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وداعًا يا ساحر الوسط: مودريتش يطوي آخر صفحات المجد مع ريال مدريد بدمعة في العين وقلب يعتصره الألم، يرحل أحد أعظم من مرّوا في تاريخ ريال مدريد، كرواتي لوكا مودريتش، بعد سنوات من السحر، والعطاء، والبطولات التي سُطرت بأقدامه الذهبية. لم يكن مجرد لاعب وسط، بل كان عقل الفريق، نبضه، وروحه التي لا تهدأ حتى منذ قدومه إلى القلعة البيضاء عام 2012، شكك البعض، وانتظروا فشله، لكنه صمتهم الرد في الملعب، عامًا تلو الآخر، حتى أصبح رمزا للاتزان والإبداع، وصورة خالدة في ذاكرة الجماهير. مع مودريتش، لم تكن كرة القدم مجرد لعبة، بل لوحة فنية ترسم بتمريراته، حركاته، برؤيته التي لا يملكها سوى الكبار. • اليوم، يودَع مودريتش البرنابيو، ذلك الملعب الذي شهد على أجمل لحظاته، من رفع الكؤوس، إلى دموع الفرح، وحتى لحظات السجود على العشب بعد الانتصارات الصعبة. رحيله ليس مجرد انتقال لاعب، بل نهاية فصل من كتاب المجد الملكي، فصلٍ كتب فيه التاريخ بالحروف الذهبية: دوري أبطال أوروبا ستة مرات، الدوري الإسباني، كؤوس محلية، وأهم من كل ذلك... قلوب الملايين. ي ميت ل اس سق يتد ين ن النادي، في أغاني جماهير، وعلى قمصان الأطفال الذين حلموا بأن يصبحوا مثله. لن تنسى تمريراته الساحرة، ولا ركضه المتواصل، ولا ابتسامته المتواضعة حتى في أعظم الانتصارات. وداعًا يا لوكا، يا من علمتنا أن العمر ليس حاجزًا، وأن الشغف أقوى من السنوات. لن نقول وداعًا... بل إلى لقاء آخر، في ذكرى، في فيديو قديم، أو ربما على مقاعد التدريب، حين نعود يومًا لتعلم من بعدك كيف يكون الإخلاص، وكيف تَعشق كرة القدم حقا #شعر #زيد_السومري #Modric #مودريتش #لوكا
وداعًا يا ساحر الوسط: مودريتش يطوي آخر صفحات المجد مع ريال مدريد بدمعة في العين وقلب يعتصره الألم، يرحل أحد أعظم من مرّوا في تاريخ ريال مدريد، كرواتي لوكا مودريتش، بعد سنوات من السحر، والعطاء، والبطولات التي سُطرت بأقدامه الذهبية. لم يكن مجرد لاعب وسط، بل كان عقل الفريق، نبضه، وروحه التي لا تهدأ حتى منذ قدومه إلى القلعة البيضاء عام 2012، شكك البعض، وانتظروا فشله، لكنه صمتهم الرد في الملعب، عامًا تلو الآخر، حتى أصبح رمزا للاتزان والإبداع، وصورة خالدة في ذاكرة الجماهير. مع مودريتش، لم تكن كرة القدم مجرد لعبة، بل لوحة فنية ترسم بتمريراته، حركاته، برؤيته التي لا يملكها سوى الكبار. • اليوم، يودَع مودريتش البرنابيو، ذلك الملعب الذي شهد على أجمل لحظاته، من رفع الكؤوس، إلى دموع الفرح، وحتى لحظات السجود على العشب بعد الانتصارات الصعبة. رحيله ليس مجرد انتقال لاعب، بل نهاية فصل من كتاب المجد الملكي، فصلٍ كتب فيه التاريخ بالحروف الذهبية: دوري أبطال أوروبا ستة مرات، الدوري الإسباني، كؤوس محلية، وأهم من كل ذلك... قلوب الملايين. ي ميت ل اس سق يتد ين ن النادي، في أغاني جماهير، وعلى قمصان الأطفال الذين حلموا بأن يصبحوا مثله. لن تنسى تمريراته الساحرة، ولا ركضه المتواصل، ولا ابتسامته المتواضعة حتى في أعظم الانتصارات. وداعًا يا لوكا، يا من علمتنا أن العمر ليس حاجزًا، وأن الشغف أقوى من السنوات. لن نقول وداعًا... بل إلى لقاء آخر، في ذكرى، في فيديو قديم، أو ربما على مقاعد التدريب، حين نعود يومًا لتعلم من بعدك كيف يكون الإخلاص، وكيف تَعشق كرة القدم حقا #شعر #زيد_السومري #Modric #مودريتش #لوكا

About