الكرم الحقيقي لا يحتاج إلى كاميرا، والضيافة الصادقة لا تُطلب لها عبارة: “صوّر.. صوّر”. فإذا أصبح همّالمضيف توثيق الضيف أكثر من إكرامه، تحولت الضيافة إلى استعراض، والكرم إلى دعاية. الكرامة تُحفظ، والفضل يُستر، وما كان لله بقي، وما كان للكاميرا انتهى بانتهاء التصوير.