@abo.reemm: ""ما سر المواكب واللطم "" ""ما كل هذا الضجيج"" 🔹 في يوم عاشوراء، كان المرحوم الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاري (رضوان الله عليه) واقفاً عند مدخل صحن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، يستقبل المواكب الحسينية الوافدة، وكان إلى جانبه أفندي، ممثل الدولة العثمانية وحاكم العراق آنذاك. 🔸 سأل الأفندي الشيخ الأنصاري: "يا شيخ، نحن نُقِرُّ بأنَّ الحسين (عليه السلام) قد استُشهد مظلوماً، وأن يزيد كان إنساناً دنيئاً وسفاكاً، ونحن أيضاً نأسى لمصابه، ولكن سؤالي هو: ما معنى هذه المراسيم؟ اللطم على الصدور، وضرب السلاسل، ومسيرات العزاء، وطمّ التراب على الرؤوس... ما الغاية من كل هذا؟!" 🔹 فأجابه الشيخ الأنصاري: "السر في الأمر هو إنّنا - نحن الشيعة - خُدِعنا مرّة، ونُقيم هذه الشعائر لئلّا نُخدع مرةً أخرى!" 🔸 فقال الأفندي متعجباً: "وما تقصد؟!" 🔹 فقال الشيخ الأنصاري: "في واقعة الغدير، نصَّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) صراحة، وأمام مئة ألفٍ من الناس، على أن علياً (عليه السلام) هو وصيّه وخليفته، لكنكم جئتم فيما بعد فأنكرتم الغدير، أو قللتم من شأنه، وقلتم: إنه لا يعدو أن يكون مجرّد توصية بمحبة عليّ (عليه السلام). الخطأ كان منا، إذ لم نُعظّم عيد الغدير بالضجيج والشعار والاحتفال، فضاع الحقّ وانقلب الباطل سلطاناً. ولذلك، خفنا أن يتكرَّر الأمر مع كربلاء؛ فإن لم نُعظّم عاشوراء بالهتاف والشعائر والمواكب، فربما تقولون غداً: لم يُقتل الحسين، أو قتلته عصابة في الطريق، أو أن يزيد - لعنه الله - كان رجلاً صالحاً مُتقياً!" #قره_تبه #موكب #العاشر_من_محرم #عاشوراء #برومو @﮼ابو﮼ريم 💜 @﮼ابو﮼ريم 💜