@slqsl_: بقيت ذروة المعركة تدور حول الإمام الحسين (ع) الذي وجد نفسه وحيداً في الميدان بعد استشهاد جميع رجاله وأبنائه. رغم جراحه الكثيرة، وعطشه الشديد، والآلام النفسية لفقده أحبته، إلا أن الروايات التاريخية تنقل أنه قاتل قتالاً أعجز الشجعان، وكان يحمل على صفوف الجيش فيتفرقون من بين يديه. تكاملت المؤامرة بتطويقه من كل جانب، وتوجيه النبال والرماح والسيوف إليه من كل حدب وصوب حتى سقط مثخناً بالجراح. انتهت المعركة برحيله مستشهداً، لتبدأ فصول مأساوية أخرى تمثلت في حرق الخيام، وسلب النساء والأطفال، وسَوْقِهم سبايا إلى الكوفة ثم الشام، وفي مقدمتهم السيدة زينب بنت علي (ع) والإمام علي بن الحسين السجاد (ع). #ابا_الفضل_العباس #العراق #شط_العرب #موكب #الساقي