@dualstvbz: Need to knowww | #santosbravos #dual #stbv #alejandroaramburu #alejandro

𝗗𝗮𝘆
𝗗𝗮𝘆
Open In TikTok:
Region: IT
Friday 26 June 2026 22:13:35 GMT
610
174
20
61

Music

Download

Comments

krewne
fer :
ATEEE
2026-06-26 22:52:41
1
s6brins
lu :
ale usa lentes siempre porfa
2026-06-27 02:29:42
1
wonhily
wonhily :
BUENÍSIMO
2026-06-26 22:41:44
2
wonhily
wonhily :
AMOOOO
2026-06-26 22:41:39
0
wonhily
wonhily :
me encanta y el edit también
2026-06-26 22:41:31
1
sophiebri19
Sophie💖✨ :
💖💖💖💖
2026-06-27 00:04:28
0
To see more videos from user @dualstvbz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أغنية «هجرتك» من أجمل ما غنت أم كلثوم، فهي واحدة من الروائع التي جسدت الصراع الأبدي بين العقل والقلب، وبين الرغبة في النسيان والعجز عن مقاومة الحب. وقد قدمتها أم كلثوم عام 1959، بكلمات الشاعر الكبير أحمد رامي وألحان الموسيقار العبقري رياض السنباطي، ليخرج إلى النور عمل فني ما زال يعيش في وجدان عشاق الطرب العربي حتى اليوم تبدأ الأغنية بمحاولة بطلتها الهروب من الحب، فتقول إنها هجرت الحبيب كي تنساه وتودع قسوة قلبه، لكنها تكتشف أن البعد لم يحقق ما كانت تتمناه، بل زادها تعلقًا واشتياقًا. وتدور الأغنية حول فكرة إنسانية عميقة، وهي أن بعض المشاعر لا يمكن اقتلاعها بالإرادة وحدها، فكلما حاول القلب النسيان عاد الحب ليحتل الذاكرة من جديد أبدعت أم كلثوم في نقل هذه الحالة النفسية المعقدة بصوتها الاستثنائي، فتنقلت بين الحزن والحنين والعتاب في أداء جعل المستمع يشعر بكل كلمة وكأنها جزء من تجربته الشخصية. أما رياض السنباطي فصاغ لحناً شديد الرهافة، منح الكلمات مساحة واسعة للتعبير وأبرز قوة المعاني والعواطف الكامنة فيها وتبقى «هجرتك» مثالًا رائعًا على الأغنية العربية الكلاسيكية التي جمعت بين الشعر الراقي واللحن الخالد والأداء الاستثنائي. وبعد مرور عشرات السنين، ما زالت الأغنية قادرة على ملامسة القلوب، لأن موضوعها يتجاوز الزمن؛ فالحب الذي نحاول نسيانه كثيرًا ما يكون هو الحب الذي يسكننا أكثر من غيره ولهذا تظل «هجرتك» واحدة من العلامات المضيئة في مسيرة أم كلثوم، ودليلًا على أن الفن الحقيقي لا يشيخ، بل يزداد جمالًا كلما مر عليه الزمن
أغنية «هجرتك» من أجمل ما غنت أم كلثوم، فهي واحدة من الروائع التي جسدت الصراع الأبدي بين العقل والقلب، وبين الرغبة في النسيان والعجز عن مقاومة الحب. وقد قدمتها أم كلثوم عام 1959، بكلمات الشاعر الكبير أحمد رامي وألحان الموسيقار العبقري رياض السنباطي، ليخرج إلى النور عمل فني ما زال يعيش في وجدان عشاق الطرب العربي حتى اليوم تبدأ الأغنية بمحاولة بطلتها الهروب من الحب، فتقول إنها هجرت الحبيب كي تنساه وتودع قسوة قلبه، لكنها تكتشف أن البعد لم يحقق ما كانت تتمناه، بل زادها تعلقًا واشتياقًا. وتدور الأغنية حول فكرة إنسانية عميقة، وهي أن بعض المشاعر لا يمكن اقتلاعها بالإرادة وحدها، فكلما حاول القلب النسيان عاد الحب ليحتل الذاكرة من جديد أبدعت أم كلثوم في نقل هذه الحالة النفسية المعقدة بصوتها الاستثنائي، فتنقلت بين الحزن والحنين والعتاب في أداء جعل المستمع يشعر بكل كلمة وكأنها جزء من تجربته الشخصية. أما رياض السنباطي فصاغ لحناً شديد الرهافة، منح الكلمات مساحة واسعة للتعبير وأبرز قوة المعاني والعواطف الكامنة فيها وتبقى «هجرتك» مثالًا رائعًا على الأغنية العربية الكلاسيكية التي جمعت بين الشعر الراقي واللحن الخالد والأداء الاستثنائي. وبعد مرور عشرات السنين، ما زالت الأغنية قادرة على ملامسة القلوب، لأن موضوعها يتجاوز الزمن؛ فالحب الذي نحاول نسيانه كثيرًا ما يكون هو الحب الذي يسكننا أكثر من غيره ولهذا تظل «هجرتك» واحدة من العلامات المضيئة في مسيرة أم كلثوم، ودليلًا على أن الفن الحقيقي لا يشيخ، بل يزداد جمالًا كلما مر عليه الزمن

About