@ala_imaa:

Zhara Fatimaa
Zhara Fatimaa
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 26 June 2026 23:20:55 GMT
99
15
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ala_imaa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يُعد الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود أحد أبرز القادة في تاريخ المملكة العربية السعودية الحديث، وثالث ملوكها. وُلد عام 1906 في مدينة الرياض، ونشأ في بيئة سياسية وعلمية أكسبته خبرة مبكرة في الإدارة والقيادة. شارك منذ صغره في العديد من المهام الدبلوماسية والسياسية، ومثّل المملكة في عدد من المحافل الدولية، مما أسهم في صقل شخصيته واكتساب خبرة واسعة في العلاقات الخارجية. تولى الحكم عام 1964، وشهدت المملكة خلال فترة حكمه مرحلة مهمة من التطوير في مختلف المجالات. عمل على تحديث أجهزة الدولة وتعزيز كفاءة مؤسساتها، كما أولى اهتمامًا كبيرًا بالتعليم، فدعم إنشاء المدارس والجامعات، وشجع على نشر التعليم في مختلف مناطق المملكة، مؤمنًا بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء الدول وتقدمها. وفي المجال الاقتصادي، سعى إلى تنويع مصادر التنمية وتحسين البنية التحتية، فشهدت المملكة توسعًا في مشاريع الطرق والمطارات والخدمات العامة، إلى جانب تطوير القطاعات الحكومية بما يتناسب مع احتياجات المجتمع المتنامية. كما اهتم بتنظيم الإدارة المالية وتعزيز الاستفادة من الموارد الوطنية في دعم خطط التنمية. أما على الصعيد الخارجي، فقد عُرف الملك فيصل بحضوره المؤثر في القضايا العربية والإسلامية، وسعى إلى تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية ودعم العمل المشترك بينها. وكان من أبرز مواقفه التاريخية موقفه خلال أحداث عام 1973، عندما دعمت المملكة استخدام سلاح النفط في إطار الموقف العربي، وهو قرار كان له تأثير واسع على الساحة الدولية وأبرز أهمية المملكة في الاقتصاد العالمي. كما اهتم بدعم المؤسسات الإسلامية وتشجيع الحوار والتعاون بين الشعوب، وأسهم في تعزيز مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي. واتسم أسلوبه في القيادة بالحرص على تحقيق التوازن بين الحفاظ على القيم الإسلامية ومواكبة متطلبات التنمية الحديثة، وهو ما جعله يحظى باحترام واسع داخل المملكة وخارجها. استمرت مسيرة الملك فيصل في خدمة وطنه حتى عام 1975، عندما توفي بعد سنوات من العمل في قيادة الدولة. ولا يزال يُذكر بوصفه أحد الشخصيات البارزة في تاريخ المملكة، لما ارتبط باسمه من جهود في مجالات التنمية والإدارة والسياسة والتعليم والعلاقات الدولية. وتبقى إنجازاته جزءًا مهمًا من مسيرة تطور المملكة العربية السعودية، ويستحضر كثير من الباحثين تجربته عند الحديث عن مراحل بناء الدولة الحديثة ودورها في محيطها العربي والإسلامي والعالمي#الملك_فيصل #المملكة_العربية_السعودية #الملك_سلمان
يُعد الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود أحد أبرز القادة في تاريخ المملكة العربية السعودية الحديث، وثالث ملوكها. وُلد عام 1906 في مدينة الرياض، ونشأ في بيئة سياسية وعلمية أكسبته خبرة مبكرة في الإدارة والقيادة. شارك منذ صغره في العديد من المهام الدبلوماسية والسياسية، ومثّل المملكة في عدد من المحافل الدولية، مما أسهم في صقل شخصيته واكتساب خبرة واسعة في العلاقات الخارجية. تولى الحكم عام 1964، وشهدت المملكة خلال فترة حكمه مرحلة مهمة من التطوير في مختلف المجالات. عمل على تحديث أجهزة الدولة وتعزيز كفاءة مؤسساتها، كما أولى اهتمامًا كبيرًا بالتعليم، فدعم إنشاء المدارس والجامعات، وشجع على نشر التعليم في مختلف مناطق المملكة، مؤمنًا بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء الدول وتقدمها. وفي المجال الاقتصادي، سعى إلى تنويع مصادر التنمية وتحسين البنية التحتية، فشهدت المملكة توسعًا في مشاريع الطرق والمطارات والخدمات العامة، إلى جانب تطوير القطاعات الحكومية بما يتناسب مع احتياجات المجتمع المتنامية. كما اهتم بتنظيم الإدارة المالية وتعزيز الاستفادة من الموارد الوطنية في دعم خطط التنمية. أما على الصعيد الخارجي، فقد عُرف الملك فيصل بحضوره المؤثر في القضايا العربية والإسلامية، وسعى إلى تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية ودعم العمل المشترك بينها. وكان من أبرز مواقفه التاريخية موقفه خلال أحداث عام 1973، عندما دعمت المملكة استخدام سلاح النفط في إطار الموقف العربي، وهو قرار كان له تأثير واسع على الساحة الدولية وأبرز أهمية المملكة في الاقتصاد العالمي. كما اهتم بدعم المؤسسات الإسلامية وتشجيع الحوار والتعاون بين الشعوب، وأسهم في تعزيز مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي. واتسم أسلوبه في القيادة بالحرص على تحقيق التوازن بين الحفاظ على القيم الإسلامية ومواكبة متطلبات التنمية الحديثة، وهو ما جعله يحظى باحترام واسع داخل المملكة وخارجها. استمرت مسيرة الملك فيصل في خدمة وطنه حتى عام 1975، عندما توفي بعد سنوات من العمل في قيادة الدولة. ولا يزال يُذكر بوصفه أحد الشخصيات البارزة في تاريخ المملكة، لما ارتبط باسمه من جهود في مجالات التنمية والإدارة والسياسة والتعليم والعلاقات الدولية. وتبقى إنجازاته جزءًا مهمًا من مسيرة تطور المملكة العربية السعودية، ويستحضر كثير من الباحثين تجربته عند الحديث عن مراحل بناء الدولة الحديثة ودورها في محيطها العربي والإسلامي والعالمي#الملك_فيصل #المملكة_العربية_السعودية #الملك_سلمان

About