@user5578327958030:

مروان  دا ودا
مروان دا ودا
Open In TikTok:
Region: TD
Saturday 27 June 2026 06:55:56 GMT
2324
165
15
17

Music

Download

Comments

aoxoek
Marcus :
b
2026-06-27 20:11:31
0
aoxoek
Marcus :
b
2026-06-27 20:11:25
0
aoxoek
Marcus :
v
2026-06-27 20:11:28
0
user2716366941460
user2716366941460 :
💔💔💔
2026-06-27 20:20:26
0
user2716366941460
user2716366941460 :
🥰🥰🥰
2026-06-27 20:20:19
0
user47224880151371
كندوا كوي :
🥰🥰🥰
2026-06-27 20:06:19
0
user4078151492629
حمدون :
❤️❤️❤️❤️🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-06-27 19:43:00
0
user7323459087378
احمد محمد حسين :
😂😂😂
2026-06-27 18:43:17
0
abakar.mahamat311
abakar mahamat :
🥰🥰🥰
2026-06-27 16:27:30
0
user4277613860991
احمد محمد موسى :
🥰🥰🥰
2026-06-27 15:42:48
0
user427023066104
على يوسف :
😁😁😁
2026-06-27 10:55:14
0
user5718267613561
مصطف ساكن جبرين :
🥰🥰
2026-06-27 08:30:18
0
user5503370568815
عباس إدريس احمد :
😳😳😳
2026-06-27 07:47:36
0
mustafa.ebrahim632
Mustafa Ebrahim :
🥰🥰🥰
2026-06-27 07:24:25
0
user4078151492629
حمدون :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-27 19:45:45
1
To see more videos from user @user5578327958030, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

⁨	-التفسير ﴿أم خُلِقوا من غير شيءٍ أم هُمُ الخالقونَ﴾: وهذا استدلالٌ عليهم بأمرٍ لا يمكنهم فيه إلاَّ التسليمُ للحقِّ، أو الخروج عن موجب العقل والدين. وبيان ذلك أنهم منكرون لتوحيد الله، مكذِّبون لرسوله، وذلك مستلزمٌ لإنكار أنَّ الله خَلَقَهم، وقد تقرَّر في العقل مع الشرع أنَّ ذلك لا يخلو من أحد ثلاثة أمورٍ: إمَّا أنهم ﴿خُلِقوا من غير شيءٍ﴾؛ أي: لا خالق خلقهم؛ بل وجدوا من غير إيجادٍ ولا موجدٍ؛ وهذا عينُ المحال. ﴿أم هم الخالقونَ﴾: لأنفسِهم؛ وهذا أيضًا محالٌ؛ فإنَّه لا يتصوَّر أن يوجِدَ أحدٌ نفسَه. فإذا بطل هذان الأمران وبان استحالتُهما؛ تعيَّن القسم الثالثُ، وهو أنَّ الله هو الذي خلقهم. وإذا تعين ذلك؛ عُلِمَ أنَّ الله تعالى هو المعبودُ وحدَه، الذي لا تنبغي العبادة ولا تَصْلُح إلاَّ له تعالى. ﴿أَم خَلَقُوا السَّماواتِ وَالأَرضَ بَل لا يوقِنونَ﴾ [الطور: ٣٦] وقوله: ﴿أم خَلَقوا السمواتِ والأرضَ﴾: وهذا استفهامٌ يدلُّ على تقرير النفي؛ أي: ما خلقوا السماواتِ والأرضَ، فيكونوا شركاء لله، وهذا أمرٌ واضحٌ جدًّا. ﴿بل﴾ المكذبونَ ﴿لا يوقنونَ﴾؛ أي: ليس عندهم [علم تامٌّ و] يقينٌ يوجب لهم الانتفاع بالأدلَّة الشرعيَّة والعقليَّة. ﴿أَم عِندَهُم خَزائِنُ رَبِّكَ أَم هُمُ المُصَيطِرونَ﴾ [الطور: ٣٧] ﴿أمْ عندَهم خزائنُ ربِّك أم هم المُصَيْطِرونَ﴾؛ أي: أعند هؤلاء المكذِّبين خزائنُ رحمة ربِّك، فيعطوا من يشاؤون ويمنعوا من يشاؤون؛ أي: فلذلك حجروا على الله أن يُعطي النبوَّة عبدَه ورسولَه محمدًا ﷺ، وكأنَّهم الوكلاء المفوَّضون على خزائن رحمة الله، وهم أحقرُ وأذلُّ من ذلك؛ فليس في أيديهم لأنفسهم نفعٌ ولا ضرٌّ ولا موتٌ ولا حياةٌ ولا نشورٌ؛ ﴿أهم يقسِمونَ رحمةَ ربِّك نحنُ قَسَمْنا بينهم معيشَتَهم في الحياة الدُّنيا﴾؟ ﴿أم هم المُصَيْطِرُونَ﴾؛ أي: المتسلِّطون على خلق الله وملكه بالقهر والغلبة؟! ليس الأمر كذلك، بل هم العاجزون الفقراء. -التفسير السعدي⁩
⁨ -التفسير ﴿أم خُلِقوا من غير شيءٍ أم هُمُ الخالقونَ﴾: وهذا استدلالٌ عليهم بأمرٍ لا يمكنهم فيه إلاَّ التسليمُ للحقِّ، أو الخروج عن موجب العقل والدين. وبيان ذلك أنهم منكرون لتوحيد الله، مكذِّبون لرسوله، وذلك مستلزمٌ لإنكار أنَّ الله خَلَقَهم، وقد تقرَّر في العقل مع الشرع أنَّ ذلك لا يخلو من أحد ثلاثة أمورٍ: إمَّا أنهم ﴿خُلِقوا من غير شيءٍ﴾؛ أي: لا خالق خلقهم؛ بل وجدوا من غير إيجادٍ ولا موجدٍ؛ وهذا عينُ المحال. ﴿أم هم الخالقونَ﴾: لأنفسِهم؛ وهذا أيضًا محالٌ؛ فإنَّه لا يتصوَّر أن يوجِدَ أحدٌ نفسَه. فإذا بطل هذان الأمران وبان استحالتُهما؛ تعيَّن القسم الثالثُ، وهو أنَّ الله هو الذي خلقهم. وإذا تعين ذلك؛ عُلِمَ أنَّ الله تعالى هو المعبودُ وحدَه، الذي لا تنبغي العبادة ولا تَصْلُح إلاَّ له تعالى. ﴿أَم خَلَقُوا السَّماواتِ وَالأَرضَ بَل لا يوقِنونَ﴾ [الطور: ٣٦] وقوله: ﴿أم خَلَقوا السمواتِ والأرضَ﴾: وهذا استفهامٌ يدلُّ على تقرير النفي؛ أي: ما خلقوا السماواتِ والأرضَ، فيكونوا شركاء لله، وهذا أمرٌ واضحٌ جدًّا. ﴿بل﴾ المكذبونَ ﴿لا يوقنونَ﴾؛ أي: ليس عندهم [علم تامٌّ و] يقينٌ يوجب لهم الانتفاع بالأدلَّة الشرعيَّة والعقليَّة. ﴿أَم عِندَهُم خَزائِنُ رَبِّكَ أَم هُمُ المُصَيطِرونَ﴾ [الطور: ٣٧] ﴿أمْ عندَهم خزائنُ ربِّك أم هم المُصَيْطِرونَ﴾؛ أي: أعند هؤلاء المكذِّبين خزائنُ رحمة ربِّك، فيعطوا من يشاؤون ويمنعوا من يشاؤون؛ أي: فلذلك حجروا على الله أن يُعطي النبوَّة عبدَه ورسولَه محمدًا ﷺ، وكأنَّهم الوكلاء المفوَّضون على خزائن رحمة الله، وهم أحقرُ وأذلُّ من ذلك؛ فليس في أيديهم لأنفسهم نفعٌ ولا ضرٌّ ولا موتٌ ولا حياةٌ ولا نشورٌ؛ ﴿أهم يقسِمونَ رحمةَ ربِّك نحنُ قَسَمْنا بينهم معيشَتَهم في الحياة الدُّنيا﴾؟ ﴿أم هم المُصَيْطِرُونَ﴾؛ أي: المتسلِّطون على خلق الله وملكه بالقهر والغلبة؟! ليس الأمر كذلك، بل هم العاجزون الفقراء. -التفسير السعدي⁩

About