في زمنٍ تكاثرت فيه الأوجاع، وتزاحمت فيه الأمراض على البشرية من كل صوب، برزت أسماءٌ لم تجعل العلم مهنةً فحسب، بل رسالةً وإنذارًا ورحمةً بالناس، وكان من بينهم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله تعالى، الذي حمل همّالتوعية، وسعى لإيقاظ الإنسان من غفلته تجاه صحته وحياته.
لقد كان ظهوره في مرحلةٍ اشتدت فيها الفتن الصحية، وكأن الأمراض أصبحت إرثًا تتناقله الأجيال كابرًا عن كابر، حتى غدا الإنسان محاصرًا بما يأكل ويشرب ويستنشق. فوقف رحمه الله موقف الناصح الأمين، يصدع بالحقيقة، ويحذر من أسباب الهلاك، ويجاهد بالكلمة والعلم من أجل الحفاظ على صحة الإنسان الجسدية، انطلاقًا من قيمٍ راسخة ومبادئ نبيلة وأخلاقٍ كريمة.
ما كان همه شهرةً ولا ضجيجًا إعلاميًا، بل كان يحمل رسالةً يراها أمانةً بين يديه، فبذل وقته وجهده وفكره في سبيل توعية الناس، وإرشادهم إلى ما ينفعهم، محاولًا أن يعيد للإنسان وعيه بفطرته السليمة وحياته الصحية المتوازنة.
هكذا يُعرف أصحاب الرسالات؛ يعيشون لأجل الناس، ويتركون أثرًا يبقى بعد رحيلهم. فرحم الله الدكتور ضياء العوضي رحمةً واسعة، وجعل ما قدمه من علمٍ ونصحٍ وتوعيةٍ في ميزان حسناته، وجزاه عن الناس خير الجزاء.
2026-06-27 15:34:23
27
onegray20 :
الموسيقى شيلوها علشان نعيد نشره
2026-06-27 13:39:13
15
آوتــار هَــآدئه..🖤 :
يعني جبل علي كل منتجاته من اسرائيل
2026-08-08 13:57:16
0
chanel.25 :
So Xwaw
2026-06-29 09:56:51
0
fog :
الله يرحمك دكتور ضياء
2026-07-29 11:38:11
2
shein_shein :
يهود من زمن رسول اذكياء
2026-07-29 05:29:56
1
G :
اللهم ارحمه واغفر له ووسع مدخله واجعل قبره روضة من رياض الجنة يارب العالمين